المحاليل والمستلزماتيُصرف بوصفة طبية مادة فعالة

النشا الهيدروكسي إيثيلي

Hydroxyethyl Starch

غرويّ نشوي لتوسيع حجم الدم، قُيّد استعماله بشدّة بعد أدلّة ضرر كلوي ووفيات.

الأسماء التجارية
فولوفين، هيستريل، نشا هيدروكسي إيثيلي 6%
الأشكال المتوفرة
محلول وريدي 6% في ملحي أو محلول متوازن، محلول وريدي 10% (أقلّ شيوعاً)
التصنيف الدوائي
المحاليل والمستلزمات

الأصناف التجارية لمادة النشا الهيدروكسي إيثيلي

6 صنف مسجّل يحمل هذه المادة الفعالة. تختلف الأصناف في الشركة المنتجة والتركيز والسعر، وتتشابه في التأثير الدوائي.

كيف يعمل النشا الهيدروكسي إيثيلي؟

نشا نباتي (من الذرة الشمعية أو البطاطس) مُعدَّل كيميائياً بإضافة مجموعات هيدروكسي إيثيل إلى جزيء الأميلوبكتين. وهذا التعديل ليس تجميلياً: هو ما يحمي النشا من إنزيم «الأميلاز» في الدم، فيبقى الجزيء كبيراً داخل الأوعية بدل أن يُهضم في دقائق — وكلّما زادت «درجة الاستبدال» طال البقاء وزاد التراكم. وبقاؤه داخل الأوعية يولّد ضغطاً جرمياً يسحب الماء من النسيج الخلالي، فيتوسّع حجم البلازما بنحو حجم المحقون أو أكثر قليلاً — وهذه كانت الفكرة التسويقية: سوائل أقلّ لأثر أكبر. لكن ما ظهر لاحقاً أن الجزيئات لا تختفي: تترسّب في نبيبات الكلى فتحدث «آفة تنكّسية تناضحية» وتضرّ الوظيفة الكلوية، وتتراكم في الجلد فتسبّب حكّة مزمنة عنيدة قد تدوم شهوراً، وفي الكبد والنقي والأنسجة الشبكية البطانية. وتضعف التخثّر أيضاً بخفض العامل الثامن وعامل فون ويلبراند وبتخفيف عوامل التخثّر. ولهذا خلصت التجارب الكبيرة إلى زيادة الحاجة للغسيل الكلوي — بل وزيادة الوفيات في الإنتان — فقيّدته الهيئات الدوائية بشدّة.

دواعي استعمال النشا الهيدروكسي إيثيلي

  • توسيع حجم البلازما في نقص الحجم الحادّ من النزف (استعمال مقيّد بشدّة اليوم)
  • الحفاظ على الحجم أثناء بعض العمليات الجراحية عند فشل البلّوريات
  • تمييع الدم المتحكّم فيه في إجراءات محدودة

جرعة النشا الهيدروكسي إيثيلي

البالغون

أقلّ جرعة فعّالة ولأقصر مدّة ممكنة؛ ولا يُتجاوز نحو 30 مل/كغ في اليوم الأول

الأطفال

لا يُنصح به لدى الأطفال — الأدلّة على الأمان غير كافية والبدائل متاحة

الحد الأقصى

نحو 30 مل/كغ يومياً كحدّ أعلى، والاستعمال محصور في 24 ساعة الأولى غالباً

الجرعات إرشادية عامة. التزم بما يحدده طبيبك أو الصيدلي حسب حالتك.

طريقة استعمال النشا الهيدروكسي إيثيلي

متى وكيف يُؤخذ

محلول وريدي محصور في المستشفى وتحت قيود تنظيمية صارمة — أي أن قرار استعماله نفسه استثناء يحتاج تبريراً، لا خياراً روتينياً. يُعطى بالتنقيط في وريد سليم، وتُعطى أول 10-20 مليلتراً ببطء مع مراقبة علامات التحسّس. وقبل البدء يجب توثيق أن المحاليل البلّورية جُرّبت ولم تكفِ، وأن المريض ليس من الفئات الممنوعة (إنتان، قصور كلوي، حالة حرجة، حروق، قصور كبدي). ويُسجَّل الحجم الكلّي بدقّة لأن السقف اليومي جزء من الأمان لا توصية.

الجرعة حسب العمر والوزن

القاعدة الحاكمة: «أقلّ جرعة فعّالة ولأقصر مدّة». البالغون: لا يُتجاوز نحو 30 مل/كغ في اليوم الأول — أي نحو لترين لشخص وزنه 70 كغ — ويُفضَّل الاقتصار على 24 ساعة الأولى من النزف الحادّ ثم التحوّل إلى البلّوريات. الأطفال: «لا يُنصح به» أصلاً؛ الأدلّة على الأمان لديهم غير كافية والبدائل متاحة وآمنة. كبار السنّ: كمّيات أقلّ ومراقبة كلوية أطول، فاحتياطي الكلية لديهم أدنى.

التعديل حسب الأمراض المصاحبة

قائمة الممنوعين هنا أطول من قائمة المسموحين، وهذا مقصود: «الإنتان» — ممنوع، فقد أظهرت التجارب زيادة وفيات. «أي قصور كلوي أو حاجة للغسيل» — ممنوع. «مرضى العناية المركّزة الحرجون» — ممنوع. «الحروق» و«القصور الكبدي الشديد» و«النزف داخل الجمجمة» و«فرط حمل السوائل ووذمة الرئة» — ممنوع. «اضطرابات التخثّر ونقص الصفائح» — ممنوع. «جراحة القلب المفتوح مع المجازة» — ممنوع. أمّا المسموح فهو نزف حادّ لدى مريض غير حرج لم تكفِه البلّوريات.

مدّة العلاج

أقصر ما يمكن — ويُفضَّل ألّا يتجاوز 24 ساعة. وهذا ليس تحفّظاً نظرياً: الضرر الكلوي والتراكم النسيجي تراكميان بالجرعة الكلّية، والحكّة المزمنة ترتبط بالكمّية الإجمالية. ولا يُستعمل أبداً كسائل صيانة يومي. «والمتابعة تمتدّ بعد الإيقاف»: تُراقَب وظائف الكلى لأيام — بل لأسابيع في بعض التوصيات — لأن الأذى قد يظهر متأخّراً بعد أن يكون المريض غادر العناية.

إذا نسيت جرعة

لا ينطبق — تسريب يُدار بالاستجابة لا جرعة مجدولة، ولا يُعوَّض ما فات. وإن ظهرت حكّة بعد أسابيع من العلاج فأخبر طبيبك أنك تلقّيت هذا المحلول: الحكّة المتأخّرة أثر معروف له وقد تدوم شهوراً، وتشخيصها الصحيح يوفّر عليك رحلة بحث طويلة. وإن هبط إدرار بولك أو ارتفع الكرياتينين بعد الخروج من المستشفى فراجع فوراً.

هذا دليل عملي عامّ؛ والنشرة الداخلية وتعليمات طبيبك هي المرجع النهائي لحالتك.

رحلة النشا الهيدروكسي إيثيلي داخل الجسم

بداية المفعول
توسّع الحجم فوري مع بدء التسريب
عمر النصف
يختلف بدرجة الاستبدال — من ساعات للجزيئات الصغيرة إلى أيام وأسابيع للمتراكمة نسيجياً
طريقة الإخراج
الجزيئات الصغيرة كلوياً بعد تفكيك الأميلاز؛ والكبيرة تتراكم في الأنسجة وتُزال ببطء شديد

قاعدة عملية: الدواء يخرج من الجسم عملياً بعد نحو خمسة أضعاف عمر نصفه — وهذا ما يحدد متى يزول الأثر ومتى يمكن بدء دواء بديل.

الأعراض الجانبية لـالنشا الهيدروكسي إيثيلي

أعراض شائعة

  • حكّة جلدية مزمنة قد تتأخّر أسابيع وتدوم شهوراً
  • ارتفاع الأميلاز في الدم بلا التهاب بنكرياس
  • طفح وتفاعلات جلدية خفيفة

أعراض تستدعي مراجعة الطبيب فوراً

  • فشل كلوي حادّ وزيادة الحاجة للغسيل الكلوي
  • اعتلال تخثّري ونزف جراحي
  • تفاعلات تأقّية
  • زيادة الوفيات لدى مرضى الإنتان والحالات الحرجة

موانع استعمال النشا الهيدروكسي إيثيلي

  • استعماله في الإنتان أو لدى مرضى العناية المركّزة الحرجين — أدلّة على زيادة الوفيات
  • استعماله مع أي درجة من القصور الكلوي أو الحاجة القائمة للغسيل
  • استعماله في الحروق أو القصور الكبدي الشديد أو النزف داخل الجمجمة
  • تجاوز 30 مل/كغ يومياً أو تمديد الاستعمال بعد أول 24 ساعة
  • استعماله لدى الأطفال أو في جراحة القلب المفتوح

التداخلات الدوائية

  • مضادّات التخثّر ومضادّات الصفائح: يتضاعف خطر النزف الجراحي
  • الأدوية السامّة للكلى (أمينوغليكوزيدات، مضادّات الالتهاب اللاستيرويدية): خطر كلوي تراكمي
  • قياس الأميلاز: يرفعه بلا دلالة على البنكرياس فيربك التشخيص
  • اختبارات التخثّر وتصنيف الدم: قد تتأثّر نتائجها
  • المحاليل الأخرى: يُراجَع التوافق قبل الخلط في نفس الخطّ

النشا الهيدروكسي إيثيلي للحامل والمرضع

يُتجنّب إلّا في ضرورة قصوى لا بديل لها؛ والبيانات محدودة والبدائل البلّورية مفضّلة بوضوح.

طريقة التخزين

حرارة الغرفة بعيداً عن التجمّد والحرارة العالية؛ ويُتلَف المحلول العكر أو المتغيّر اللون.

أسئلة شائعة عن النشا الهيدروكسي إيثيلي

لماذا قُيّد النشا الهيدروكسي إيثيلي بعد انتشار واسع؟
لأن ثلاث تجارب كبيرة قلبت الصورة تماماً بين 2008 و2012، بعد عقود من الاستعمال الواسع بناءً على منطق فسيولوجي مقنع لكنه غير مثبت بالنتائج. «ما كان يُعتقد»: أنه غرويّ يوسّع الحجم بكفاءة فيحتاج المريض سوائل أقلّ ووذمة أقلّ. «وما ثبت»: في مرضى «الإنتان» زادت الحاجة للغسيل الكلوي وزادت الوفيات مقارنة بالمحاليل البلّورية؛ وفي مرضى العناية المركّزة عموماً زادت الحاجة للعلاج البديل للكلى؛ ولم تظهر أي ميزة في النجاة تعوّض ذلك. «والآلية» أن جزيئات النشا تُرشَّح وتترسّب في نبيبات الكلى فتُحدث آفة تنكّسية تناضحية، وتتراكم في الجلد والكبد والنقي لأشهر. «والنتيجة التنظيمية»: قيّدت الهيئات الأوروبية والأمريكية استعماله بشدّة — منعته في الإنتان وفي القصور الكلوي وفي المرضى الحرجين، وحصرته في نزف حادّ لدى مريض غير حرج لم تكفِه البلّوريات، مع سقف جرعة ومدّة، ثم توسّعت القيود لاحقاً حتى كاد يختفي في بعض الدول. «والدرس الأعمّ»: المنطق الفسيولوجي وحده لا يكفي — النتائج السريرية هي الحكم.
ما سبب الحكّة المزمنة بعد النشا الهيدروكسي إيثيلي؟
سببها «ترسّب فيزيائي» للنشا في الجلد لا تفاعل تحسّسي — وهذا يفسّر لماذا لا تستجيب لمضادّات الهيستامين كما يتوقّع المريض. جزيئات النشا الكبيرة لا تُطرح بسرعة، بل تُلتقط في الخلايا البلعمية وخلايا الجلد وحول الأعصاب الجلدية الصغيرة، وتبقى هناك شهوراً لأن تفكيكها بطيء جداً. «والصورة السريرية مميّزة»: تبدأ متأخّرة — بعد أسابيع من آخر جرعة لا في أثنائها — فينسى المريض والطبيب الصلة؛ وهي حكّة معمّمة عنيدة بلا طفح واضح، تشتدّ ليلاً ومع الحرارة والاستحمام، وقد تدوم من شهرين إلى أكثر من سنة. «وترتبط بالجرعة الكلّية»: كلّما زاد ما تلقّاه المريض زاد الاحتمال والشدّة والمدّة. «والعلاج صعب ومحدود»: مضادّات الهيستامين ضعيفة الفائدة، وتُجرَّب المرطّبات والكابسايسين الموضعي وأحياناً أدوية للحكّة العصبية المنشأ؛ والوقت هو العامل الأهمّ. «ولهذا» صار وجود بديل آمن سبباً كافياً لتجنّبه: البلّوريات المتوازنة لا تسبّب هذا إطلاقاً.
هل ما زال هناك موضع يُستعمل فيه اليوم؟
نعم لكنه ضيّق جداً ومحفوف بالشروط، وفي كثير من المستشفيات صار عملياً خارج الاستعمال. «الموضع الباقي في التصريحات المقيّدة»: نقص حجم حادّ ناتج عن «نزف»، لدى مريض «غير حرج» و«ليس في إنتان» و«بلا قصور كلوي»، وبعد أن تكون المحاليل البلّورية جُرّبت ولم تكفِ وحدها. وحتى ضمن هذا الموضع تُفرض قيود: أقلّ جرعة فعّالة، وسقف نحو 30 مل/كغ في اليوم الأول، والاقتصار غالباً على أول 24 ساعة، ومراقبة وظائف الكلى لأيام بعد الإعطاء. «ولماذا تراجع حتى في موضعه؟» لأن السؤال العملي صار: ما الذي يقدّمه ولا تقدّمه البلّوريات المتوازنة أو الألبومين عند الحاجة لغرويّ؟ والإجابة في معظم الحالات: لا شيء يوازي المخاطرة. «والاتجاه العام» أن كثيراً من الأنظمة الصحّية أخرجته من قوائمها كلّياً، وبعض الهيئات دفعت نحو سحبه من السوق. «والخلاصة العملية للمريض»: إن عُرض عليك، فالسؤال المشروع هو لماذا لا يُستعمل محلول متوازن بدلاً منه.
لماذا يرتفع الأميلاز بعده وهل يعني التهاب بنكرياس؟
يرتفع الأميلاز في الدم بعده كثيراً — وقد يبلغ ثلاثة أضعاف الحدّ الأعلى أو أكثر — و«لا يعني في الغالب التهاب بنكرياس». والسبب مباشر: إنزيم الأميلاز هو ما يهضم النشا، فحين يدخل النشا الهيدروكسي إيثيلي الدم يرتبط به الأميلاز مكوّناً مركّباً كبير الحجم لا تستطيع الكلى ترشيحه؛ فيتراكم الإنزيم في الدم ويرتفع قياسه، لا لأن البنكرياس أفرز أكثر بل لأن الطرح تعطّل. «والارتفاع قد يستمرّ» ثلاثة إلى خمسة أيام بعد آخر جرعة. «وأهمّية هذا عملياً كبيرة»: مريض بعد جراحة يشكو ألم بطن، فيُطلب له أميلاز فيأتي مرتفعاً — فيُشخَّص خطأً بالتهاب البنكرياس، ويخضع لتصوير وصيام وعلاج لا يحتاجه، أو يُصرف الانتباه عن السبب الحقيقي للألم. «وكيف نميّز؟» بالليباز — فهو أكثر نوعية للبنكرياس ولا يتأثّر بالنشا بنفس الدرجة — وبالصورة السريرية والتصوير المقطعي عند الشكّ. «والقاعدة»: من تلقّى هذا المحلول يُدوَّن ذلك في ملفّه، ويُفسَّر أميلازه بحذر شديد.

متى توقف النشا الهيدروكسي إيثيلي وتراجع فوراً

الأعراض التالية ليست آثاراً جانبية عادية تُحتمَل — ظهور أي منها يستدعي إيقاف الدواء والتواصل مع طبيبك أو التوجه للطوارئ حسب الشدة:

  • فشل كلوي حادّ وزيادة الحاجة للغسيل الكلوي
  • اعتلال تخثّري ونزف جراحي
  • تفاعلات تأقّية
  • زيادة الوفيات لدى مرضى الإنتان والحالات الحرجة

خذ العلبة معك عند المراجعة — اسم الدواء وتركيزه وتاريخ البدء تختصر على الطبيب نصف التشخيص.

هل يمكن الصيام مع النشا الهيدروكسي إيثيلي؟

الحقن غير المغذية لا تُفطر عند جمهور المعاصرين، والحقن المغذية أو المحاليل الوريدية تُفطر. توقيت الحقن يُرتَّب مع الفريق الطبي حسب نوعها لا حسب ساعات الصيام وحدها.

اعتبر ما سبق نقطة بداية للنقاش مع طبيبك لا بديلاً عنه. كثير من الأدوية يمكن إعادة توزيع جرعاتها بين الإفطار والسحور بدل إيقافها.

متابعة العلاج بـالنشا الهيدروكسي إيثيلي

تعديل الجرعة في قصور الكلى والكبد

«الكلى» هي سبب تقييده أصلاً: جزيئاته تترسّب في النبيبات وتُحدث آفة تنكّسية تناضحية، وأظهرت التجارب زيادة واضحة في الحاجة للغسيل الكلوي — ولهذا هو «ممنوع» في القصور الكلوي وفي الإنتان وفي مرضى العناية المركّزة الحرجين. وفي «الكبد» يتراكم في الخلايا الكوبفرية، ويُمنع في القصور الكبدي الشديد.

المتابعة والتحاليل المطلوبة

وظائف الكلى والكرياتينين وإدرار البول لأيام بعد الإعطاء لا أثناءه فقط، ومؤشّرات التخثّر وعلامات النزف، وصورة الدم، وإنزيمات الكبد والأميلاز (يرتفع بلا دلالة مرضية)، وظهور حكّة متأخّرة

الجرعة الزائدة

الإفراط يسبّب اعتلالاً تخثّرياً ونزفاً، وزيادة حمل السوائل، وفشلاً كلوياً، وتراكماً نسيجياً مع حكّة عنيدة. ولا يوجد ترياق؛ والعلاج داعم مع غسيل كلوي عند الحاجة.

النشا الهيدروكسي إيثيلي ومرضى الأمراض المزمنة

المرض المزمن يغيّر حسابات أي دواء جديد. ما يلي مستخلص من بيانات النشا الهيدروكسي إيثيلي ويخص الحالات الأشيع:

مرضى الكلى

  • استعماله مع أي درجة من القصور الكلوي أو الحاجة القائمة للغسيل
  • الأدوية السامّة للكلى (أمينوغليكوزيدات، مضادّات الالتهاب اللاستيرويدية): خطر كلوي تراكمي
  • فشل كلوي حادّ وزيادة الحاجة للغسيل الكلوي

مرضى الكبد

  • استعماله في الحروق أو القصور الكبدي الشديد أو النزف داخل الجمجمة

مرضى القلب والضغط

  • استعماله لدى الأطفال أو في جراحة القلب المفتوح

ماذا لو نسيت جرعة النشا الهيدروكسي إيثيلي أو تناولت جرعة زائدة؟

نسيان جرعة

  • خذ الجرعة فور تذكرها ما دام موعد الجرعة التالية بعيداً.
  • إذا اقترب موعد الجرعة التالية فتخطَّ المنسية وواصل جدولك المعتاد.
  • لا تضاعف الجرعة للتعويض إطلاقاً.
  • النسيان المتكرر يستدعي منبّهاً على الهاتف أو علبة أدوية أسبوعية.

الجرعة الزائدة

  • الحد الأقصى الآمن: نحو 30 مل/كغ يومياً كحدّ أعلى، والاستعمال محصور في 24 ساعة الأولى غالباً
  • تجاوز الجرعة يستدعي التوجه للطوارئ فوراً حتى قبل ظهور أعراض.
  • خذ معك عبوة الدواء ليعرف الطبيب المادة الفعالة والتركيز.
  • لا تحفّز القيء إلا بتعليمات من مركز السموم أو الطبيب.

الفرق بين النشا الهيدروكسي إيثيلي وإيوبروميد

كلاهما من المحاليل والمستلزمات، ويختلفان في المادة الفعالة ودواعي الاستعمال. الجدول يوضح الفروق الجوهرية:

وجه المقارنةالنشا الهيدروكسي إيثيليإيوبروميد
المادة الفعالةHydroxyethyl StarchIopromide
أبرز استخدامتوسيع حجم البلازما في نقص الحجم الحادّ من النزف (استعمال مقيّد بشدّة اليوم)الأشعة المقطعية المحسّنة بالتباين للأوعية والأعضاء
جرعة البالغينأقلّ جرعة فعّالة ولأقصر مدّة ممكنة؛ ولا يُتجاوز نحو 30 مل/كغ في اليوم الأولحجم وتركيز اليود حسب نوع الفحص والمنطقة والوزن، حقناً وريدياً أو شريانياً
أشيع أثر جانبيحكّة جلدية مزمنة قد تتأخّر أسابيع وتدوم شهوراًإحساس بالحرارة أو التوهّج أثناء الحقن (طبيعي عابر)
يُصرف بوصفة؟نعمنعم

المصادر والمراجع

المعلومات أعلاه مستخلصة من النشرات المعتمدة والإرشادات السريرية التالية:

  1. منظمة الصحة العالمية — قائمة الأدوية الأساسية
  2. الخدمات الصحية الوطنية البريطانية (NHS) — دليل الأدوية
  3. MedlinePlus — المكتبة الوطنية الأمريكية للطب
  4. DailyMed — نشرات الأدوية المعتمدة من إدارة الغذاء والدواء الأمريكية
  5. الدليل الوطني البريطاني للأدوية (BNF)
  6. هيئة الدواء المصرية — سجل المستحضرات المسجّلة
كتابة: الفريق الطبي في سلامتك
مراجعة طبية: د. عمرو نصار — استشاري أمراض الكلى
آخر مراجعة:
هذه المعلومات توعوية ولا تُغني عن استشارة الطبيب أو الصيدلي. لا تبدأ أو توقف أي دواء بناءً على ما تقرأه هنا وحده.

عندك سؤال عن هذا الدواء؟

النشرة الداخلية للعبوة والصيدلي هما المرجع الأدق لحالتك. وللاطلاع العام تصفّح مكتبة الأسئلة الصحية.

مكتبة الأسئلة