أدوية الدميُصرف بوصفة طبية مادة فعالة

الأناجريليد

Anagrelide

يخفض الصفائح في كثرة الصفيحات الأساسية بمنع نضج الخلايا العملاقة.

الأسماء التجارية
زاجريد، أجريلين، أناجريليد
الأشكال المتوفرة
كبسولات 0.5 ملغ، كبسولات 1 ملغ
التصنيف الدوائي
أدوية الدم

الأصناف التجارية لمادة الأناجريليد

4 صنف مسجّل يحمل هذه المادة الفعالة. تختلف الأصناف في الشركة المنتجة والتركيز والسعر، وتتشابه في التأثير الدوائي.

كيف يعمل الأناجريليد؟

يخفض عدد الصفائح الدموية بآلية «نوعية جداً»: يتداخل مع نضج «الخلايا كبيرة النواة» (الميغاكاريوسيت) في نخاع العظم — وهي الخلايا التي تتشظّى لتنتج الصفائح. فيقلّل حجمها وعدد فصوص نواتها ونضجها، فينخفض إنتاج الصفائح دون أن يمسّ إنتاج كريات الدم الحمراء أو البيضاء — وهذه الانتقائية هي ميزته الكبرى على «هيدروكسي يوريا» الذي يثبّط النخاع كلّه. وهو في الأصل مثبّط لإنزيم «الفوسفوديستيراز-3»، ومن هنا تأتي معظم آثاره الجانبية لا فائدته: فتثبيط هذا الإنزيم يرفع الأدينوسين أحادي الفوسفات الحلقي في عضلة القلب والأوعية، فيزيد قوّة انقباض القلب ويسرّع النبض ويوسّع الأوعية — ومن هنا «الخفقان والصداع والاحتباس السوائلي وهبوط الضغط»، وهي الآثار التي تجعل نحو خمس المرضى يتوقّفون عنه. وتثبيط الفوسفوديستيراز-3 يثبّط أيضاً تراكم الصفائح — لكن بتراكيز أعلى بكثير من الجرعات العلاجية، فليس هذا مصدر فائدته. وهو يخفض العدد ولا يعالج الطفرة الأساسية (JAK2 أو CALR أو MPL) ولا يمنع تحوّل المرض.

دواعي استعمال الأناجريليد

  • كثرة الصفيحات الأساسية عالية الخطورة
  • كثرة الصفيحات المصاحبة لأمراض التكاثر النقوي الأخرى
  • خيار ثانٍ عند فشل هيدروكسي يوريا أو عدم تحمّله

جرعة الأناجريليد

البالغون

يُبدأ بـ0.5 ملغ مرّتين يومياً، وتُرفع أسبوعياً بمقدار 0.5 ملغ حسب عدّ الصفائح

الأطفال

بإشراف مختصّ دم أطفال فقط — البيانات محدودة

الحد الأقصى

لا يُتجاوز 10 ملغ يومياً ولا 2.5 ملغ في الجرعة الواحدة

الجرعات إرشادية عامة. التزم بما يحدده طبيبك أو الصيدلي حسب حالتك.

طريقة استعمال الأناجريليد

متى وكيف يُؤخذ

تُبلَع الكبسولة كاملة مع ماء، ويُفضَّل «مع الطعام» لتقليل الغثيان والصداع. وزّع الجرعات على اليوم بفواصل متساوية — فعمر الدواء قصير والتوزيع يحافظ على أثر ثابت. «والصداع في الأسبوعين الأولين متوقّع وشائع» ويخفّ مع الاستمرار غالباً، فلا تتوقّف لأجله فوراً — لكن أبلغ طبيبك إن كان شديداً. «ولا تدخّن ثم تقلع فجأة بلا إخبار طبيبك»: التدخين يحفّز الإنزيم الذي يكسّر الدواء، والإقلاع يرفع مستواه فجأة.

الجرعة حسب العمر والوزن

لا جرعة بالوزن: يُبدأ بـ«0.5 ملغ مرّتين يومياً» لمدّة أسبوع على الأقلّ، ثم تُرفع «بمقدار 0.5 ملغ أسبوعياً» حسب عدّ الصفائح — والهدف عادة دون 600 ألف، ويُفضَّل بين 150 و400 ألف. ولا تتجاوز 2.5 ملغ في الجرعة الواحدة ولا 10 ملغ يومياً. «والرفع البطيء مقصود» لتقليل الصداع والخفقان. القصور الكبدي المتوسّط: يُبدأ بـ0.5 ملغ مرّة يومياً. الأطفال: بإشراف مختصّ دم فقط.

التعديل حسب الأمراض المصاحبة

«أمراض القلب»: أهمّ فئة — قصور القلب، أو اعتلال عضلة، أو اضطراب نظم، أو إطالة QT؛ تحتاج تقييماً وتخطيط قلب قبل البدء ودورياً بعده، وقد تمنع الدواء أصلاً. «القصور الكبدي»: جرعة أقلّ ومراقبة إنزيمات. «كبار السنّ»: الآثار القلبية أرجح. «من يتناول أسبرين»: خطر نزف متراكم — يُوازن بعناية. «المدخّنون»: أخبر طبيبك عند الإقلاع. «الحوامل»: لا يُستعمل. «من يتناول سيبروفلوكساسين أو فلوفوكسامين»: قد ترتفع مستوياته.

مدّة العلاج

علاج «طويل الأمد» ما دامت كثرة الصفيحات قائمة — وهي حالة مزمنة. «ولا يُوقَف فجأة»: الصفائح ترتدّ إلى مستواها السابق خلال أيام قليلة، مع عودة خطر التخثّر. وأي إيقاف — لجراحة مثلاً — يكون بخطّة من طبيب الدم. «والمتابعة»: عدّ صفائح أسبوعياً في مرحلة المعايرة، ثم كل أسبوعين، ثم شهرياً بعد الاستقرار. «ومقياس النجاح ليس الرقم وحده» بل غياب أحداث التخثّر والنزف — فالهدف من العلاج منع الجلطة والنزف لا تجميل التحليل.

إذا نسيت جرعة

خذها فور تذكّرها، وتخطَّها إن اقترب موعد التالية، ولا تضاعف — فالمضاعفة تعني خفقاناً وصداعاً وهبوط ضغط. ونسيان جرعة أو جرعتين لا يقلب الصفائح فوراً، لكن الانقطاع أياماً يعيدها للارتفاع. «وعلامات اتّصال فوري بالطبيب»: ضيق نفَس أو ضيق عند الاستلقاء، أو تورّم الساقين، أو خفقان مستمرّ أو إغماء، أو ألم صدري، أو نزف غير معتاد أو كدمات، أو أعراض جلطة (ألم وتورّم في ساق، أو ضعف بطرف، أو تلعثم).

هذا دليل عملي عامّ؛ والنشرة الداخلية وتعليمات طبيبك هي المرجع النهائي لحالتك.

مدة مفعول الأناجريليد في الجسم

بداية المفعول
بدء انخفاض الصفائح خلال 7-14 يوماً؛ والاستجابة الكاملة خلال 4-12 أسبوعاً
عمر النصف
نحو 1.3 ساعة للدواء الأمّ، لكن أثره على الصفائح يمتدّ أطول
طريقة الإخراج
يُستقلَب كبدياً عبر CYP1A2؛ والنواتج تُطرح كلوياً

قاعدة عملية: الدواء يخرج من الجسم عملياً بعد نحو خمسة أضعاف عمر نصفه — وهذا ما يحدد متى يزول الأثر ومتى يمكن بدء دواء بديل.

الأعراض الجانبية لـالأناجريليد

أعراض شائعة

  • صداع — أشيع أثر خاصة في الأسبوعين الأولين
  • خفقان وتسارع نبض
  • إسهال وغثيان وألم بطن
  • احتباس سوائل ووذمة

أعراض تستدعي مراجعة الطبيب فوراً

  • قصور قلب واعتلال عضلة قلبية
  • اضطراب نظم قلبي وإطالة فترة QT
  • ارتفاع ضغط الرئة
  • نقص صفائح شديد ونزف
  • التهاب رئوي خلالي وتليّف رئوي (نادر)

موانع استعمال الأناجريليد

  • استعماله في قصور القلب أو اعتلال عضلة القلب أو اضطراب النظم بلا تقييم قلبي
  • استعماله في القصور الكبدي الشديد
  • إيقافه فجأة — الصفائح ترتدّ إلى ما قبل العلاج خلال أيام
  • جمعه مع مثبّطات الفوسفوديستيراز الأخرى (سيلدينافيل، ميلرينون) — تراكم قلبي
  • إهمال تخطيط القلب قبل البدء وأثناء المتابعة

التداخلات الدوائية

  • مثبّطات CYP1A2 (فلوفوكسامين، سيبروفلوكساسين): ترفع مستواه
  • محفّزات CYP1A2 (التدخين، أوميبرازول): تخفض مستواه — والإقلاع عن التدخين قد يرفعه فجأة
  • الأسبرين ومضادّات الصفائح: يتضاعف خطر النزف — يُوازَن بحذر
  • مثبّطات الفوسفوديستيراز-3 الأخرى: تآزر قلبي غير مرغوب
  • الأدوية المطيلة لفترة QT: تراكم خطر

الأناجريليد للحامل والمرضع

لا يُستعمل — يعبر المشيمة والبيانات غير كافية؛ ويُفضَّل الإنترفيرون في الحمل عند الحاجة لخفض الصفائح.

طريقة التخزين

حرارة الغرفة بعيداً عن الرطوبة والضوء.

أسئلة شائعة عن الأناجريليد

ما كثرة الصفيحات الأساسية ومتى تحتاج علاجاً؟
مرض «تكاثر نقوي» مزمن ينتج فيه نخاع العظم صفائح أكثر مما ينبغي — لا كردّ فعل على شيء بل بخلل ذاتي، وغالباً بسبب طفرة مكتسبة في «JAK2» أو «CALR» أو «MPL». «والمفارقة» أن كثرة الصفائح تسبّب «التخثّر والنزف معاً»: التخثّر لأن الصفائح كثيرة ونشطة؛ والنزف حين تتجاوز الأعداد حدّاً عالياً جداً (فوق مليون ونصف) فتستهلك «عامل فون ويلبراند» فيحدث نقص مكتسب فيه. «وكثير من المرضى بلا أعراض» ويُكتشفون بتحليل روتيني؛ وقد تظهر صداع، ودوار، و«حمامى مؤلمة» — احمرار وحرقة في راحتي اليدين وباطن القدمين تستجيب للأسبرين بشكل مميّز. «ومتى نعالج؟» القرار يقوم على «الخطورة» لا على الرقم وحده: «عالي الخطورة» = عمر فوق 60 سنة، أو حدث تخثّري سابق — وهؤلاء يحتاجون خفضاً للصفائح؛ و«منخفض الخطورة» قد يكفيهم «أسبرين بجرعة صغيرة» وضبط عوامل الخطر الوعائية. «والخيار الأول» غالباً «هيدروكسي يوريا»؛ والأناجريليد بديل عند فشله أو عدم تحمّله، والإنترفيرون خياراً في الحمل وصغار السنّ. «والأهمّ»: استبعاد «كثرة الصفيحات الثانوية» أولاً — من عدوى أو التهاب أو نقص حديد أو استئصال طحال — فهذه تُعالج بعلاج سببها.
لماذا يسبّب الأناجريليد صداعاً وخفقاناً؟
لأن آليته الدوائية «الأصلية» ليست هي فائدته العلاجية — وهذه حالة نادرة ومفيدة للفهم. الدواء في جوهره «مثبّط لإنزيم الفوسفوديستيراز-3»؛ وهذا الإنزيم يكسّر «الأدينوسين أحادي الفوسفات الحلقي» داخل الخلايا. فتثبيطه يرفع مستوى هذا الرسول في «عضلة القلب» و«العضل الأملس الوعائي». «والنتيجة»: زيادة قوّة انقباض القلب وسرعته (خفقان وتسارع نبض)، وتوسّع الأوعية (صداع نابض، واحمرار، ودوار، وهبوط ضغط وضعي)، واحتباس سوائل. وهذه بالضبط آثار عائلة أدوية «مقوّيات القلب» مثل الميلرينون. «أمّا خفض الصفائح» فيحدث بآلية أخرى مستقلّة — التداخل مع نضج الخلايا كبيرة النواة — وبتراكيز أقلّ بكثير. «فالمريض يتلقّى الفائدة والأثر القلبي معاً». «والتدبير العملي»: البدء بجرعة صغيرة والرفع البطيء أسبوعياً يقلّل الصداع كثيراً؛ ومعظم الصداع يخفّ خلال أسبوعين. «لكن الآثار القلبية ليست كلّها عابرة»: قصور القلب واعتلال العضلة وارتفاع ضغط الرئة موصوفة — ولهذا تخطيط القلب قبل البدء والمتابعة القلبية جزء من البروتوكول، لا احتياط زائد.
أيّهما أفضل: الأناجريليد أم هيدروكسي يوريا؟
«هيدروكسي يوريا» يبقى الخيار الأول في معظم الإرشادات، والأناجريليد بديل الخطّ الثاني — والسبب دراسات مقارِنة مباشرة. «تجربة PT-1» الكبيرة قارنت الاثنين مع الأسبرين لدى مرضى عاليي الخطورة، وخلصت إلى أن مجموعة هيدروكسي يوريا كانت أقلّ في «التخثّر الشرياني» و«النزف الشديد» و«التحوّل إلى التليّف النقوي» — بينما كان الأناجريليد أقلّ في «التخثّر الوريدي». «ولكلٍّ عيوبه»: هيدروكسي يوريا يثبّط النخاع كلّه فيسبّب فقر دم ونقص كريات بيض، ويسبّب تقرّحات ساق ومشكلات جلدية، وثمّة جدل قديم حول خطر لوكيميا نظري مع الاستعمال المديد. «والأناجريليد» انتقائي للصفائح فلا يمسّ الكريات الأخرى — وهذه ميزة حقيقية — لكنه يحمل عبئاً قلبياً وصداعاً واحتباس سوائل، ونحو خمس المرضى يتوقّفون عنه. «ومتى يُفضَّل الأناجريليد؟» عند فشل هيدروكسي يوريا أو عدم تحمّله، أو لدى مريض لا يُرغب في تثبيط نخاعه، أو مع فقر دم أو نقص كريات بيض مسبق. «وخيار ثالث»: «الإنترفيرون ألفا» — مفضّل في «الحمل» وفي صغار السنّ لأنه لا يُشتبه فيه بإحداث طفرات.
لماذا لا يُوقف الأناجريليد فجأة؟
لأن أثره على النخاع «كابح مؤقّت» لا تغيير دائم — فبمجرّد زواله يعود الإنتاج إلى ما كان عليه بسرعة. «الآلية»: الدواء يعطّل نضج الخلايا كبيرة النواة ما دام موجوداً؛ والطفرة المسبّبة للمرض (JAK2 أو CALR) باقية بلا تغيير، ونخاع العظم مستعدّ لاستئناف الإنتاج المفرط فوراً. «والنتيجة» أن عدّ الصفائح يرتدّ نحو مستواه قبل العلاج «خلال أربعة إلى سبعة أيام» من الإيقاف. «ولماذا هذا خطر؟» لأن سبب العلاج أصلاً هو «منع الجلطات» لدى مريض عالي الخطورة — سكتة، أو احتشاء، أو جلطة وريدية، أو خثار في أوردة البطن. فالارتداد يعيد الخطر كاملاً وربّما في أسوأ توقيت. «ومتى قد يلزم الإيقاف؟» قبل الجراحات، أو عند نزف، أو عند أثر جانبي شديد — وفي كل هذه الحالات يكون القرار من «طبيب الدم» بخطّة: قد يُخفَّض تدريجياً، أو يُستبدل مؤقّتاً بهيدروكسي يوريا، أو يُدار حول العملية بجدول محدّد مع مراقبة عدّ الصفائح. «والقاعدة للمريض»: لا توقفه من تلقاء نفسك ولو شعرت بتحسّن أو ضاق بك الصداع — اتّصل أولاً، فثمّة دائماً بديل مدروس.

علامات توجب إيقاف الأناجريليد

معظم الآثار الجانبية تمر. هذه لا تمر — وتأخير الإبلاغ عنها هو ما يحوّلها من مشكلة قابلة للحل إلى مضاعفة:

  • قصور قلب واعتلال عضلة قلبية
  • اضطراب نظم قلبي وإطالة فترة QT
  • ارتفاع ضغط الرئة
  • نقص صفائح شديد ونزف
  • التهاب رئوي خلالي وتليّف رئوي (نادر)

الوقت عامل هنا. الإبلاغ المبكر يعني غالباً تعديل جرعة أو تبديل دواء، والتأخير يعني علاج مضاعفة.

هل يمكن الصيام مع الأناجريليد؟

جرعته تُحدَّد فردياً بحسب الحالة والاستجابة، فلا توجد قاعدة واحدة تصلح للجميع. اعرض جدولك الحالي على طبيبك قبل رمضان بأسبوعين ليعيد ترتيبه إن لزم.

الجدول أعلاه إرشادي. ناقش طبيبك قبل رمضان لا في منتصفه — إعادة ترتيب الجرعات مسبقاً أسهل من تدارك انفلات المرض لاحقاً.

متابعة العلاج بـالأناجريليد

تعديل الجرعة في قصور الكلى والكبد

في «القصور الكبدي» المتوسّط والشديد يتراكم — يُبدأ بـ0.5 ملغ يومياً وتُراقَب وظائف الكبد، ويُمنع في القصور الشديد جداً. وفي «القصور الكلوي» يُستعمل بحذر مع مراقبة، ولا تعديل صارم عادة.

المتابعة والتحاليل المطلوبة

عدّ الصفائح أسبوعياً في البداية ثم شهرياً بعد الاستقرار، وصورة الدم الكاملة، ووظائف الكبد والكلى، وضغط الدم والنبض، وتخطيط قلب قبل البدء ودورياً، وأي ضيق نفَس أو تورّم أو خفقان أو ألم صدري

الجرعة الزائدة

الإفراط يسبّب نقص صفائح وهبوط ضغط وتسارع نبض شديداً واضطراب نظم. والعلاج بإيقافه ومراقبة قلبية وعدّ صفائح متكرّر ودعم الدورة.

الأناجريليد مع الحالات المزمنة الشائعة

المرض المزمن يغيّر حسابات أي دواء جديد. ما يلي مستخلص من بيانات الأناجريليد ويخص الحالات الأشيع:

مرضى الكبد

  • استعماله في القصور الكبدي الشديد

مرضى القلب والضغط

  • استعماله في قصور القلب أو اعتلال عضلة القلب أو اضطراب النظم بلا تقييم قلبي
  • جمعه مع مثبّطات الفوسفوديستيراز الأخرى (سيلدينافيل، ميلرينون) — تراكم قلبي
  • إهمال تخطيط القلب قبل البدء وأثناء المتابعة

ماذا لو نسيت جرعة الأناجريليد أو تناولت جرعة زائدة؟

نسيان جرعة

  • خذ الجرعة فور تذكرها ما دام موعد الجرعة التالية بعيداً.
  • إذا اقترب موعد الجرعة التالية فتخطَّ المنسية وواصل جدولك المعتاد.
  • لا تضاعف الجرعة للتعويض إطلاقاً.
  • النسيان المتكرر يستدعي منبّهاً على الهاتف أو علبة أدوية أسبوعية.

الجرعة الزائدة

  • الحد الأقصى الآمن: لا يُتجاوز 10 ملغ يومياً ولا 2.5 ملغ في الجرعة الواحدة
  • تجاوز الجرعة يستدعي التوجه للطوارئ فوراً حتى قبل ظهور أعراض.
  • خذ معك عبوة الدواء ليعرف الطبيب المادة الفعالة والتركيز.
  • لا تحفّز القيء إلا بتعليمات من مركز السموم أو الطبيب.

الفرق بين الأناجريليد وحديد كربوكسي مالتوز

كلاهما من أدوية الدم، ويختلفان في المادة الفعالة ودواعي الاستعمال. الجدول يوضح الفروق الجوهرية:

وجه المقارنةالأناجريليدحديد كربوكسي مالتوز
المادة الفعالةAnagrelideFerric Carboxymaltose
أبرز استخدامكثرة الصفيحات الأساسية عالية الخطورةنقص الحديد وفقر الدم حين يفشل الحديد الفموي أو لا يُحتمَل
جرعة البالغينيُبدأ بـ0.5 ملغ مرّتين يومياً، وتُرفع أسبوعياً بمقدار 0.5 ملغ حسب عدّ الصفائحتُحسَب حسب الوزن ونقص الهيموغلوبين، وتُعطى جرعة كبيرة واحدة أو مقسّمة
أشيع أثر جانبيصداع — أشيع أثر خاصة في الأسبوعين الأوليننقص فوسفات الدم
يُصرف بوصفة؟نعمنعم

مصادر هذه الصفحة

المحتوى مبني على المصادر التالية، وهي متاحة للاطلاع المباشر:

  1. منظمة الصحة العالمية — قائمة الأدوية الأساسية
  2. الخدمات الصحية الوطنية البريطانية (NHS) — دليل الأدوية
  3. MedlinePlus — المكتبة الوطنية الأمريكية للطب
  4. DailyMed — نشرات الأدوية المعتمدة من إدارة الغذاء والدواء الأمريكية
  5. الدليل الوطني البريطاني للأدوية (BNF)
  6. هيئة الدواء المصرية — سجل المستحضرات المسجّلة
كتابة: الفريق الطبي في سلامتك
مراجعة طبية: د. هشام العطار — استشاري أمراض الدم
آخر مراجعة:
هذه المعلومات توعوية ولا تُغني عن استشارة الطبيب أو الصيدلي. لا تبدأ أو توقف أي دواء بناءً على ما تقرأه هنا وحده.

عندك سؤال عن هذا الدواء؟

النشرة الداخلية للعبوة والصيدلي هما المرجع الأدق لحالتك. وللاطلاع العام تصفّح مكتبة الأسئلة الصحية.

مكتبة الأسئلة