المخدرات الموضعيةيُصرف بوصفة طبية مادة فعالة

التيتراكايين

Tetracaine

مخدّر إستري قوي طويل الأثر، أساسي في فحص العين وخطر إن صُرف للاستخدام المنزلي.

الأسماء التجارية
أميتوب، تيتراكايين
الأشكال المتوفرة
قطرات عين، جلّ موضعي قبل الحقن، بخّاخ ومحلول، محاليل للتخدير الشوكي (وصفي)
التصنيف الدوائي
المخدرات الموضعية

الأصناف التجارية لمادة التيتراكايين

3 صنف مسجّل يحمل هذه المادة الفعالة. تختلف الأصناف في الشركة المنتجة والتركيز والسعر، وتتشابه في التأثير الدوائي.

كيف يعمل التيتراكايين؟

مخدّر موضعي إستري «قوي وطويل الأثر» — من أقوى المخدّرات الموضعية المتاحة، ولهذا فاستخداماته دقيقة ومحدّدة. آليته: يحصر قنوات الصوديوم المعتمدة على الجهد في الأغشية العصبية فيمنع نشوء ونقل جهد الفعل — وقوّته وذوبانه الدهني العالي يفسّران بدءه البطيء نسبياً وأثره الطويل. واستخداماته: (1) «قطرات العين» — الاستخدام الأشهر: تخدير سطح العين لقياس ضغط العين، وإزالة جسم غريب، وفحص القرنية بالفلورسين، والإجراءات السطحية؛ (2) «جلّ قبل الحقن» (أميتوب) — يخدّر الجلد خلال 30-45 دقيقة، ويتميّز على كريم EMLA بأنه «يوسّع الأوعية» فيسهّل رؤية الوريد للقسطرة (بينما EMLA يقبضها) — وهذه ميزة عملية مهمّة خاصة لدى الأطفال؛ (3) «بخّاخ وحلول» للأغشية المخاطية قبل التنظير؛ (4) «التخدير الشوكي» (تاريخياً وبتركيبات معيّنة). ومحذوره الأخطر في الممارسة: «لا تُصرَف قطرات التخدير للاستخدام المنزلي أبداً» — فالاستخدام المتكرّر يسبّب «اعتلال قرنية سامّاً» وتأخّر التئام وتقرّحاً وثقباً وفقد بصر؛ وقد سُجّلت حالات عمى لدى مرضى استخدموها ذاتياً لتخفيف ألم العين. وله أيضاً خطر «سمّية جهازية» بالامتصاص، و«ميتهيموغلوبينية».

دواعي استعمال التيتراكايين

  • تخدير سطح العين للفحص والإجراءات (بيد مختصّة)
  • تخدير الجلد قبل الحقن والقسطرة الوريدية (جلّ)
  • تخدير الأغشية المخاطية قبل التنظير
  • التخدير الشوكي (تركيبات وصفية)

جرعة التيتراكايين

البالغون

قطرة واحدة للعين قبل الإجراء؛ والجلّ يُطبَّق 30-45 دقيقة تحت غطاء ثم يُزال

الأطفال

الجلّ مقبول فوق شهر بجرعة محدّدة؛ والقطرات بيد مختصّة

الحد الأقصى

الاستخدام المفرد للإجراء — ولا يُكرَّر منزلياً

الجرعات إرشادية عامة. التزم بما يحدده طبيبك أو الصيدلي حسب حالتك.

طريقة استعمال التيتراكايين

متى وكيف يُؤخذ

يمكن أخذه مع الطعام أو بدونه ما لم ينصّ طبيبك على غير ذلك، والأفضل تثبيت الموعد يومياً. تُعطى الحقنة بواسطة كادر طبي مؤهل ولا تُحقن ذاتياً دون تدريب. أبلغ من يعطيك الحقنة بأي حساسية دوائية سابقة.

الجرعة حسب العمر والوزن

جرعة البالغين: قطرة واحدة للعين قبل الإجراء؛ والجلّ يُطبَّق 30-45 دقيقة تحت غطاء ثم يُزال. وجرعة الأطفال: الجلّ مقبول فوق شهر بجرعة محدّدة؛ والقطرات بيد مختصّة — وتُحسَب دائماً بالوزن والعمر لا بالتقدير، والحدّ الأقصى الاستخدام المفرد للإجراء — ولا يُكرَّر منزلياً لا يُتجاوَز.

التعديل حسب الأمراض المصاحبة

لا يحتاج تعديلاً كبدياً كبيراً (يُستقلَب بكولينستراز البلازما)؛ ويُستخدَم بحذر في القصور الكلوي. وبحذر شديد في نقص كولينستراز البلازما الوراثي (يطول الأثر وترتفع السمّية). في الحمل والإرضاع: الاستخدام المحدود بيد مختصّة مقبول عند الحاجة. أخبر طبيبك بكل أمراضك المزمنة وأدويتك الأخرى قبل البدء — فأمراض الكلى والكبد والقلب والسكري قد تغيّر الجرعة أو تمنع الدواء.

مدّة العلاج

التزم بالمدّة التي حدّدها طبيبك ولا توقف الدواء لمجرّد تحسّن الأعراض، ولا تُطِل استخدامه من تلقاء نفسك؛ وراجع الطبيب إن لم تتحسّن في الوقت المتوقّع.

إذا نسيت جرعة

خذ الجرعة المنسية فور تذكّرها ما دام موعد التالية بعيداً؛ وإن اقترب موعدها فتخطَّ المنسية وواصل جدولك — ولا تضاعف الجرعة للتعويض إطلاقاً.

هذا دليل عملي عامّ؛ والنشرة الداخلية وتعليمات طبيبك هي المرجع النهائي لحالتك.

التيتراكايين: البداية والمدة والإخراج

بداية المفعول
العين: 10-30 ثانية؛ والجلّ: 30-45 دقيقة
عمر النصف
قصير — يُستقلَب سريعاً بكولينستراز البلازما
طريقة الإخراج
يُطرح كلوياً بعد الاستقلاب

قاعدة عملية: الدواء يخرج من الجسم عملياً بعد نحو خمسة أضعاف عمر نصفه — وهذا ما يحدد متى يزول الأثر ومتى يمكن بدء دواء بديل.

الأعراض الجانبية لـالتيتراكايين

أعراض شائعة

  • لسعة وحرقة عابرة عند التقطير
  • احمرار عيني مؤقّت
  • تشوّش رؤية عابر
  • احمرار موضعي مع الجلّ

أعراض تستدعي مراجعة الطبيب فوراً

  • اعتلال قرنية سامّ وتقرّح وثقب (مع الاستخدام المتكرّر — خطر فقد بصر)
  • إصابة قرنية بسبب فقد منعكس الرمش الواقي
  • سمّية جهازية واختلاجات واضطراب نظم
  • ميتهيموغلوبينية
  • تفاعلات تحسّسية (أعلى من الأميدات)

موانع استعمال التيتراكايين

  • صرف قطرات التخدير للاستخدام المنزلي (خطر جسيم)
  • فرك العين بعد التخدير
  • الاستخدام على مساحات واسعة أو جلد متضرّر
  • نقص كولينستراز البلازما
  • الحساسية للإسترات وحمض بارا أمينوبنزويك

التداخلات الدوائية

  • أدوية مسبّبة للميتهيموغلوبينية: خطر متراكم
  • مثبّطات الكولينستراز: تطيل أثره وترفع سمّيته
  • السلفوناميدات: تعارض نظري
  • مخدّرات موضعية أخرى: سمّية جهازية متراكمة

التيتراكايين للحامل والمرضع

الاستخدام المحدود بيد مختصّة مقبول عند الحاجة.

طريقة التخزين

مبرّداً حسب المستحضر؛ وتُحترَم مدّة ما بعد الفتح.

أسئلة شائعة عن التيتراكايين

لماذا لا تُصرَف قطرات التخدير العينية للمنزل؟
من أهمّ قواعد السلامة في طبّ العيون — وانتهاكها سبّب حالات عمى موثّقة. «الأسباب»: (1) «سمّية القرنية المباشرة» — الاستخدام المتكرّر يسمّم خلايا ظهارة القرنية ويوقف انقسامها وهجرتها، فيمنع الالتئام؛ فتتكوّن «عيوب ظهارية مستمرّة» ثم «قرحة حلقية» مميّزة، ثم «ذوبان القرنية» وثقب — وقد ينتهي بفقد البصر أو الحاجة لزرع قرنية؛ (2) «فقد المنعكس الواقي» — العين المخدّرة لا ترمش ولا تشعر بالجسم الغريب ولا بالجفاف؛ فيتعرّض سطحها للتلف والتقرّح والعدوى دون أن يشعر المريض؛ (3) «إخفاء الأعراض» — الألم علامة تحذير: إخفاؤه يجعل المريض يؤجّل المراجعة بينما المرض يتقدّم (قرحة، عدوى، جسم غريب)؛ (4) «حلقة الاعتماد» — الألم يعود فيقطّر أكثر فيسوء الضرر فيزداد الألم. و«لماذا يحدث؟»: مريض يعاني ألماً عينياً شديداً (خدش قرنية، لحام كهربائي، جسم غريب) فيشعر براحة فورية دراماتيكية مع القطرة في الطوارئ — فيطلبها أو يشتريها. و«البديل الصحيح»: مسكّنات فموية، وقطرات مرطّبة، ومرهم مضادّ حيوي، وأحياناً موسّع حدقة لتخفيف التشنّج، وعدسة ضمادية، والمتابعة. و«القاعدة»: التخدير العيني «أداة فحص تُستخدَم في العيادة» — وأي ألم عيني مستمرّ يحتاج تشخيصاً لا تخديراً.
كيف نخفّف ألم الحقن والإبر عند الأطفال؟
الخوف من الإبر يبدأ في الطفولة وقد يستمرّ مدى الحياة ويؤخّر اللقاحات والرعاية — والتدخّلات البسيطة تحدث فرقاً كبيراً. «الوسائل المثبتة»: (1) «المخدّر الموضعي» — كريم أو جلّ (EMLA أو أميتوب) قبل 30-60 دقيقة؛ ويتميّز جلّ التيتراكايين بأنه يوسّع الأوعية فيسهّل رؤية الوريد؛ (2) «الرضاعة الطبيعية» أثناء الحقن للرضّع — من أقوى المسكّنات وأبسطها؛ (3) «محلول السكّر» (سكروز 24%) على اللسان قبل دقيقتين للرضّع — أثر مثبت في التجارب؛ (4) «الاحتضان ووضعية الجلوس» — الطفل محمول أو جالس لا مستلقٍ مقيّداً؛ (5) «ملامسة الجلد للجلد» للرضّع؛ (6) «التشتيت المناسب للعمر» — فقاعات، فيديو، لعبة، عدّ، تنفّس عميق؛ (7) «تقنية الحقن» — إبرة رفيعة، وسرعة مناسبة، وترتيب اللقاحات (الأكثر إيلاماً أخيراً)، وعدم الشفط الروتيني، ووضع اللقاح في العضلة الصحيحة؛ (8) «التبريد أو الاهتزاز» بأجهزة صغيرة (تعمل بنظرية البوّابة)؛ (9) «الصدق» — لا تقل «لن تشعر بشيء»؛ قل «ستشعر بوخزة سريعة كقرصة»، فالكذب يفقد الثقة ويزيد القلق مستقبلاً؛ (10) «لا تستخدم الإبرة كتهديد» («لو ما سمعت الكلام الدكتور يعطيك إبرة») — هذه العبارة تصنع رهاباً. و«للبالغين الخائفين»: الاستلقاء لمن يميل للإغماء (منعكس مبهمي)، والتنفّس، والتشتيت، والمخدّر الموضعي، وإخبار الممرّض بخوفك — فالخوف من الإبر حالة معترف بها وتُدار.
ما إصابات العين الشائعة وكيف نتعامل معها؟
«خدش القرنية»: من أشيع إصابات العين — ألم شديد وإحساس بجسم غريب ودمع ورهاب ضوء وتشوّش؛ والعلاج: مضادّ حيوي موضعي، ومسكّن فموي، وتجنّب العدسات، ومتابعة — «ولا مخدّر منزلي ولا رقعة عين روتينياً»؛ ويلتئم معظمها خلال 24-72 ساعة. «الجسم الغريب»: لا تفركها؛ اغسل بمحلول ملحي أو ماء نظيف؛ وإن لم يخرج أو كان مغروزاً أو معدنياً فهو يحتاج إزالة بيد مختصّة (والجسم المعدني يترك «حلقة صدأ» يجب إزالتها). «الإصابة الكيميائية» — طارئ حقيقي: «اغسل فوراً بماء جارٍ أو محلول ملحي لمدّة 20-30 دقيقة على الأقلّ قبل أي شيء آخر» — ثم اذهب للطوارئ؛ والقلويات (منظّفات، جير، أمونيا) أخطر من الأحماض لأنها تخترق أعمق. «حروق اللحام (التهاب القرنية الضوئي)»: ألم شديد يبدأ بعد ساعات من التعرّض بلا واقٍ؛ يُعالَج بمسكّنات ومضادّ حيوي ويشفى خلال يومين. «الرضّ الكليل» (كرة، لكمة): يستوجب فحصاً لاستبعاد نزف داخل الغرفة الأمامية، وكسر أرضية الحجاج، وانفصال شبكية. و«علامات تستوجب طوارئ فوراً»: فقد بصر مفاجئ، أو ألم شديد مع غثيان وقيء وهالات (زرق حادّ)، أو ومضات وذبابات وستار داكن (انفصال شبكية)، أو جرح نافذ (لا تضغط ولا تحاول إزالة أي شيء — غطِّ بواقٍ صلب واذهب فوراً)، أو ازدواج رؤية بعد إصابة، أو تشوّه الحدقة. و«الوقاية»: نظّارات واقية في العمل والرياضة — تمنع معظم الإصابات.
متى أراجع الطبيب أثناء استخدام التيتراكايين؟
فوراً: ألم عيني متزايد أو مستمرّ بعد استخدام القطرة، أو تدهور رؤية، أو احمرار شديد أو إفراز، أو إحساس بجسم غريب لا يزول (قد يعني تلفاً قرنياً — خاصة إن كنت قد استخدمت القطرة أكثر من مرّة؛ والاستخدام المتكرّر قد يسبّب فقد بصر)، أو ازرقاق الشفاه والأظافر وضيق نفَس (ميتهيموغلوبينية)، أو طنين أو طعم معدني أو خدر حول الفم أو رعشة أو اختلاج أو خفقان (سمّية جهازية — طوارئ)، أو طفح وتورّم وضيق تنفّس (تحسّس). وسريعاً: احمرار أو تهيّج بعد استخدام الجلّ الجلدي، أو عدم كفاية التخدير قبل الإجراء. راجع في هذه الحالات. والتزم: «عدم الحصول على قطرات التخدير العينية للاستخدام المنزلي ولا استخدامها بلا إشراف» — فهذه أهمّ قاعدة أمان هنا؛ وعدم فرك العين بعد التخدير وحمايتها حتى يزول الأثر (فمنعكس الرمش الواقي معطّل)؛ وتطبيق الجلّ للمدّة المحدّدة فقط وعلى جلد سليم ومساحة محدودة؛ وإخبار الفريق الطبّي بأي حساسية للمخدّرات الموضعية أو نقص كولينستراز عائلي — وأي ألم عيني مستمرّ يحتاج تشخيصاً لا تخديراً.

متى يصبح أثر التيتراكايين حالة طارئة

معظم الآثار الجانبية تمر. هذه لا تمر — وتأخير الإبلاغ عنها هو ما يحوّلها من مشكلة قابلة للحل إلى مضاعفة:

  • اعتلال قرنية سامّ وتقرّح وثقب (مع الاستخدام المتكرّر — خطر فقد بصر)
  • إصابة قرنية بسبب فقد منعكس الرمش الواقي
  • سمّية جهازية واختلاجات واضطراب نظم
  • ميتهيموغلوبينية
  • تفاعلات تحسّسية (أعلى من الأميدات)

إن راجعت الطوارئ فاذكر كل ما تتناوله بما فيه المكملات والأعشاب — كثير من هذه الأعراض ينشأ من تداخل لا من الدواء وحده.

الصيام أثناء العلاج بـالتيتراكايين

الأشكال الموضعية والقطرات والتحاميل لا تُفطر بإجماع دور الإفتاء المعاصرة، لأنها لا تصل إلى الجوف عبر منفذ معتاد. استمر عليها بجدولك الطبيعي ولا تؤجّلها إلى الليل.

هذه قراءة عامة من جدول الجرعات. الحكم النهائي لطبيبك المتابع، والخطأ الشائع أن يوقف المريض دواءه ليصوم دون أن يخبر أحداً.

متابعة العلاج بـالتيتراكايين

تعديل الجرعة في قصور الكلى والكبد

لا يحتاج تعديلاً كبدياً كبيراً (يُستقلَب بكولينستراز البلازما)؛ ويُستخدَم بحذر في القصور الكلوي. وبحذر شديد في نقص كولينستراز البلازما الوراثي (يطول الأثر وترتفع السمّية).

المتابعة والتحاليل المطلوبة

عدم صرف قطرات العين للاستخدام المنزلي (خطر اعتلال قرنية وفقد بصر)، وحماية العين بعد التخدير (فقد المنعكس الواقي)، وعلامات السمّية الجهازية والميتهيموغلوبينية، ومدّة تطبيق الجلّ

الجرعة الزائدة

سمّية جهازية: طنين وطعم معدني وخدر حول الفم، ثم رعشة واختلاجات، ثم اضطراب نظم وتوقّف قلب. طوارئ — ويُستخدَم «مستحلب الدهون» ترياقاً.

التيتراكايين: نقاط تخص أصحاب الأمراض المزمنة

إذا كنت تعاني حالة مزمنة فأخبر طبيبك قبل بدء التيتراكايين. هذه أهم النقاط المستخلصة من بيانات الدواء:

مرضى القلب والضغط

  • سمّية جهازية واختلاجات واضطراب نظم

ماذا لو نسيت جرعة التيتراكايين أو تناولت جرعة زائدة؟

نسيان جرعة

  • خذ الجرعة فور تذكرها ما دام موعد الجرعة التالية بعيداً.
  • إذا اقترب موعد الجرعة التالية فتخطَّ المنسية وواصل جدولك المعتاد.
  • لا تضاعف الجرعة للتعويض إطلاقاً.
  • النسيان المتكرر يستدعي منبّهاً على الهاتف أو علبة أدوية أسبوعية.

الجرعة الزائدة

  • الحد الأقصى الآمن: الاستخدام المفرد للإجراء — ولا يُكرَّر منزلياً
  • تجاوز الجرعة يستدعي التوجه للطوارئ فوراً حتى قبل ظهور أعراض.
  • خذ معك عبوة الدواء ليعرف الطبيب المادة الفعالة والتركيز.
  • لا تحفّز القيء إلا بتعليمات من مركز السموم أو الطبيب.

الفرق بين التيتراكايين وفلومازينيل

كلاهما من المخدرات الموضعية، ويختلفان في المادة الفعالة ودواعي الاستعمال. الجدول يوضح الفروق الجوهرية:

وجه المقارنةالتيتراكايينفلومازينيل
المادة الفعالةTetracaineFlumazenil
أبرز استخدامتخدير سطح العين للفحص والإجراءات (بيد مختصّة)عكس التخدير الواعي بعد المناظير والإجراءات
جرعة البالغينقطرة واحدة للعين قبل الإجراء؛ والجلّ يُطبَّق 30-45 دقيقة تحت غطاء ثم يُزال0.2 ملغ وريدياً على 15 ثانية، تُكرَّر كل دقيقة حتى الاستجابة
أشيع أثر جانبيلسعة وحرقة عابرة عند التقطيرغثيان وقيء
يُصرف بوصفة؟نعمنعم

المصادر والمراجع

المعلومات أعلاه مستخلصة من النشرات المعتمدة والإرشادات السريرية التالية:

  1. منظمة الصحة العالمية — قائمة الأدوية الأساسية
  2. الخدمات الصحية الوطنية البريطانية (NHS) — دليل الأدوية
  3. MedlinePlus — المكتبة الوطنية الأمريكية للطب
  4. DailyMed — نشرات الأدوية المعتمدة من إدارة الغذاء والدواء الأمريكية
  5. الدليل الوطني البريطاني للأدوية (BNF)
  6. هيئة الدواء المصرية — سجل المستحضرات المسجّلة
كتابة: الفريق الطبي في سلامتك
مراجعة طبية: د. عادل صادق — استشاري التخدير والعناية المركزة
آخر مراجعة:
هذه المعلومات توعوية ولا تُغني عن استشارة الطبيب أو الصيدلي. لا تبدأ أو توقف أي دواء بناءً على ما تقرأه هنا وحده.

عندك سؤال عن هذا الدواء؟

النشرة الداخلية للعبوة والصيدلي هما المرجع الأدق لحالتك. وللاطلاع العام تصفّح مكتبة الأسئلة الصحية.

مكتبة الأسئلة