الأدوية الجلديةيُصرف بوصفة طبية مادة فعالة

الفينول (حمض الكربوليك)

Phenol

كاوٍ قوي يُستخدَم لإتلاف مصفوفة الظفر والتقشير العميق، وسمّيته القلبية حقيقية.

الأسماء التجارية
فينول، محلول الفينول
الأشكال المتوفرة
محاليل 80-88% (إجرائية)، تركيبات تقشير عميق، مراهم ورذاذ حلق بتراكيز ضئيلة، محاليل حقن للاستئصال العصبي
التصنيف الدوائي
الأدوية الجلدية

الأصناف التجارية لمادة الفينول (حمض الكربوليك)

18 صنف مسجّل يحمل هذه المادة الفعالة. تختلف الأصناف في الشركة المنتجة والتركيز والسعر، وتتشابه في التأثير الدوائي.

BIOMYC DR360 mg/tablet · أقراصAdcan Pharma, United Arab Emirates, Abu DhabiBiomyc DR180mg/tablet · أقراصACINO PHARMACEUTICALS FZ-LLC, United Arab Emirates, DubaiBrilliant Peel® Dual DyeCombination · حقنFluoron GmbH, Germany, UlmCellCept ®250mg / Capsule · كبسولاتF.Hoffmann - La Roche Ltd Basel Contract Organizations, SwitChloraseptic® SORE THROAT - CHERRY1.4% · بخاخDENISON PHARMACEUTICALS LLC, United States of America, LincoChloraseptic® SORE THROAT - MENTHOL1.4% · بخاخDENISON PHARMACEUTICALS LLC, United States of America, LincoChloraseptic® SORE THROAT - SOOTHING CITRUS1.4% · بخاخDENISON PHARMACEUTICALS LLC, United States of America, LincoMofecon-S™360 mg/Tablet · أقراصConcord Biotech Limited, India, AhmedabadMycoGuard180mg/tablet · أقراصEMCURE PHARMACEUTICAL LIMITED (Plant III), India, MaharashtrMycoGuard360mg/tablet · أقراصEMCURE PHARMACEUTICAL LIMITED (Plant III), India, MaharashtrN'ICE THROAT - CHERRY1.4% · بخاخPHARMALAB ENTERPRISES, INC, United States of America, HialeaN'ICE THROAT - HONEY LEMON1.4% · بخاخPHARMALAB ENTERPRISES, INC, United States of America, HialeaN'ICE THROAT - SPEARMINT1.4% · قطرة أذنPHARMALAB ENTERPRISES, INC, United States of America, Hialeamyfortic ™180mg / Tablet · أقراصNovartis Pharmaceutical Manufacturing LLC , Slovenia, 1000 Lmyfortic ™360mg / Tablet · أقراصNovartis Pharmaceutical Manufacturing LLC , Slovenia, 1000 Lاورا فري1.4% · بخاخEgyptian Co. for Adv. Pharma. (ecap)سلفا بوراسيل محلول · أقراصKahiraكاستلاني مسة للجلد مضاد للفطريات · لوشنCompany

كيف يعمل الفينول (حمض الكربوليك)؟

من أوائل المطهّرات في التاريخ (استخدمه ليستر لتعقيم الجراحة عام 1867 فغيّر وجه الطبّ) — واليوم يُستخدَم بتراكيز عالية كـ«كاوٍ» متحكَّم فيه. آليته: يُمسِخ البروتينات ويحلّها ويخرّب أغشية الخلايا — فيسبّب «نخراً تخثّرياً» متحكّماً به في النسيج الذي يلامسه؛ وله أيضاً «أثر مخدّر موضعي» (يشلّ النهايات العصبية) — ولهذا يقلّ الألم بعد التطبيق مباشرة رغم التلف النسيجي. واستخداماته الحديثة المحدّدة: (1) «الاستئصال الكيميائي لمصفوفة الظفر» — الاستخدام الأشهر: بعد إزالة جزء من الظفر الناشب، يُطبَّق فينول 88% على «مصفوفة الظفر» ليتلفها دائماً فلا ينمو ذلك الجزء ثانية — ومعدّلات نجاحه في منع تكرار الظفر الناشب تتجاوز 95%، وهو أفضل من الجراحة وحدها؛ (2) «التقشير الكيميائي العميق» — صيغة «بيكر-غوردون» (فينول + كروتون أويل + صابون + ماء) تعطي أقوى نتيجة تجميلية معروفة للتجاعيد العميقة حول الفم والعينين، وتدوم سنوات؛ (3) «الاستئصال العصبي الكيميائي» في التشنّج العضلي؛ (4) «مطهّر ومخدّر خفيف» بتراكيز ضئيلة جداً في رذاذ الحلق ومستحضرات الحكّة. و«سمّيته الجهازية حقيقية»: يُمتَصّ بسرعة ويسبّب «اضطراب نظم قلبي» وسمّية كلوية وعصبية.

دواعي استعمال الفينول (حمض الكربوليك)

  • الاستئصال الكيميائي لمصفوفة الظفر في الظفر الناشب المتكرّر
  • التقشير الكيميائي العميق للتجاعيد (بيكر-غوردون)
  • الاستئصال العصبي الكيميائي في التشنّج العضلي
  • مطهّر ومخدّر بتراكيز ضئيلة في مستحضرات الحلق

جرعة الفينول (حمض الكربوليك)

البالغون

88% لمصفوفة الظفر بمسحة لثوانٍ معدودة تُكرَّر؛ والتقشير العميق بصيغة محسوبة بيد مختصّ

الأطفال

بيد مختصّ فقط وبمساحات دقيقة

الحد الأقصى

«يُحدَّد بالمساحة لا بالتركيز» — والتقشير العميق يُجزَّأ على مناطق لتجنّب السمّية

الجرعات إرشادية عامة. التزم بما يحدده طبيبك أو الصيدلي حسب حالتك.

طريقة استعمال الفينول (حمض الكربوليك)

متى وكيف يُؤخذ

«لا يُستخدَم منزلياً إطلاقاً» — هذا دواء إجرائي بيد مختصّ. «في الظفر الناشب»: يُخدَّر الإصبع بحصار عصبي، ويُزال الجزء الجانبي من الظفر، ثم تُجفَّف المنطقة تماماً (فالدم والرطوبة يبطلان الفينول)، ويُوضَع «عاصب» لمنع النزف، ثم تُمسَح مصفوفة الظفر بمسحة مشبعة بالفينول 88% لثوانٍ معدودة تُكرَّر 2-3 مرّات، ثم يُشطَف بالكحول أو المحلول الملحي. «في التقشير العميق»: يُجرى في منشأة مجهّزة مع «مراقبة قلبية وسوائل وريدية»، ويُطبَّق «على أجزاء متتالية من الوجه بفواصل زمنية» — وهذه نقطة أمان حاسمة تمنع امتصاصاً جهازياً دفعة واحدة.

الجرعة حسب العمر والوزن

لا يُحسَب بالوزن بل «بالمساحة والزمن». «مصفوفة الظفر»: مسحة صغيرة جداً لثوانٍ — والمساحة ضئيلة فالسمّية الجهازية غير واردة عملياً. «التقشير العميق»: هنا المساحة هي كل شيء — فتطبيقه على الوجه كاملاً دفعة واحدة قد يسبّب اضطراب نظم؛ ولهذا يُقسَّم إلى وحدات تجميلية (جبهة، خدّ، محيط الفم…) بفاصل 15-20 دقيقة بين كل وحدة، مع سوائل وريدية لتعزيز الطرح الكلوي. والأطفال: مساحات دقيقة جداً وبيد مختصّ.

التعديل حسب الأمراض المصاحبة

«مرضى القلب واضطراب النظم» — يُمنع التقشير العميق أو يحتاج تقييماً قلبياً صارماً. «مرضى الكلى والكبد» — قدرة الطرح والاستقلاب منقوصة فيتراكم. «أصحاب البشرة الداكنة» — التقشير العميق يترك «نقص تصبّغ دائماً» وخطّ فاصل واضح؛ فهو غير مناسب لهم عموماً. «مرضى السكري وضعف التروية المحيطية» — الظفر الناشب لديهم يحتاج عناية خاصّة وتقييم تروية قبل أي إجراء، فالالتئام أبطأ وخطر العدوى أعلى. «الحوامل» — يُتجنّب. «من لديه هربس شفوي» — وقاية مضادّة للفيروسات قبل التقشير حول الفم.

مدّة العلاج

«إجراء مفرد» لا علاج مستمرّ. وبعد إجراء الظفر: النزّ والإفراز يستمرّان «2-6 أسابيع» وهذا متوقّع وليس عدوى بالضرورة؛ والالتئام الكامل قد يستغرق شهرين. وبعد التقشير العميق: احمرار يستمرّ شهوراً، وحماية شمسية صارمة لمدّة طويلة.

إذا نسيت جرعة

لا ينطبق — فهو إجراء مفرد. لكن «التزم بمواعيد المتابعة وتغيير الضماد» بعد إجراء الظفر، وبتعليمات العناية بعد التقشير حرفياً، فهي ما يحدّد النتيجة.

هذا دليل عملي عامّ؛ والنشرة الداخلية وتعليمات طبيبك هي المرجع النهائي لحالتك.

الفينول (حمض الكربوليك): البداية والمدة والإخراج

بداية المفعول
فوري (كاوٍ)
عمر النصف
يُمتَصّ بسرعة من الجلد والأغشية
طريقة الإخراج
يُستقلَب كبدياً ويُطرح كلوياً (ويلوّن البول داكناً)

قاعدة عملية: الدواء يخرج من الجسم عملياً بعد نحو خمسة أضعاف عمر نصفه — وهذا ما يحدد متى يزول الأثر ومتى يمكن بدء دواء بديل.

الأعراض الجانبية لـالفينول (حمض الكربوليك)

أعراض شائعة

  • حرقة عابرة ثم خدر
  • نزّ وإفراز في موضع الظفر لأسابيع
  • احمرار وتورّم موضعي
  • تلوّن البول داكناً

أعراض تستدعي مراجعة الطبيب فوراً

  • اضطراب نظم قلبي (سمّية جهازية — خاصة التقشير العميق)
  • سمّية كلوية وفشل كلوي
  • نقص تصبّغ دائم بعد التقشير العميق
  • عدوى وندبات وتأخّر التئام
  • حروق كيميائية للنسيج المجاور

موانع استعمال الفينول (حمض الكربوليك)

  • الاستخدام الذاتي المنزلي إطلاقاً
  • أمراض القلب واضطراب النظم (التقشير العميق)
  • القصور الكلوي والكبدي
  • الحمل والإرضاع
  • البشرة الداكنة (التقشير العميق — نقص تصبّغ دائم)
  • المساحات الواسعة دفعة واحدة

التداخلات الدوائية

  • الأدوية المطيلة لفترة QT: خطر نظم متراكم
  • الأدرينالين الموضعي: يُستخدَم بحذر
  • الكحول: يزيد الامتصاص
  • الأدوية الكلوية والكبدية السمّية: خطر متراكم

الفينول (حمض الكربوليك) للحامل والمرضع

يُتجنّب.

طريقة التخزين

بيد المنشأة الطبّية في عبوة محكمة معتمة بعيداً عن الضوء والحرارة.

أسئلة شائعة عن الفينول (حمض الكربوليك)

كيف يُعالَج الظفر الناشب بشكل نهائي؟
مشكلة شائعة ومؤلمة، وعلاجها يعتمد على الشدّة — والحلّ الدائم متاح. «الأسباب»: القصّ الخاطئ (تقويس الأظافر أو قصّها قصيرة جداً من الزوايا — أشيع سبب)، والأحذية الضيّقة، والرضّ المتكرّر، والتعرّق، والاستعداد الوراثي في شكل الظفر، والسمنة. و«العلاج المتدرّج»: (1) «خفيف»: نقع دافئ يومياً بماء وملح، ورفع حافّة الظفر بقطعة قطن أو خيط، وأحذية واسعة، ومسكّن؛ (2) «متوسّط مع التهاب»: مضادّ حيوي موضعي أو فموي إن كانت هناك عدوى، وكورتيزون موضعي للنسيج الحبيبي؛ (3) «متكرّر أو شديد»: «الاستئصال الجزئي للظفر مع الاستئصال الكيميائي للمصفوفة بالفينول» — وهو الحلّ الأنجع: تُزال الشريحة الجانبية من الظفر ثم تُتلَف مصفوفتها بالفينول فلا تنمو ثانية؛ ومعدّل منع التكرار يتجاوز 95% — أعلى بوضوح من الاستئصال الجراحي وحده (نحو 80-85%)، وبألم أقلّ بعد الإجراء لأن الفينول يخدّر النهايات العصبية؛ وعيبه: «نزّ وإفراز يستمرّ أسابيع» وتضيّق دائم في عرض الظفر. و«الوقاية بعد العلاج» — وهي ما يمنع التكرار في الجانب الآخر: «قصّ الظفر مستقيماً» بلا تقويس الزوايا، وعدم القصّ القصير جداً، وأحذية واسعة، وتجفيف القدمين، والعناية بالسكري إن وُجد. و«تنبيه»: مريض السكري أو ضعف التروية يحتاج تقييماً طبّياً — لا علاجاً منزلياً.
ما التقشير بالفينول ولماذا يحتاج مراقبة قلبية؟
أقوى إجراء تقشير كيميائي معروف — بنتائج دراماتيكية ومخاطر تستحقّ الاحترام. «النتيجة»: تقشير «بيكر-غوردون» (فينول + كروتون أويل) يصل إلى الأدمة الشبكية ويُحدث إعادة بناء كاملة للكولاجين — فيعطي تحسّناً في التجاعيد العميقة (خاصة الخطوط حول الفم والعينين) «يفوق ما يحقّقه الليزر أو أي تقشير آخر»، ويدوم «سنوات إلى عقود». و«لماذا المراقبة القلبية؟»: الفينول يُمتَصّ بسرعة عبر الجلد المُزال حاجزه، ويصل للدم فيؤثّر مباشرة على «التوصيل القلبي» — فقد يسبّب «تسارعاً بطينياً، وخوارج انقباض، وحتى رجفاناً بطينياً»؛ ووُثّقت اضطرابات نظم لدى نسبة معتبرة من الحالات حين طُبّق على الوجه كاملاً بسرعة. و«الاحتياطات الإلزامية»: (1) «التجزئة الزمنية» — تقسيم الوجه لوحدات تجميلية بفاصل 15-20 دقيقة بين كل منطقة، فيبقى المستوى الجهازي تحت العتبة السامّة؛ (2) «سوائل وريدية» قبل وأثناء لتعزيز الطرح الكلوي؛ (3) «تخطيط قلب مستمرّ وأكسجة» وطاقم مدرّب؛ (4) «تقييم قلبي وكلوي وكبدي مسبق». و«المخاطر الأخرى»: «نقص تصبّغ دائم» وخطّ فاصل واضح عند حدود المعالجة (ولهذا لا يناسب البشرة الداكنة)، وندبات، وعدوى، وتفعيل الهربس، واحمرار يدوم شهوراً. و«الخلاصة»: نتيجة استثنائية بيد خبير في منشأة مجهّزة — ولا مكان له خارج ذلك.
ما تاريخ الفينول في الطبّ؟
قصّة تستحقّ أن تُروى لأنها غيّرت الطبّ كلّه. في ستّينات القرن التاسع عشر كانت الوفيات بعد الجراحة هائلة — تصل إلى نصف المرضى في بعض العمليات بسبب «التقيّح» الذي كان يُعتقَد أنه ناتج عن «الهواء الفاسد». ثم قرأ الجرّاح الإنجليزي «جوزيف ليستر» أعمال «باستور» عن أن التخمّر والتعفّن يسبّبهما كائنات دقيقة — فاستنتج أن ما يفسد الجروح كائنات لا هواء. وكان قد سمع أن مدينة كارلايل استخدمت «حمض الكربوليك» (الفينول) لمعالجة مياه الصرف فقلّ مرض الماشية في المراعي المسمّدة بها. فجرّبه: رشّه على الجروح والأدوات وأيدي الجرّاحين وفي هواء غرفة العمليات — «فانخفضت وفيات البتر في عنبره من نحو 45% إلى 15%». ونشر نتائجه عام 1867 فوُلد «الطبّ المطهّر» (antisepsis)، ثم تطوّر لاحقاً إلى «التعقيم» (asepsis) الذي نعرفه اليوم. و«ما تغيّر بعده»: صار الفينول نفسه يُهجَر كمطهّر جراحي لأنه «سامّ للأنسجة ولليدين وللمريض» — واستُبدل بمواد أرفق (كحول، يود، كلورهيكسيدين)؛ لكن «المبدأ» بقي وأنقذ ملايين الأرواح. و«الأثر الباقي»: اسمه في «غسول الفم» الشهير الذي سُمّي تكريماً لليستر، وفي استخداماته الإجرائية الدقيقة اليوم. و«الدرس»: الفكرة قد تبقى وإن هُجرت الأداة.
متى أراجع الطبيب بعد إجراء بالفينول؟
راجع فوراً: خفقان أو عدم انتظام في ضربات القلب أو دوخة أو إغماء بعد التقشير (سمّية قلبية)، أو ضيق نفَس، أو قلّة بول أو تورّم (سمّية كلوية)، أو ألم شديد متزايد في الإصبع مع احمرار متوسّع وقيح وحمّى وخطوط حمراء صاعدة (عدوى — والالتهاب الخفيف والنزّ متوقّعان لكن هذه علامات مختلفة)، أو نزف لا يتوقّف، أو ازرقاق أو برودة أو خدر في الإصبع (اضطراب تروية — خاصة إن كان العاصب قد تُرك طويلاً). وسريعاً: نزّ أو إفراز يستمرّ أكثر من 6-8 أسابيع، أو نموّ الظفر ثانية في الجزء المعالَج (فشل جزئي — قد يحتاج إعادة)، أو تشوّه أو ألم مستمرّ، أو تصبّغ أو نقص تصبّغ مزعج بعد التقشير، أو ظهور بثور مؤلمة (هربس مُفعَّل). راجع في هذه الحالات. والتزم: تعليمات العناية حرفياً وتغيير الضماد كما وُصف، والنقع الدافئ إن أُوصي به، والأحذية الواسعة، والحماية الشمسية الصارمة بعد التقشير لشهور — و«لا تحاول استخدام الفينول منزلياً إطلاقاً»، فهو كاوٍ قوي وسامّ جهازياً.

متى يصبح أثر الفينول (حمض الكربوليك) حالة طارئة

الأعراض التالية ليست آثاراً جانبية عادية تُحتمَل — ظهور أي منها يستدعي إيقاف الدواء والتواصل مع طبيبك أو التوجه للطوارئ حسب الشدة:

  • اضطراب نظم قلبي (سمّية جهازية — خاصة التقشير العميق)
  • سمّية كلوية وفشل كلوي
  • نقص تصبّغ دائم بعد التقشير العميق
  • عدوى وندبات وتأخّر التئام
  • حروق كيميائية للنسيج المجاور

إن راجعت الطوارئ فاذكر كل ما تتناوله بما فيه المكملات والأعشاب — كثير من هذه الأعراض ينشأ من تداخل لا من الدواء وحده.

الفينول (حمض الكربوليك) والصيام في رمضان

الحقن غير المغذية لا تُفطر عند جمهور المعاصرين، والحقن المغذية أو المحاليل الوريدية تُفطر. توقيت الحقن يُرتَّب مع الفريق الطبي حسب نوعها لا حسب ساعات الصيام وحدها.

هذه قراءة عامة من جدول الجرعات. الحكم النهائي لطبيبك المتابع، والخطأ الشائع أن يوقف المريض دواءه ليصوم دون أن يخبر أحداً.

متابعة العلاج بـالفينول (حمض الكربوليك)

تعديل الجرعة في قصور الكلى والكبد

يُستخدَم بحذر شديد في القصور الكلوي والكبدي (يُستقلَب كبدياً ويُطرح كلوياً — والتراكم يزيد السمّية)؛ والتقشير العميق يتطلّب وظائف كلى وكبد وقلب سليمة.

المتابعة والتحاليل المطلوبة

تخطيط القلب المستمرّ والسوائل الوريدية أثناء التقشير العميق (سمّية قلبية)، ووظائف الكلى والكبد، ومساحة التطبيق وتجزئتها زمنياً، وعلامات العدوى والتئام موضع الظفر، ولون البول

الجرعة الزائدة

سمّية جهازية: اضطراب نظم قلبي (وقد يصل لرجفان بطيني)، وتثبيط عصبي واختلاجات، وفشل كلوي، وانحلال دم، وحماض.

الفينول (حمض الكربوليك): نقاط تخص أصحاب الأمراض المزمنة

إذا كنت تعاني حالة مزمنة فأخبر طبيبك قبل بدء الفينول (حمض الكربوليك). هذه أهم النقاط المستخلصة من بيانات الدواء:

مرضى الكلى

  • القصور الكلوي والكبدي
  • الأدوية الكلوية والكبدية السمّية: خطر متراكم
  • سمّية كلوية وفشل كلوي

مرضى الكبد

  • القصور الكلوي والكبدي
  • الأدوية الكلوية والكبدية السمّية: خطر متراكم

مرضى القلب والضغط

  • أمراض القلب واضطراب النظم (التقشير العميق)
  • الأدوية المطيلة لفترة QT: خطر نظم متراكم
  • اضطراب نظم قلبي (سمّية جهازية — خاصة التقشير العميق)

ماذا لو نسيت جرعة الفينول (حمض الكربوليك) أو تناولت جرعة زائدة؟

نسيان جرعة

  • خذ الجرعة فور تذكرها ما دام موعد الجرعة التالية بعيداً.
  • إذا اقترب موعد الجرعة التالية فتخطَّ المنسية وواصل جدولك المعتاد.
  • لا تضاعف الجرعة للتعويض إطلاقاً.
  • النسيان المتكرر يستدعي منبّهاً على الهاتف أو علبة أدوية أسبوعية.

الجرعة الزائدة

  • الحد الأقصى الآمن: «يُحدَّد بالمساحة لا بالتركيز» — والتقشير العميق يُجزَّأ على مناطق لتجنّب السمّية
  • تجاوز الجرعة يستدعي التوجه للطوارئ فوراً حتى قبل ظهور أعراض.
  • خذ معك عبوة الدواء ليعرف الطبيب المادة الفعالة والتركيز.
  • لا تحفّز القيء إلا بتعليمات من مركز السموم أو الطبيب.

الفرق بين الفينول (حمض الكربوليك) والسيراميدات

كلاهما من الأدوية الجلدية، ويختلفان في المادة الفعالة ودواعي الاستعمال. الجدول يوضح الفروق الجوهرية:

وجه المقارنةالفينول (حمض الكربوليك)السيراميدات
المادة الفعالةPhenolCeramide
أبرز استخدامالاستئصال الكيميائي لمصفوفة الظفر في الظفر الناشب المتكرّرالأكزيما والتهاب الجلد التأتّبي (علاج مساعد أساسي)
جرعة البالغين88% لمصفوفة الظفر بمسحة لثوانٍ معدودة تُكرَّر؛ والتقشير العميق بصيغة محسوبة بيد مختصّيُدهَن مرّتين يومياً وبعد كل استحمام؛ والكمّية سخيّة
أشيع أثر جانبيحرقة عابرة ثم خدرإحساس دهني أو ثقيل
يُصرف بوصفة؟نعملا

مصادر هذه الصفحة

أُعدّت هذه الصفحة بالرجوع إلى المصادر الدوائية والإرشادات السريرية التالية:

  1. منظمة الصحة العالمية — قائمة الأدوية الأساسية
  2. الخدمات الصحية الوطنية البريطانية (NHS) — دليل الأدوية
  3. الأكاديمية الأمريكية للأمراض الجلدية
  4. MedlinePlus — المكتبة الوطنية الأمريكية للطب
  5. DailyMed — نشرات الأدوية المعتمدة من إدارة الغذاء والدواء الأمريكية
  6. الدليل الوطني البريطاني للأدوية (BNF)
  7. هيئة الدواء المصرية — سجل المستحضرات المسجّلة
كتابة: الفريق الطبي في سلامتك
مراجعة طبية: د. آية المرسي — أستاذ مساعد الأمراض الجلدية
آخر مراجعة:
هذه المعلومات توعوية ولا تُغني عن استشارة الطبيب أو الصيدلي. لا تبدأ أو توقف أي دواء بناءً على ما تقرأه هنا وحده.

عندك سؤال عن هذا الدواء؟

النشرة الداخلية للعبوة والصيدلي هما المرجع الأدق لحالتك. وللاطلاع العام تصفّح مكتبة الأسئلة الصحية.

مكتبة الأسئلة