أدوية الجهاز الهضمييُصرف بوصفة طبية مادة فعالة

تيرليبريسين

Terlipressin

نظير طويل للفازوبريسين يقبض الأوعية الحشوية، لنزيف دوالي المريء والمتلازمة الكبدية الكلوية.

الأسماء التجارية
جليبريسين، تيرليبريسين
الأشكال المتوفرة
حقن وريدي
التصنيف الدوائي
أدوية الجهاز الهضمي

الأصناف التجارية لمادة تيرليبريسين

7 صنف مسجّل يحمل هذه المادة الفعالة. تختلف الأصناف في الشركة المنتجة والتركيز والسعر، وتتشابه في التأثير الدوائي.

كيف يعمل تيرليبريسين؟

**نظير اصطناعي طويل المفعول لهرمون الفازوبريسين (الهرمون المضادّ للإدرار)، دواء أوّلي يتحوّل ببطء إلى ليسين-فازوبريسين الفعّال**. **ينشّط مستقبلات V1 على العضلات الملساء للأوعية الدموية، خاصة أوعية الأحشاء (الجهاز الهضمي)، فيقبضها بقوّة**. **في نزيف دوالي المريء (لدى مرضى تليّف الكبد) يقلّل قبض الأوعية الحشوية تدفّق الدم إلى الدورة البابية، فينخفض الضغط في أوردة المريء المتوسّعة (الدوالي) ويقلّ النزيف أو يتوقّف**. **وفي المتلازمة الكبدية الكلوية (فشل كلوي وظيفي مع تليّف الكبد المتقدّم)، يقبض الأوعية الحشوية المتوسّعة فيعيد توزيع الدم ويحسّن تدفّقه للكلى ووظيفتها**. إطلاقه البطيء للشكل الفعّال يتيح إعطاءه بجرعات متقطّعة بدل تسريب مستمرّ. **أبرز مخاوفه المميّزة نقص تروية (قلب، أطراف، أمعاء) من القبض الوعائي، ونقص الصوديوم، وارتفاع الضغط وبطء القلب**.

دواعي استعمال تيرليبريسين

  • نزيف دوالي المريء الحادّ في تليّف الكبد
  • المتلازمة الكبدية الكلوية (النوع 1) لتحسين وظائف الكلى
  • هبوط الضغط المقاوم في بعض حالات الصدمة (استخدام موسّع)
  • الوقاية من تدهور الكلى بعد بزل السائل البريتوني الكبير (حسب الحالة)

جرعة تيرليبريسين

البالغون

يُعطى وريدياً بجرعات متقطّعة كل بضع ساعات حسب الاستطباب والاستجابة

الأطفال

استخدام محدود بإشراف اختصاصي

الحد الأقصى

حسب الاستطباب والتحمّل ومراقبة التروية

الجرعات إرشادية عامة. التزم بما يحدده طبيبك أو الصيدلي حسب حالتك.

تيرليبريسين: البداية والمدة والإخراج

بداية المفعول
خلال دقائق، مع مفعول ممتدّ (ساعات)
عمر النصف
الشكل الأوّلي قصير لكن التحوّل البطيء يطيل الأثر
طريقة الإخراج
يُستقلَب بالإنزيمات ويُطرح

عمر النصف هو الزمن الذي ينخفض فيه تركيز الدواء في الدم إلى النصف، ويحدّد عدد الجرعات اليومية ومدة بقاء الأثر بعد التوقف.

الأعراض الجانبية لـتيرليبريسين

أعراض شائعة

  • شحوب وبرودة أطراف (قبض وعائي)
  • ارتفاع ضغط وبطء نبض
  • ألم بطن وإسهال
  • نقص صوديوم
  • صداع

أعراض تستدعي مراجعة الطبيب فوراً

  • نقص تروية شديد (احتشاء قلب، إقفار أطراف أو أمعاء)
  • نقص صوديوم شديد وأعراض عصبية
  • وذمة رئوية وفرط حمل سوائل
  • اضطراب نظم قلبي
  • تنخّر جلدي عند التسرّب

موانع استعمال تيرليبريسين

  • أمراض القلب الإقفارية أو الأوعية المحيطية الشديدة (بحذر شديد)
  • ارتفاع الضغط الشديد غير المضبوط
  • الحمل (قد يقبض أوعية الرحم)
  • الربو الشديد (بحذر)

التداخلات الدوائية

  • أدوية بطء القلب (حاصرات بيتا، ديجوكسين): بطء متراكم
  • أدوية تخفض الصوديوم: نقص متراكم
  • أدوية مقبّضة للأوعية أخرى: نقص تروية متراكم
  • أدوية تطيل QT: بحذر

تيرليبريسين للحامل والمرضع

يُتجنّب في الحمل إلا للضرورة القصوى لأنه قد يقبض أوعية الرحم ويؤثّر على تدفّق الدم للجنين. القرار مع المختصّ.

طريقة التخزين

يُحفَظ حسب النشرة (بعضه مبرّد)، ويُعطى في المستشفى بمراقبة.

أسئلة شائعة عن تيرليبريسين

كيف يوقف تيرليبريسين نزيف دوالي المريء؟
مرضى تليّف الكبد المتقدّم يرتفع لديهم الضغط في الدورة البابية (أوردة تصبّ في الكبد)، فتتوسّع أوردة المريء مكوّنة «دوالي» قد تنفجر مسبّبة نزيفاً هضمياً حادّاً خطيراً مهدّداً للحياة. تيرليبريسين نظير للفازوبريسين يقبض أوعية الأحشاء (الجهاز الهضمي)، فيقلّل تدفّق الدم الوارد إلى الدورة البابية، فينخفض الضغط في أوردة المريء المتوسّعة، فيقلّ النزيف من الدوالي أو يتوقّف، مما يكسب الوقت لإجراءات أخرى (كالمنظار لربط الدوالي). يُعطى وريدياً بجرعات متقطّعة (ميزته الإطلاق البطيء تغني عن التسريب المستمرّ). يُستخدم مع علاجات أخرى (نقل دم، مضادات حيوية وقائية، منظار). أثبت فعالية في السيطرة على النزيف وتحسين البقاء. يُعطى في المستشفى بمراقبة لأنه قد يسبّب نقص تروية من قبض الأوعية. يقرّره اختصاصي الجهاز الهضمي/الكبد.
ما المتلازمة الكبدية الكلوية وكيف يساعد فيها تيرليبريسين؟
المتلازمة الكبدية الكلوية مضاعفة خطيرة في تليّف الكبد المتقدّم: تتدهور وظائف الكلى ليس بسبب مرض كلوي مباشر، بل لخلل في الدورة الدموية. في التليّف المتقدّم تتوسّع أوعية الأحشاء بشدّة، فينخفض حجم الدم الفعّال الواصل للكلى، فتنقبض أوعيتها ويتدهور أداؤها (فشل كلوي وظيفي). تيرليبريسين يقبض أوعية الأحشاء المتوسّعة، فيعيد توزيع الدم ويحسّن تدفّقه إلى الكلى ووظيفتها. يُعطى غالباً مع الألبومين (لتحسين حجم الدم). قد يحسّن وظائف الكلى ويكسب الوقت، خاصة كجسر لزرع الكبد (العلاج الجذري). يُستخدم في النوع الحادّ (النوع 1) بمراقبة دقيقة لعلامات نقص التروية والصوديوم. هذه المتلازمة خطيرة، وتيرليبريسين أحد أهمّ علاجاتها الدوائية. يُدار في المستشفى من فريق مختصّ بالكبد.
لماذا يُراقَب نقص التروية مع تيرليبريسين؟
تيرليبريسين يعمل بقبض الأوعية الدموية (خاصة الحشوية)، وهذا هو أساس فائدته، لكنه قد يقبض أوعية أخرى أكثر من اللازم فيقلّل تروية أعضاء أو أطراف. قد يسبّب: نقص تروية القلب (ألم صدر، وحتى احتشاء لدى مرضى القلب)، ونقص تروية الأطراف (شحوب، برودة، ألم، وأحياناً تلف)، ونقص تروية الأمعاء (ألم بطن)، ونقص تروية الجلد (خاصة عند تسرّب الحقن). لذا يُراقَب المريض لعلامات نقص التروية أثناء العلاج، ويُستخدم بحذر شديد أو يُتجنّب لدى مرضى أمراض القلب الإقفارية أو أمراض الأوعية المحيطية. أبلغ الطاقم فوراً عن أي ألم صدر، أو ألم أو تغيّر لون أو برودة في طرف، أو ألم بطن شديد. المراقبة تتيح كشف نقص التروية مبكّراً وتعديل أو إيقاف الدواء. هذا التوازن — قبض الأوعية المفيد مقابل خطر نقص التروية — يوجّه استخدامه الحذر بمراقبة.
متى يُنتبَه لمخاطر تيرليبريسين؟
لأنه يُعطى في المستشفى، يراقب الطاقم المخاطر، ويُبلَّغ فوراً عن: ألم صدر أو ضيق نفَس (نقص تروية قلب أو وذمة رئوية)، أو ألم أو شحوب أو برودة أو تغيّر لون في طرف (إقفار طرف)، أو ألم بطن شديد (إقفار أمعاء)، أو دوخة أو تشوّش أو ضعف (نقص صوديوم شديد شائع معه)، أو ألم وتغيّر لون موضع الحقن (تسرّب). تُراقَب العلامات الحيوية والصوديوم ووظائف الأعضاء وتوازن السوائل. يُستخدم بحذر شديد أو يُتجنّب لدى مرضى القلب والأوعية المحيطية. رغم مخاطره، فائدته في نزيف الدوالي والمتلازمة الكبدية الكلوية كبيرة ومنقذة أحياناً. المراقبة الدقيقة في المستشفى توازن بين الفائدة والمخاطر، وتتيح كشف أي مضاعفة مبكّراً وإدارتها. الطاقم الطبّي هو من يعاير الجرعة ويراقب الاستجابة والآثار.

متى يصبح أثر تيرليبريسين حالة طارئة

الأعراض التالية ليست آثاراً جانبية عادية تُحتمَل — ظهور أي منها يستدعي إيقاف الدواء والتواصل مع طبيبك أو التوجه للطوارئ حسب الشدة:

  • نقص تروية شديد (احتشاء قلب، إقفار أطراف أو أمعاء)
  • نقص صوديوم شديد وأعراض عصبية
  • وذمة رئوية وفرط حمل سوائل
  • اضطراب نظم قلبي
  • تنخّر جلدي عند التسرّب

الوقت عامل هنا. الإبلاغ المبكر يعني غالباً تعديل جرعة أو تبديل دواء، والتأخير يعني علاج مضاعفة.

هل يمكن الصيام مع تيرليبريسين؟

الحقن غير المغذية لا تُفطر عند جمهور المعاصرين، والحقن المغذية أو المحاليل الوريدية تُفطر. توقيت الحقن يُرتَّب مع الفريق الطبي حسب نوعها لا حسب ساعات الصيام وحدها.

هذه قراءة عامة من جدول الجرعات. الحكم النهائي لطبيبك المتابع، والخطأ الشائع أن يوقف المريض دواءه ليصوم دون أن يخبر أحداً.

متابعة العلاج بـتيرليبريسين

تعديل الجرعة في قصور الكلى والكبد

**يُستخدم في مرضى تليّف الكبد المتقدّم (دواعيه) مع مراقبة، وهو يعالج التدهور الكلوي الوظيفي (المتلازمة الكبدية الكلوية)**، لكن يُحذَر من نقص التروية، ويُراقَب الصوديوم ووظائف الأعضاء بدقّة.

المتابعة والتحاليل المطلوبة

**علامات نقص التروية (ألم صدر، شحوب أو ألم أطراف، ألم بطن)، وضغط الدم والنبض، ومستوى الصوديوم (نقص شائع)، وتوازن السوائل، ووظائف الكلى والاستجابة، وتخطيط القلب لدى المعرّضين**.

الجرعة الزائدة

نقص تروية شديد وارتفاع ضغط وبطء قلب ونقص صوديوم. يُدار بإيقاف الدواء والدعم ومراقبة الأعضاء.

تيرليبريسين: نقاط تخص أصحاب الأمراض المزمنة

المرض المزمن يغيّر حسابات أي دواء جديد. ما يلي مستخلص من بيانات تيرليبريسين ويخص الحالات الأشيع:

مرضى القلب والضغط

  • أمراض القلب الإقفارية أو الأوعية المحيطية الشديدة (بحذر شديد)
  • ارتفاع الضغط الشديد غير المضبوط
  • أدوية بطء القلب (حاصرات بيتا، ديجوكسين): بطء متراكم

مرضى الربو والصدر

  • الربو الشديد (بحذر)

ماذا لو نسيت جرعة تيرليبريسين أو تناولت جرعة زائدة؟

نسيان جرعة

  • خذ الجرعة فور تذكرها ما دام موعد الجرعة التالية بعيداً.
  • إذا اقترب موعد الجرعة التالية فتخطَّ المنسية وواصل جدولك المعتاد.
  • لا تضاعف الجرعة للتعويض إطلاقاً.
  • النسيان المتكرر يستدعي منبّهاً على الهاتف أو علبة أدوية أسبوعية.

الجرعة الزائدة

  • الحد الأقصى الآمن: حسب الاستطباب والتحمّل ومراقبة التروية
  • تجاوز الجرعة يستدعي التوجه للطوارئ فوراً حتى قبل ظهور أعراض.
  • خذ معك عبوة الدواء ليعرف الطبيب المادة الفعالة والتركيز.
  • لا تحفّز القيء إلا بتعليمات من مركز السموم أو الطبيب.

الفرق بين تيرليبريسين وبيكوسلفات الصوديوم

كلاهما من أدوية الجهاز الهضمي، ويختلفان في المادة الفعالة ودواعي الاستعمال. الجدول يوضح الفروق الجوهرية:

وجه المقارنةتيرليبريسينبيكوسلفات الصوديوم
المادة الفعالةTerlipressinSodium Picosulfate
أبرز استخدامنزيف دوالي المريء الحادّ في تليّف الكبدالإمساك العرضي (نقط قابلة للمعايرة)
جرعة البالغينيُعطى وريدياً بجرعات متقطّعة كل بضع ساعات حسب الاستطباب والاستجابة10-20 نقطة (5-10 ملغ) ليلاً؛ وللتحضير: كيس أو كيسان حسب البروتوكول مع سوائل غزيرة
أشيع أثر جانبيشحوب وبرودة أطراف (قبض وعائي)مغص وتقلّصات بطنية
يُصرف بوصفة؟نعملا

المراجع العلمية

اعتمدنا في تحرير هذه الصفحة على المراجع الدوائية والإرشادات المنشورة التالية:

  1. منظمة الصحة العالمية — قائمة الأدوية الأساسية
  2. الخدمات الصحية الوطنية البريطانية (NHS) — دليل الأدوية
  3. MedlinePlus — المكتبة الوطنية الأمريكية للطب
  4. DailyMed — نشرات الأدوية المعتمدة من إدارة الغذاء والدواء الأمريكية
  5. الدليل الوطني البريطاني للأدوية (BNF)
  6. هيئة الدواء المصرية — سجل المستحضرات المسجّلة
كتابة: الفريق الطبي في سلامتك
مراجعة طبية: د. منى القاضي — استشاري الجهاز الهضمي والكبد
آخر مراجعة:
هذه المعلومات توعوية ولا تُغني عن استشارة الطبيب أو الصيدلي. لا تبدأ أو توقف أي دواء بناءً على ما تقرأه هنا وحده.

عندك سؤال عن هذا الدواء؟

اسأل صيدلياً أو طبيباً معتمداً مجاناً واحصل على رد خلال ٢٤ ساعة.

اسأل الآن