حاسبة تفاعليةOvulation Calculator تحسب فوراً

حاسبة أيام التبويض

التبويض يحدث قبل الدورة القادمة بـ١٤ يوماً تقريباً (لا بعد الدورة السابقة بـ١٤)، والنافذة الخصبة هي الأيام الخمسة السابقة له ويوم التبويض نفسه — لأن الحيوان المنوي يعيش حتى خمسة أيام في مخاط عنق الرحم الخصب بينما تعيش البويضة ١٢–٢٤ ساعة.

بطاقة الحاسبة

الاسم بالإنجليزية
Ovulation Calculator
يُبحث عنها بـ
حاسبة التبويض، أيام التبويض، حساب أيام الخصوبة، متى أحمل
النتيجة
يوم التبويض المتوقع
الخصوصية
الحساب داخل متصفحك — لا تُرسل بياناتك لأي خادم
أداة تفاعلية

احسب الآن

النتيجة إرشادية للتوعية ولا تُغني عن تقييم الطبيب لحالتك.

حاسبة أيام التبويض

تحسب فورياً

حرّك المؤشرات على بياناتك — النتيجة تتحدّث لحظياً، والحساب يتم داخل متصفحك ولا يُرسل إلى أي مكان.

يوم التبويض المتوقع · من الدورة
بداية النافذة الخصبة (من الدورة)
نهاية النافذة الخصبة (من الدورة)
أيام تفصلك عن يوم التبويض (يوم)
يوم قياس بروجسترون التبويض (من الدورة)
افهم الرقم

ماذا يقيس حاسبة أيام التبويض؟

يُعرف أيضاً بـ: حاسبة التبويضأيام التبويضحساب أيام الخصوبةمتى أحملالأيام الخصبةحساب الإباضةجدول التبويضكلها أسماء لنفس الحاسبة — إن بحثت بأيٍّ منها فهذه صفحتها.

أهم تصحيح في هذه الصفحة: التبويض يُحسب من نهاية الدورة لا من بدايتها. الطور الأصفري (من التبويض حتى الدورة التالية) ثابت تقريباً عند ١٤ يوماً لدى معظم النساء، بينما الطور الأول متغيّر. لذلك من دورتها ٢٨ يوماً تبوّض حوالي اليوم ١٤، ومن دورتها ٣٥ تبوّض حوالي اليوم ٢١ لا ١٤ — وهذا الخطأ وحده يُفوّت النافذة الخصبة على كثيرات.

والنافذة الخصبة ستة أيام لا يوماً واحداً، والسبب بيولوجي بديع: الحيوان المنوي يبقى حياً حتى خمسة أيام داخل مخاط عنق الرحم الخصب (يتغيّر تركيبه قبل التبويض ليصبح ممراً مغذياً)، بينما البويضة نفسها لا تعيش إلا ١٢–٢٤ ساعة بعد خروجها. لذلك الجماع قبل التبويض أنجح من بعده — والأيام الأعلى فرصة هي اليومان السابقان له مباشرة.

وللتحقق من التبويض فعلياً ثلاث أدوات متفاوتة الدقة: مخاط عنق الرحم (يصبح شفافاً مطاطياً — مؤشر مجاني وجيد)، وشرائط LH (تلتقط القفزة قبل التبويض بيوم — لكنها تخدع في تكيس المبايض حيث LH مرتفع أصلاً)، وبروجسترون منتصف الطور الأصفري (الإثبات الأقوى بأثر رجعي). أما قياس حرارة الجسم القاعدية فيُظهر التبويض بعد حدوثه فلا يفيد في التوقيت.

ومتى لا يصلح هذا الحساب أصلاً؟ مع الدورة غير المنتظمة (تكيس المبايض مثلاً) حيث لا يمكن التنبؤ بالتبويض من الجدول — والبديل متابعة سونار أو شرائط أو تنظيم دوائي بقرار طبي. ومع الدورات الأقصر من ٢١ يوماً أو الأطول من ٣٥ يوماً باستمرار، فهذه تستحق تقييماً هرمونياً لا حساباً.

خذها بجدية

متى تستدعي نتيجتك طبيباً؟

متى تراجع الطبيب؟

هذه الحالات لا تُدار بحاسبة — وجود أيٍّ منها يستدعي تقييماً طبياً.

  • انقطاع الدورة أكثر من ٣ أشهر بلا حمل — تقييم لا انتظار
  • دورة أقصر من ٢١ يوماً أو أطول من ٣٥ باستمرار — تقييم هرموني
  • ألم حوضي شديد مع الدورة أو الجماع — شبهة بطانة مهاجرة
  • محاولة سنة بلا حمل (أو ٦ أشهر فوق سن ٣٥) — ابدآ تقييم الخصوبة معاً
  • نزف بين الدورات أو بعد الجماع — يستحق فحصاً
صحّح معلوماتك

خرافة شائعة عن حاسبة أيام التبويض

اضغط البطاقة لتنقلب وتظهر الحقيقة.

أكمل الصورة

ما يرتبط بـحاسبة أيام التبويض

تحاليل تكمّل الصورة

حالات مرتبطة

حاسبات أخرى

الأكثر سؤالاً

أسئلة شائعة عن حاسبة أيام التبويض

كيف أعرف أن التبويض حدث فعلاً؟
الإثبات الأقوى هو بروجسترون منتصف الطور الأصفري — يُسحب قبل الدورة القادمة بأسبوع (حسبت لك الأداة يومه)، وقيمة مرتفعة تؤكد حدوث التبويض بأثر رجعي. أما المؤشرات اللحظية فأضعف: مخاط عنق الرحم الشفاف المطاطي مؤشر جيد ومجاني، وشرائط LH تلتقط القفزة قبل التبويض بيوم لكنها تخدع في تكيس المبايض.
شرائط التبويض لا تظهر خطاً غامقاً أبداً — هل لا أبوّض؟
ليس بالضرورة: الشرائط تلتقط قفزة LH التي قد تكون قصيرة فتفوتها إن اختبرتِ مرة يومياً، وتضعف مع شرب ماء كثير قبل الاختبار. وفي تكيس المبايض يكون LH مرتفعاً باستمرار فتظهر خطوط مضللة. اختبري مرتين يومياً في نافذتك، ولا تبني حكماً على الشرائط وحدها — البروجسترون هو الفيصل.
دورتي غير منتظمة — ماذا أفعل؟
الحساب الجدولي لا يصلح لكِ. البدائل: متابعة سونار للجريب في عيادة، أو شرائط LH بكثافة أعلى، أو تنظيم الدورة بقرار طبي إن كان السبب تكيس مبايض أو غدة درقية أو برولاكتين مرتفع. والأهم: عدم الانتظام نفسه يستحق تشخيصاً — فهو غالباً سبب قابل للعلاج لا مجرد إزعاج.
هل هناك طرق تزيد فرص الحمل فعلاً؟
المثبت قليل وبسيط: توقيت الجماع في النافذة (أو كل يومين طوال الدورة وهو الأسهل)، ووزن صحي للطرفين (السمنة والنحافة الشديدة كلاهما يعطل التبويض)، وإقلاع عن التدخين، وحمض فوليك قبل الحمل، وتصحيح فيتامين د إن كان ناقصاً. أما وضعيات بعينها أو الاستلقاء بعد الجماع أو غسولات مهبلية فلا دليل عليها — وبعض المزلقات التجارية يضر الحيوانات المنوية فعلاً.
من أين جاءت هذه المعادلات

المراجع

نتيجتك تحتاج تفسيراً؟

اسأل طبيباً معتمداً مجاناً، أو تصفّح قسم التحاليل لتفهم أرقام تقريرك.

اسأل طبياً الآن