المحاليل والمستلزماتيُصرف بوصفة طبية مادة فعالة

الديكستران

Dextran

غرويّ سكّري قديم يوسّع حجم الدم، تراجع استعماله لخطر النزف والتحسّس.

الأسماء التجارية
ديكستران 40، ديكستران 70، ريوماكرودكس
الأشكال المتوفرة
محلول وريدي ديكستران 40 بتركيز 10% في ملحي أو سكّري، محلول وريدي ديكستران 70 بتركيز 6%، قطرات عين مرطّبة بتركيز منخفض
التصنيف الدوائي
المحاليل والمستلزمات

الأصناف التجارية لمادة الديكستران

4 صنف مسجّل يحمل هذه المادة الفعالة. تختلف الأصناف في الشركة المنتجة والتركيز والسعر، وتتشابه في التأثير الدوائي.

كيف يعمل الديكستران؟

عديد سكّريد كبير الجزيء ينتجه نوع من البكتيريا من السكروز، ويُجزّأ صناعياً إلى أوزان محدّدة: «ديكستران 40» بوزن نحو 40 ألف دالتون و«ديكستران 70» بنحو 70 ألفاً. جزيئاته أكبر من أن تعبر جدار الشعيرات بسهولة، فتبقى داخل الأوعية وتسحب الماء إليها بالضغط الجرمي — فيتوسّع حجم البلازما بأكثر من الحجم المحقون نفسه، وهذا معنى «موسّع الحجم الغرويّ». وله أثر ثانٍ ميّزه تاريخياً: «تحسين انسياب الدم» — يغلّف الكريات الحمراء والصفائح فيقلّل تكدّسها ويخفض لزوجة الدم، ولهذا استُعمل في اضطرابات الدورة الطرفية والوقاية من الجلطات. لكن هذا الأثر نفسه هو مصدر خطره: فهو «يضعف التخثّر» بآليات متعدّدة — يقلّل التصاق الصفائح، ويخفض عامل فون ويلبراند والعامل الثامن، ويجعل الجلطة أهشّ. وأخطر ما فيه «تفاعل تأقّي» ناتج عن أجسام مضادة سابقة التكوّن لدى بعض الناس ضدّ الديكستران، وقد يحدث من المليلترات الأولى — ولهذا وُضع حقن جرعة صغيرة من «ديكستران 1» أحادي الفاليات قبله ليشغل تلك الأجسام. ولهذين السببين، مع خطر الفشل الكلوي، تراجع استعماله كثيراً لصالح البلّورات المتوازنة.

دواعي استعمال الديكستران

  • توسيع حجم البلازما في نقص الحجم والصدمة (استعمال تراجع كثيراً)
  • تحسين انسياب الدم في اضطرابات الدورة الطرفية
  • الوقاية من الجلطات بعد بعض الجراحات (بدائل أفضل متاحة اليوم)
  • قطرات العين المرطّبة بتراكيز منخفضة جداً

جرعة الديكستران

البالغون

يُبدأ بـ500 مل ويحدّد الباقي حسب الاستجابة، مع حقن ديكستران 1 قبله للوقاية من التأق

الأطفال

لا يُستعمل عادة؛ وعند الضرورة القصوى بحساب دقيق وإشراف مختصّ

الحد الأقصى

لا يُتجاوز نحو 1.5 غرام/كغ يومياً — والتجاوز يرفع خطر النزف والفشل الكلوي

الجرعات إرشادية عامة. التزم بما يحدده طبيبك أو الصيدلي حسب حالتك.

طريقة استعمال الديكستران

متى وكيف يُؤخذ

محلول وريدي يُعطى في المستشفى تحت مراقبة لصيقة، ولا مكان له في البيت. القاعدة الأهمّ في إعطائه: «أول 20-30 مليلتراً تُعطى ببطء شديد مع مراقبة مباشرة» — فالتفاعل التأقّي، إن حدث، يحدث في هذه اللحظات؛ ويجب أن تكون معدّات الإنعاش والأدرينالين في متناول اليد. وحيث يتوفّر «ديكستران 1» يُحقن قبله بدقيقة إلى دقيقتين ليشغل الأجسام المضادّة ويقلّل الخطر بدرجة كبيرة. ويُسحب دم المريض لتصنيف الزمرة «قبل» بدء التسريب لا بعده.

الجرعة حسب العمر والوزن

البالغون: يُبدأ بـ500 مل، ويُحدَّد الباقي بالاستجابة (الضغط والنبض وإدرار البول) لا بجدول ثابت. والحدّ الأقصى نحو 1.5 غرام/كغ يومياً — أي نحو لتر واحد من محلول 10% لشخص وزنه 70 كغ؛ وتجاوزه يرفع خطر النزف والفشل الكلوي بوضوح. الأطفال: لا يُستعمل عادة، وعند الضرورة القصوى يُحسب بدقّة تحت إشراف مختصّ. وكبار السنّ ومرضى القلب: كمّيات أقلّ ومعدّل أبطأ.

التعديل حسب الأمراض المصاحبة

«اضطرابات النزف ونقص الصفائح ومن يتناول مضادّات التخثّر»: يُتجنّب — فهو يضعف التخثّر بنفسه. «القصور الكلوي وانقطاع البول»: ممنوع، فالجزيئات تسدّ النبيبات. «الجفاف»: يجب تعويض السوائل أولاً، فإعطاؤه لمريض جافّ يضاعف خطر الكلية. «قصور القلب»: خطر الوذمة الرئوية. «من له تاريخ تحسّس دوائي أو ربو»: خطر التأق أعلى. «الحوامل»: يُتجنّب. وأخبر الفريق فوراً بأي حكّة أو ضيق نفَس أو دوار مع بداية التسريب.

مدّة العلاج

استعمال قصير الأمد بطبيعته: يُعطى لتجاوز أزمة حجم حادّة ثم يُوقَف، ولا يُستعمل أياماً متتالية. وتُراجَع الحاجة إليه مع كل كيس، لأن الخطر تراكمي — النزف والكلية يزدادان مع الجرعة الكلّية. وفي أغلب المواضع اليوم يُفضَّل البدء بالمحاليل البلّورية المتوازنة، ولا يُلجأ إليه إلّا لسبب محدّد ومقنع.

إذا نسيت جرعة

لا ينطبق — ليس جرعة مجدولة بل تسريب يُدار بالاستجابة. وإن توقّف التسريب فلا يُعوَّض «ما فات» بزيادة المعدّل، بل يُعاد تقييم الحاجة أصلاً. وإن ظهرت أعراض تحسّس — حكّة أو احمرار أو ضيق نفَس أو هبوط ضغط — فالإجراء إيقافه فوراً وطلب المساعدة، لا إبطاء المعدّل.

هذا دليل عملي عامّ؛ والنشرة الداخلية وتعليمات طبيبك هي المرجع النهائي لحالتك.

رحلة الديكستران داخل الجسم

بداية المفعول
توسّع الحجم فوري مع بدء التسريب
عمر النصف
ديكستران 40 نحو 2-6 ساعات؛ وديكستران 70 نحو 12-24 ساعة داخل الأوعية
طريقة الإخراج
الجزيئات الصغيرة تُطرح كلوياً بسرعة؛ والكبيرة تُستقلَب بطيئاً إلى ثاني أكسيد الكربون وماء

عمر النصف هو الزمن الذي ينخفض فيه تركيز الدواء في الدم إلى النصف، ويحدّد عدد الجرعات اليومية ومدة بقاء الأثر بعد التوقف.

الأعراض الجانبية لـالديكستران

أعراض شائعة

  • طفح جلدي وحكّة وشرى
  • غثيان وارتفاع حرارة خفيف
  • زيادة حمل السوائل عند الإفراط

أعراض تستدعي مراجعة الطبيب فوراً

  • تفاعل تأقّي شديد قد يحدث من المليلترات الأولى
  • نزف من إضعاف وظيفة الصفائح وعوامل التخثّر
  • فشل كلوي حادّ من انسداد النبيبات
  • وذمة رئوية لدى مرضى قصور القلب

موانع استعمال الديكستران

  • إعطاؤه بلا جرعة ديكستران 1 الوقائية حيث تتوفّر — خطر التأق حقيقي ومبكّر
  • استعماله مع اضطرابات التخثّر أو نقص الصفائح أو النزف النشط
  • استعماله عند انقطاع البول أو القصور الكلوي المتقدّم
  • الإفراط لدى مرضى قصور القلب — خطر الوذمة الرئوية
  • سحب عيّنة تصنيف زمرة الدم بعده بلا تنبيه المختبر

التداخلات الدوائية

  • مضادّات التخثّر ومضادّات الصفائح: يتضاعف خطر النزف
  • الأدوية السامّة للكلى: يتضاعف خطر الفشل الكلوي مع الجفاف
  • تصنيف زمرة الدم والاختبارات التصالبية: يشوّشها ويجب سحب العيّنة قبله
  • قياس سكّر الدم وبعض تحاليل البروتين: قد تتأثّر النتائج
  • المحاليل الحاوية للكالسيوم: يُراجَع التوافق قبل الخلط

الديكستران للحامل والمرضع

يُتجنّب إلّا لضرورة قصوى؛ وسُجّلت تفاعلات تأقّية أثناء المخاض أضرّت بالجنين، والبدائل البلّورية مفضّلة.

طريقة التخزين

حرارة الغرفة بعيداً عن التجمّد؛ ويُتلَف المحلول إن ظهرت فيه بلّورات أو عكارة ولا يُسخَّن لإذابتها إلّا بالطريقة المنصوص عليها.

أسئلة شائعة عن الديكستران

لماذا تراجع استعمال الديكستران في الإنعاش؟
لأن موازنة الفائدة بالضرر انقلبت عليه بعد أن تراكمت الأدلّة. «الفائدة المفترضة» كانت أنه غرويّ يوسّع الحجم بأكثر من حجمه المحقون فيحتاج المريض سوائل أقلّ. لكن الدراسات الكبيرة أظهرت أن هذه الميزة النظرية «لا تترجم إلى نجاة أفضل» مقارنة بالمحاليل البلّورية الرخيصة والآمنة. وفي المقابل تراكمت ثلاثة أضرار حقيقية: «(1) التأق»: تفاعلات شديدة قد تبدأ من المليلترات الأولى بسبب أجسام مضادة سابقة التكوّن لدى بعض الناس — واضطرّ ذلك إلى ابتكار جرعة وقائية من «ديكستران 1» تُحقن قبله. «(2) النزف»: يضعف وظيفة الصفائح ويخفض عامل فون ويلبراند والعامل الثامن ويجعل الجلطة أهشّ — وهو ما يزيد الطين بلّة في مريض نازف أصلاً. «(3) الكلى»: جزيئاته الصغيرة تترشّح بكثافة فترفع لزوجة البول وتسدّ النبيبات، في حالة عُرفت بـ«كلية الديكستران»، وتشتدّ مع الجفاف. «والسياق الأوسع» أن عائلة الغرويات كلّها تراجعت: النشا الهيدروكسي إيثيلي قُيّد بشدّة لنفس الأسباب تقريباً. «وما بقي له»: مواضع محدودة، وقطرات العين المرطّبة بتراكيز زهيدة لا علاقة لها بهذا الخطر.
ما الفرق بين ديكستران 40 و70؟
الفرق في «متوسّط الوزن الجزيئي»، ومنه تتفرّع كل الفروق العملية. «ديكستران 40» متوسّط وزنه نحو 40 ألف دالتون، ويُعطى غالباً بتركيز 10%. جزيئاته أصغر، فتترشّح كلوياً بسرعة ويقصر بقاؤه داخل الأوعية إلى نحو 2-6 ساعات؛ لكن أثره في «تحسين انسياب الدم» أوضح — يقلّل تكدّس الكريات ويخفض اللزوجة، ولهذا سُمّي تجارياً باسم يشير إلى تحسين الانسياب واستُعمل في اضطرابات الدورة الطرفية والجراحة الوعائية الدقيقة. «وخطره الكلوي أعلى» لنفس السبب: كثافة ترشيحه ترفع لزوجة البول. «وديكستران 70» متوسّط وزنه نحو 70 ألفاً بتركيز 6%؛ جزيئاته أكبر فتبقى داخل الأوعية أطول (12-24 ساعة)، فهو «موسّع حجم» أفضل وأدوم، وترشيحه الكلوي أقلّ فخطر الكلية أدنى نسبياً — لكن أثره على التخثّر أوضح لأنه يبقى أطول ويغلّف الصفائح أكثر. «والخلاصة»: 40 للانسياب وقصير الأثر وأخطر كلوياً؛ و70 للحجم وأطول أثراً وأخطر نزفياً. وكلاهما يحمل خطر التأق بالدرجة نفسها تقريباً، فهو مرتبط بالجزيء لا بحجمه.
لماذا يجب سحب عيّنة زمرة الدم قبل الديكستران؟
لأنه «يشوّش اختبارات التوافق» فيجعل نتيجتها غير موثوقة، وقد يؤدّي ذلك إلى تأخير نقل دم عاجل أو إلى خطأ فيه. والآلية أن جزيئات الديكستران تغلّف سطح الكريات الحمراء وتقلّل التنافر الكهربائي بينها، فتتكدّس الكريات في شكل يشبه رصّ العملات — وهو مظهر يحاكي «التلازن» الحقيقي الذي تعتمد عليه اختبارات تحديد الزمرة والاختبار التصالبي. فيقرأ المختبر تلازناً كاذباً، أو يعجز عن التمييز بين تلازن حقيقي وتكدّس مصطنع. «والنتيجة العملية»: عيّنة مسحوبة بعد التسريب قد تعطي زمرة خاطئة أو تصالباً غير حاسم، فيُضطرّ المختبر إلى غسل الكريات وإعادة الاختبار — وهذا وقت لا يملكه مريض نازف. «والقاعدة»: تُسحب عيّنة الزمرة والتصالب «قبل» بدء أي غرويّ، ويُنبَّه المختبر صراحة إن كان المريض قد تلقّى ديكستران. «وملاحظة مكمّلة»: قد يشوّش أيضاً بعض قياسات البروتين وسكّر الدم بطرق معيّنة، فيستحسن تدوين وقت التسريب على طلبات التحاليل.
ما «كلية الديكستران» وكيف تُتفادى؟
«كلية الديكستران» فشل كلوي حادّ سببه ميكانيكي لا سمّي. الجزيئات الصغيرة من الديكستران تترشّح بحرّية في الكبيبة، فتصل النبيبات بتركيز عالٍ؛ وهي جزيئات سكّرية تجذب الماء وتزيد لزوجة السائل النبيبي حتى يصير شبه هلامي — فتنسدّ النبيبات ويتوقّف الترشيح. «وتتفاقم بثلاثة عوامل»: (1) «الجفاف» ونقص الحجم — فقلّة الماء ترفع التركيز داخل النبيب؛ (2) «الجرعة الكبيرة» أو تجاوز نحو 1.5 غرام/كغ يومياً؛ (3) «قصور كلوي سابق» يقلّل احتياطي الكلية. «والعلامات»: هبوط إدرار البول، وارتفاع الكرياتينين واليوريا، وبول عالي الثقل النوعي. «والوقاية» تسبق العلاج بمراحل: تعويض السوائل «قبل» إعطائه لا بعده، والالتزام بالحدّ الأقصى، وتجنّبه تماماً عند انقطاع البول أو القصور المتقدّم، وتجنّب جمعه مع أدوية سامّة للكلى، ومراقبة إدرار البول ساعة بساعة أثناء التسريب. «والعلاج إن وقع»: إيقافه فوراً، وترطيب حذر مع مراقبة الحمل، ودعم كلوي وغسيل عند الحاجة — وأغلب الحالات قابلة للتعافي إن اكتُشفت مبكّراً.

متى توقف الديكستران وتراجع فوراً

الأعراض التالية ليست آثاراً جانبية عادية تُحتمَل — ظهور أي منها يستدعي إيقاف الدواء والتواصل مع طبيبك أو التوجه للطوارئ حسب الشدة:

  • تفاعل تأقّي شديد قد يحدث من المليلترات الأولى
  • نزف من إضعاف وظيفة الصفائح وعوامل التخثّر
  • فشل كلوي حادّ من انسداد النبيبات
  • وذمة رئوية لدى مرضى قصور القلب

الوقت عامل هنا. الإبلاغ المبكر يعني غالباً تعديل جرعة أو تبديل دواء، والتأخير يعني علاج مضاعفة.

هل يمكن الصيام مع الديكستران؟

الحقن غير المغذية لا تُفطر عند جمهور المعاصرين، والحقن المغذية أو المحاليل الوريدية تُفطر. توقيت الحقن يُرتَّب مع الفريق الطبي حسب نوعها لا حسب ساعات الصيام وحدها.

اعتبر ما سبق نقطة بداية للنقاش مع طبيبك لا بديلاً عنه. كثير من الأدوية يمكن إعادة توزيع جرعاتها بين الإفطار والسحور بدل إيقافها.

متابعة العلاج بـالديكستران

تعديل الجرعة في قصور الكلى والكبد

«الكلى» هي العضو المحوري في خطره: الجزيئات الصغيرة تترشّح بكثافة فترفع لزوجة البول وتسدّ النبيبات — وهو ما يسمّى «كلية الديكستران»؛ ويشتدّ الخطر مع الجفاف وقلّة البول، فيُمنع عند انقطاع البول أو القصور الكلوي المتقدّم. وفي «الكبد» لا تعديل مهمّ، لكن استقلاب الجزيئات الكبيرة يبطؤ.

المتابعة والتحاليل المطلوبة

علامات التحسّس من الدقائق الأولى، وإدرار البول ووظائف الكلى، وصورة الدم والهيماتوكريت، ومؤشّرات التخثّر وعلامات النزف، وحمل السوائل لدى مرضى القلب، وتوافق زمرة الدم قبل السحب لأنه يشوّش التصنيف

الجرعة الزائدة

الإفراط يسبّب زيادة حمل السوائل ووذمة رئوية، ونزفاً من إضعاف التخثّر، وفشلاً كلوياً حادّاً. والعلاج بإيقافه ودعم الدورة والتخثّر، والغسيل الكلوي عند الحاجة.

الديكستران ومرضى الأمراض المزمنة

قبل إضافة الديكستران إلى أدويتك المزمنة، راجع البنود التالية مع طبيبك — كل منها قد يعني تعديل جرعة أو متابعة إضافية:

مرضى الكلى

  • استعماله عند انقطاع البول أو القصور الكلوي المتقدّم
  • الأدوية السامّة للكلى: يتضاعف خطر الفشل الكلوي مع الجفاف
  • فشل كلوي حادّ من انسداد النبيبات

مرضى القلب والضغط

  • الإفراط لدى مرضى قصور القلب — خطر الوذمة الرئوية
  • وذمة رئوية لدى مرضى قصور القلب

ماذا لو نسيت جرعة الديكستران أو تناولت جرعة زائدة؟

نسيان جرعة

  • خذ الجرعة فور تذكرها ما دام موعد الجرعة التالية بعيداً.
  • إذا اقترب موعد الجرعة التالية فتخطَّ المنسية وواصل جدولك المعتاد.
  • لا تضاعف الجرعة للتعويض إطلاقاً.
  • النسيان المتكرر يستدعي منبّهاً على الهاتف أو علبة أدوية أسبوعية.

الجرعة الزائدة

  • الحد الأقصى الآمن: لا يُتجاوز نحو 1.5 غرام/كغ يومياً — والتجاوز يرفع خطر النزف والفشل الكلوي
  • تجاوز الجرعة يستدعي التوجه للطوارئ فوراً حتى قبل ظهور أعراض.
  • خذ معك عبوة الدواء ليعرف الطبيب المادة الفعالة والتركيز.
  • لا تحفّز القيء إلا بتعليمات من مركز السموم أو الطبيب.

الفرق بين الديكستران وإيوبروميد

كلاهما من المحاليل والمستلزمات، ويختلفان في المادة الفعالة ودواعي الاستعمال. الجدول يوضح الفروق الجوهرية:

وجه المقارنةالديكسترانإيوبروميد
المادة الفعالةDextranIopromide
أبرز استخدامتوسيع حجم البلازما في نقص الحجم والصدمة (استعمال تراجع كثيراً)الأشعة المقطعية المحسّنة بالتباين للأوعية والأعضاء
جرعة البالغينيُبدأ بـ500 مل ويحدّد الباقي حسب الاستجابة، مع حقن ديكستران 1 قبله للوقاية من التأقحجم وتركيز اليود حسب نوع الفحص والمنطقة والوزن، حقناً وريدياً أو شريانياً
أشيع أثر جانبيطفح جلدي وحكّة وشرىإحساس بالحرارة أو التوهّج أثناء الحقن (طبيعي عابر)
يُصرف بوصفة؟نعمنعم

المراجع المعتمدة

أُعدّت هذه الصفحة بالرجوع إلى المصادر الدوائية والإرشادات السريرية التالية:

  1. منظمة الصحة العالمية — قائمة الأدوية الأساسية
  2. الخدمات الصحية الوطنية البريطانية (NHS) — دليل الأدوية
  3. MedlinePlus — المكتبة الوطنية الأمريكية للطب
  4. DailyMed — نشرات الأدوية المعتمدة من إدارة الغذاء والدواء الأمريكية
  5. الدليل الوطني البريطاني للأدوية (BNF)
  6. هيئة الدواء المصرية — سجل المستحضرات المسجّلة
كتابة: الفريق الطبي في سلامتك
مراجعة طبية: د. عمرو نصار — استشاري أمراض الكلى
آخر مراجعة:
هذه المعلومات توعوية ولا تُغني عن استشارة الطبيب أو الصيدلي. لا تبدأ أو توقف أي دواء بناءً على ما تقرأه هنا وحده.

عندك سؤال عن هذا الدواء؟

النشرة الداخلية للعبوة والصيدلي هما المرجع الأدق لحالتك. وللاطلاع العام تصفّح مكتبة الأسئلة الصحية.

مكتبة الأسئلة