باقات الفحصباقة فحص مراجعة طبية

تحاليل تأخر الإنجاب

Infertility Work-up

تحاليل تأخر الإنجاب حزمة تُطلب بعد سنة من محاولة الحمل بلا نجاح (أو ٦ أشهر إن كان عمر الزوجة فوق ٣٥) — وتُجرى للطرفين معاً بالتوازي، لأن العامل الذكري مسؤول وحده أو مشتركاً عن نحو نصف الحالات.

بطاقة التحليل

الاسم بالإنجليزية
Infertility Work-up
الرمز في التقرير
Fertility
يُسمّى أيضاً
تحاليل تأخر الحمل، تحاليل العقم، تحاليل تأخر الإنجاب، مش بحمل، تحاليل الخصوبة
أين تجده
للطرفين بالتوازي مع عيادة نساء ومسالك عند اللزوم
العينة
دم للطرفين + عينة سائل منوي + سونار وأشعة صبغة للزوجة
الصيام
لا صيام غالباً — والتوقيت هو الشرط: هرمونات الزوجة يوم ٢–٣ من الدورة، والبروجسترون منتصف الطور، والسائل المنوي بعد امتناع ٢–٧ أيام
ابدأ من هنا

ما هو تحاليل تأخر الإنجاب؟

يُعرف أيضاً بـ: تحاليل تأخر الحملتحاليل العقمتحاليل تأخر الإنجابمش بحملتحاليل الخصوبةتأخر الإنجابعايزة أحملهذه أسماء شائعة لنفس التحليل — إن وجدت أحدها في تقريرك أو سمعته من طبيبك أو المعمل فهو المقصود في هذه الصفحة.

أول قرار هو التوقيت: لا تبدأ الفحوص من الشهر الثاني — فمعظم الأزواج الأصحاء يحملون خلال سنة، ونصفهم في أول ستة أشهر. التعريف الطبي: سنة كاملة من محاولة منتظمة بلا وسيلة منع. لكن لا تنتظر السنة إن كان عمر الزوجة فوق ٣٥ (٦ أشهر تكفي)، أو فوق ٤٠ (ابدأ فوراً)، أو كانت الدورة غائبة/شديدة الاضطراب، أو هناك تاريخ عمليات حوض أو التهابات أو دوالٍ واضحة عند الزوج.

وثاني قرار — والأهم ثقافياً عندنا: الفحص للطرفين معاً. العامل الذكري وراء نحو ٤٠–٥٠٪ من الحالات (وحده أو مشتركاً)، وتحليل السائل المنوي رخيص وسريع وغير جراحي بينما تقييم الزوجة يشمل هرمونات وسونار وربما أشعة صبغة للأنابيب. لذلك بروتوكولات العالم كله تبدأ بتحليل الزوج — لا انتقاصاً منه بل لأنه أسرع طريق لإجابة قد تكون بسيطة.

ولتقييم الزوجة ثلاثة أسئلة فقط، ولكل سؤال أداته: هل يحدث تبويض؟ (بروجسترون منتصف الطور، ودورة منتظمة مؤشر جيد)، وهل المخزون كافٍ؟ (AMH وعدّ الجريبات بالسونار)، وهل الأنابيب سالكة والرحم سليم؟ (أشعة صبغة أو سونار بالمحلول، وسونار للرحم). ويُضاف فحص الهرمونات المعطِّلة: البرولاكتين والغدة الدرقية — فكلاهما شائع وقابل للعلاج تماماً.

وأخيراً ما لا يُطلب روتينياً — وهذا يوفّر آلافاً وقلقاً: لوحات التخثر الوراثية الواسعة، وفحوص المناعة المتقدمة (الخلايا القاتلة الطبيعية وأشباهها)، وتحليل MTHFR، وباقات الفيتامينات الشاملة، وتكرار السونار كل بضعة أيام بلا خطة. هذه تُطلب في سياقات محددة (إجهاض متكرر، فشل زرع متكرر) لا كفحص أولي لكل زوجين.

محتويات الباقة

ماذا تشمل تحاليل تأخر الإنجاب؟

الترتيب هنا مقصود: يبدأ بالأرخص والأسرع والأقل إزعاجاً (تحليل الزوج) ثم يتوسع بحسب النتائج:

خذها بجدية

متى تستدعي النتيجة مراجعة الطبيب؟

متى تراجع الطبيب دون تأجيل؟

وجود أيٍّ من هذه العلامات مع نتيجة تحليلك يستدعي تقييماً طبياً قريباً لا انتظاراً.

  • عمر الزوجة فوق ٣٥ ومضى ٦ أشهر — لا تنتظر السنة
  • انقطاع الدورة أو اضطراب شديد — تقييم فوري بلا انتظار
  • ألم حوضي شديد مع الدورة أو الجماع — شبهة بطانة مهاجرة تستحق تقييماً
  • خصية ضامرة أو دوالٍ واضحة أو غياب حيوانات منوية — مسالك متخصص
  • استخدام الزوج حقن تستوستيرون — أوقفها بإشراف: إنها مانع حمل ذكري فعلياً
صحّح معلوماتك

خرافة شائعة عن تحاليل تأخر الإنجاب

اضغط البطاقة لتنقلب وتظهر الحقيقة العلمية.

أكمل الصورة

ما يرتبط بـتحاليل تأخر الإنجاب

التحليل لا يعيش وحده — هذه خيوطه داخل سلامتك: تحاليل تكمّله، وحالات يكشفها، ومواد علاجية من دليل الأدوية.

تحاليل تُقرأ مع تحاليل تأخر الإنجاب

حالات يكشفها هذا التحليل

مواد ذات صلة في دليل الأدوية

الأكثر سؤالاً

أسئلة شائعة عن تحاليل تأخر الإنجاب

ما أشعة الصبغة (الهيستروسالبنجوجرام) ومتى تلزم؟
أشعة تُحقن فيها صبغة عبر عنق الرحم لترى تجويف الرحم وسلوك الأنابيب — وتُطلب في التقييم الأساسي لمعظم الحالات، بعد الدورة وقبل التبويض (اليوم ٦–١١ عادة) لتجنب حمل قائم. مزعجة لبضع دقائق وتُخفَّف بمسكن قبلها، ولها فائدة إضافية موثقة: نسب حمل تتحسن قليلاً في الأشهر التالية لها (خاصة بصبغة زيتية). البديل في بعض المراكز: سونار بالمحلول أو الفقاعات.
الدورة منتظمة — هل يعني ذلك أن التبويض يحدث؟
مؤشر جيد جداً لكنه ليس دليلاً قاطعاً: انتظام الدورة كل ٢٥–٣٥ يوماً يرجّح التبويض بقوة، لكن نسبة صغيرة تبقى دورتها منتظمة بلا تبويض فعلي. الإثبات المباشر: بروجسترون منتصف الطور الأصفري (قبل الدورة القادمة بأسبوع)، أو متابعة سونار للجريب. أما شرائط التبويض المنزلية فمساعدة لتحديد التوقيت — وتخدع في تكيس المبايض.
كم مرة نحاول ومتى؟
النافذة الخصبة هي الأيام الخمسة قبل التبويض ويوم التبويض — والحيوان المنوي يعيش حتى ٥ أيام في مخاط عنق الرحم الخصب. القاعدة العملية الأبسط والأنجح: جماع كل يومين إلى ثلاثة طوال الدورة — يغطي النافذة بلا حساب ولا توتر ولا امتناع طويل (الامتناع أكثر من أسبوع يضعف الحركة). والتوتر من «الجدول» نفسه عامل معروف يقلل الفرص.
ما الذي يرفع فرص الحمل فعلاً قبل أي علاج؟
أمور مثبتة ومجانية غالباً: وزن صحي (السمنة والنحافة الشديدة كلاهما يعطّل التبويض ويضعف الحيوانات المنوية)، الإقلاع عن التدخين للطرفين (يقدّم سن اليأس ويضر الحمض النووي المنوي)، حمض الفوليك للزوجة قبل الحمل، تقليل الكحول، وتجنّب حرارة الخصية للزوج (ساونا، لابتوب في الحضن). ثلاثة أشهر من هذه التغييرات تظهر في تحليل الزوج فعلياً — لأن دورة إنتاج الحيوان المنوي ٧٤ يوماً.
من أين جاءت هذه المعلومات

المراجع والمراجعة الطبية

راجعها طبياً: د. حسام الدين رضوان

استشاري طب الأطفال · آخر مراجعة 2026-08-09. النطاقات المرجعية تقريبية وتختلف بين المختبرات — المرجع النهائي هو النطاق المطبوع في تقريرك وقراءة طبيبك له في سياق حالتك. لا تبدأ علاجاً ولا توقفه بناءً على ما تقرأه هنا.

نتيجة تحليلك محيّرة؟

تصفّح الأسئلة الشائعة بإجاباتها، أو افتح قسم الأمراض لتفهم ما وراء الأرقام.

الأسئلة والأجوبة