أدوية المسالك البوليةيُصرف بوصفة طبية مادة فعالة

سترات البوتاسيوم والصوديوم

Potassium Sodium Hydrogen Citrate

يقلون البول فيذيب حصوات حمض اليوريك ويمنع تكوّن حصوات الكالسيوم.

الأسماء التجارية
يورالايت، سترات البوتاسيوم، محلّل حصوات
الأشكال المتوفرة
حبيبات فوارة في أكياس، مسحوق في علبة بمكيال، أقراص ممتدّة التحرّر
التصنيف الدوائي
أدوية المسالك البولية

الأصناف التجارية لمادة سترات البوتاسيوم والصوديوم

11 صنف مسجّل يحمل هذه المادة الفعالة. تختلف الأصناف في الشركة المنتجة والتركيز والسعر، وتتشابه في التأثير الدوائي.

كيف يعمل سترات البوتاسيوم والصوديوم؟

يعمل بتغيير «حموضة البول» لا بمهاجمة الحصوة مباشرة — والفهم هذا يفسّر لماذا ينجح مع نوع من الحصوات ويفشل مع آخر. السترات يُستقلَب في الجسم إلى «بيكربونات»، فيرتفع قلوي الدم قليلاً وتُطرح الزيادة في البول فيرتفع رقمه الهيدروجيني. وهنا يعمل بثلاث آليات: (1) «إذابة حصوات حمض اليوريك»: حمض اليوريك ضعيف الذوبان في الوسط الحمضي شديد الذوبان في القلوي — ورفع حموضة البول من 5 إلى نحو 6.5-7 يضاعف ذوبانه أضعافاً، فتذوب الحصوة الموجودة فعلاً. وهذا يجعله «الحصوة الوحيدة القابلة للإذابة دوائياً» دون تفتيت أو جراحة؛ (2) «منع حصوات أكسالات الكالسيوم»: أيون السترات يرتبط بالكالسيوم في البول مكوّناً مركّباً ذائباً — فيقلّ الكالسيوم الحرّ المتاح للارتباط بالأكسالات، ويثبّط السترات أيضاً نموّ البلّورات وتجمّعها؛ (3) «حصوات السيستين»: تذوب أفضل في الوسط القلوي أيضاً. وفي المقابل يجب الحذر: «حصوات الفوسفات» تتكوّن أسرع في الوسط القلوي — فقلونة البول تضرّها لا تنفعها. ونقص السترات في البول سبب شائع لتكرار الحصوات، ويكثر مع الحماض والإسهال المزمن.

دواعي استعمال سترات البوتاسيوم والصوديوم

  • إذابة حصوات حمض اليوريك والوقاية منها
  • الوقاية من حصوات أكسالات الكالسيوم المتكرّرة
  • حصوات السيستين
  • الحماض النبيبي الكلوي
  • قلونة البول قبل العلاج الكيميائي وقاية من اعتلال حمض اليوريك

جرعة سترات البوتاسيوم والصوديوم

البالغون

يُضبط بقياس حموضة البول — غالباً 2.5-10 غرامات يومياً موزّعة، والهدف رقم 6.2-7.0

الأطفال

بحساب الوزن وبإشراف مختصّ مسالك أو كلى

الحد الأقصى

لا يُتجاوز الهدف 7.2 — فتجاوزه يرسّب فوسفات الكالسيوم ويكوّن حصوة أخرى

الجرعات إرشادية عامة. التزم بما يحدده طبيبك أو الصيدلي حسب حالتك.

طريقة استعمال سترات البوتاسيوم والصوديوم

متى وكيف يُؤخذ

تُذاب الحبيبات في كوب ماء كامل وتُشرب «بعد الطعام» لتقليل تهيّج المعدة. والجرعات تُوزَّع على اليوم — «ثلاث إلى أربع مرّات» — لا دفعة واحدة، لأن الهدف إبقاء البول قلوياً على مدار الساعة لا رفعه ساعتين ثم تركه يعود حمضياً. «والجرعة الليلية مهمّة بشكل خاص» لأن البول يصير أشدّ حموضة أثناء النوم. وأهمّ من كل ذلك: «اشرب ماءً وفيراً» — لترين ونصف إلى ثلاثة يومياً بما يعطي بولاً فاتح اللون؛ فالماء وحده يمنع نصف الحصوات، والدواء بلا ماء نصف علاج.

الجرعة حسب العمر والوزن

لا جرعة ثابتة — «الجرعة يضبطها قياسك لا الجدول». الهدف حموضة بول بين 6.2 و7.0؛ تقيسها بشريط منزلي عدّة مرّات يومياً وتسجّلها، ويعدّل الطبيب الجرعة بناءً عليها — غالباً بين 2.5 و10 غرامات يومياً موزّعة. «ولا تتجاوز 7.2» فما فوق ذلك يرسّب فوسفات الكالسيوم فتستبدل حصوة بحصوة. الأطفال: بحساب الوزن وبإشراف مختصّ. وقبل البدء وأثناءه: قياس البوتاسيوم ووظائف الكلى.

التعديل حسب الأمراض المصاحبة

«القصور الكلوي المتقدّم أو انقطاع البول»: ممنوع — البوتاسيوم يتراكم وقد يوقف القلب. «فرط بوتاسيوم الدم»: ممنوع. «من يتناول سبيرونولاكتون أو مثبّطات الإنزيم المحوّل أو حاصرات الأنجيوتنسين»: خطر تراكم البوتاسيوم — لا تبدأ بلا تحليل ومتابعة. «ارتفاع ضغط الدم أو قصور القلب»: انتبه لحمل الصوديوم في التركيبة. «قرحة المعدة»: خذه بعد الطعام وبماء وفير. «حصوات الفوسفات»: هذا الدواء يضرّها لا ينفعها — تأكّد من نوع حصوتك بالتحليل أولاً.

مدّة العلاج

«لإذابة حصوة حمض اليوريك»: أسابيع إلى شهور حتى تختفي بالتصوير — والصبر هنا يوفّر تفتيتاً أو جراحة، فهذا النوع وحده هو ما يذوب دوائياً. «وللوقاية من التكرار»: استعمال طويل الأمد قد يمتدّ سنوات ما دام الميل لتكوين الحصوات قائماً، مع مراجعة دورية للبوتاسيوم ووظائف الكلى وحموضة البول. «ومقياس النجاح»: ثبات حموضة البول في المدى المستهدف، وعدم ظهور حصوات جديدة في التصوير الدوري، وانخفاض نوبات المغص.

إذا نسيت جرعة

خذ الجرعة فور تذكّرها، وتخطَّها إن اقترب موعد التالية، ولا تضاعف — فمضاعفة الجرعة ترفع البوتاسيوم وقد ترفع القلونة فوق الحدّ الآمن. «وانتبه» أن نسيان الجرعات المتكرّر يُفشل العلاج بصمت: البول يعود حمضياً بين الجرعات فتتوقّف الإذابة، وقد يبدو الدواء «غير فعّال» بينما السبب انقطاع التغطية. اربط الجرعات بالوجبات وقبل النوم، وسجّل قياس الحموضة يومياً.

هذا دليل عملي عامّ؛ والنشرة الداخلية وتعليمات طبيبك هي المرجع النهائي لحالتك.

مدة مفعول سترات البوتاسيوم والصوديوم في الجسم

بداية المفعول
ترتفع حموضة البول خلال ساعات؛ وإذابة حصوة حمض اليوريك تحتاج أسابيع إلى شهور
عمر النصف
قصير — يحتاج جرعات موزّعة على اليوم للحفاظ على القلونة
طريقة الإخراج
يُستقلَب إلى بيكربونات؛ والفائض والشوارد تُطرح كلوياً

عمر النصف هو الزمن الذي ينخفض فيه تركيز الدواء في الدم إلى النصف، ويحدّد عدد الجرعات اليومية ومدة بقاء الأثر بعد التوقف.

الأعراض الجانبية لـسترات البوتاسيوم والصوديوم

أعراض شائعة

  • اضطراب هضمي وغثيان وانتفاخ
  • إسهال خفيف
  • طعم مالح أو معدني مزعج

أعراض تستدعي مراجعة الطبيب فوراً

  • فرط بوتاسيوم الدم — قد يسبّب اضطراب نظم قلبي خطراً
  • قلاء استقلابي مع الإفراط
  • تكوّن حصوات فوسفات الكالسيوم عند الإفراط في القلونة
  • تقرّح هضمي مع الأقراص إن أُخذت بماء قليل

موانع استعمال سترات البوتاسيوم والصوديوم

  • استعماله في القصور الكلوي المتقدّم أو انقطاع البول أو فرط بوتاسيوم الدم
  • جمعه مع مدرّات حافظة للبوتاسيوم أو مثبّطات الإنزيم المحوّل بلا مراقبة — خطر فرط البوتاسيوم
  • رفع حموضة البول فوق 7.2 — يرسّب فوسفات الكالسيوم فيبدّل حصوة بحصوة
  • استعماله لحصوات الفوسفات — القلونة تفاقمها
  • أخذه بلا قياس حموضة البول — الجرعة تُضبط بالقياس لا بالجدول

التداخلات الدوائية

  • مدرّات البول الحافظة للبوتاسيوم (سبيرونولاكتون، أميلورايد): خطر فرط بوتاسيوم خطر
  • مثبّطات الإنزيم المحوّل وحاصرات مستقبل الأنجيوتنسين: ترفع البوتاسيوم أيضاً — تراكم
  • مضادّات الالتهاب اللاستيرويدية: تقلّل طرح البوتاسيوم وتضرّ الكلى
  • الأدوية التي يتغيّر طرحها بقلونة البول: الليثيوم (ينخفض)، والسالسيلات (يزيد طرحها)، وبعض المضادّات الحيوية
  • مضادّات الحموضة الحاوية للألمنيوم: يزيد امتصاص الألمنيوم مع السترات

سترات البوتاسيوم والصوديوم للحامل والمرضع

يُستعمل عند الحاجة الطبية بإشراف؛ ويُراقَب البوتاسيوم وحمل الصوديوم خاصة مع ارتفاع الضغط أو تسمّم الحمل.

طريقة التخزين

حرارة الغرفة في عبوة محكمة بعيداً عن الرطوبة — الحبيبات الفوارة تتكتّل وتفقد فوارتها برطوبة بسيطة.

أسئلة شائعة عن سترات البوتاسيوم والصوديوم

أي أنواع حصوات الكلى يذيبها هذا الدواء؟
«حصوات حمض اليوريك» وحدها هي التي «تذوب» فعلاً — وهي نحو 5-10% من الحصوات. وهذا يجعلها الاستثناء الوحيد في عالم الحصوات: كل الأنواع الأخرى تُفتَّت بالموجات أو تُستخرج بالمنظار أو تُنتظر حتى تنزل، أمّا هذه فتذوب بالدواء وحده. «والسبب» أن حمض اليوريك شحيح الذوبان في البول الحمضي (رقم 5 أو أقلّ) وشديد الذوبان في القلوي؛ فرفع الرقم إلى 6.5-7 يذيب الحصوة تدريجياً على أسابيع إلى شهور. «وعلامة مميّزة لها»: لا تظهر في الأشعّة السينية العادية — فهي «شفّافة للأشعّة» — وتُكتشف بالمقطعية أو الموجات فوق الصوتية؛ فإن قيل لك إن حصوتك لا تظهر في الأشعّة العادية فهذه إشارة قوية. «وماذا عن البقيّة؟» «أكسالات الكالسيوم» (الأشيع، نحو 80%): لا تذوب، لكن السترات «يمنع» تكوّن حصوات جديدة بربطه بالكالسيوم. «السيستين»: تذوب جزئياً بالقلونة القوية مع أدوية أخرى. «الستروفيت» (المرتبطة بعدوى): تحتاج استئصالاً وعلاج العدوى. «وفوسفات الكالسيوم»: القلونة «تفاقمها». ولهذا تحليل الحصوة بعد نزولها ليس رفاهية — هو ما يحدّد العلاج.
لماذا يجب قياس حموضة البول يومياً؟
لأن هذا الدواء «يُعاير بالقياس لا بالجدول» — وهو من قلائل الأدوية التي يضبط المريض جرعتها بنفسه بناءً على قراءة يومية. «والسبب» أن حموضة البول تتأثّر بأشياء كثيرة خارج الدواء: نوع الطعام (البروتين الحيواني يحمّض، والخضار والفواكه تقلون)، وكمّية الماء، والنشاط، والوقت من اليوم — فالبول أشدّ حموضة في الصباح بعد ليل طويل بلا شرب. فالجرعة التي تكفي شخصاً قد لا تكفي آخر، وقد لا تكفيك أنت في يوم آخر. «والهدف نافذة ضيّقة»: بين 6.2 و7.0. «وما تحتها» لا تذوب الحصوة ولا تُمنع الجديدة — فالعلاج يمضي بلا أثر بينما يظنّ المريض أنه يُعالَج. «وما فوق 7.2» يبدأ خطر معاكس تماماً: يترسّب «فوسفات الكالسيوم» فتتكوّن حصوة من نوع آخر — أي أن الإفراط يصنع المشكلة التي جئت تعالجها. «وكيف تقيس؟» شرائط ورقية رخيصة، عدّة مرّات في اليوم — خاصة صباحاً وقبل النوم — وسجّل القراءات في دفتر أو تطبيق واعرضها على طبيبك في كل زيارة.
ما خطر البوتاسيوم في هذا الدواء ومن يجب أن يحذر؟
الخطر حقيقي وقد يكون قاتلاً: «فرط بوتاسيوم الدم» يسبّب اضطراب نظم قلبي قد ينتهي بتوقّف القلب. والدواء يحمل بوتاسيوماً بكمّيات معتبرة، والكلى هي الطريق الوحيد تقريباً للتخلّص منه. «فمن يحذر؟» (1) «مرضى القصور الكلوي» — كلّما تدنّت وظيفة الكلى تراكم البوتاسيوم؛ وهو مانع مطلق في القصور المتقدّم وانقطاع البول. (2) «من يتناول أدوية ترفع البوتاسيوم»: سبيرونولاكتون وأميلورايد، ومثبّطات الإنزيم المحوّل (كابتوبريل، إنالابريل)، وحاصرات مستقبل الأنجيوتنسين، ومضادّات الالتهاب اللاستيرويدية، والهيبارين — والجمع بينها وبين السترات بلا مراقبة وصفة لمشكلة. (3) «مرضى السكري» — خاصة مع اعتلال الكلى أو نقص الألدوستيرون. (4) «الجفاف الشديد» يقلّل الطرح. (5) «كبار السنّ» لتدنّي الوظيفة الكلوية الطبيعي. «والأعراض التحذيرية»: ضعف عضلي، وتنمّل حول الفم والأطراف، وخفقان أو تباطؤ نبض، وتعب غير مفسّر — أوقف الدواء واطلب تحليلاً عاجلاً. «والوقاية»: تحليل بوتاسيوم ووظائف كلى قبل البدء ثم دورياً.
هل يكفي الماء وحده للوقاية من الحصوات؟
الماء هو أقوى إجراء منفرد على الإطلاق — لكنه لا يكفي وحده لكل الناس. «قوّة الماء»: التجارب تُظهر أن رفع حجم البول إلى «لترين ونصف يومياً» يخفض تكرار الحصوات بنحو النصف. والمبدأ بسيط: الحصوة تتكوّن حين يفوق تركيز المادّة في البول قدرته على إذابتها؛ ومضاعفة حجم البول تنصّف التركيز. «والمؤشّر العملي» ليس عدد الأكواب بل «لون البول»: فاتح كالماء تقريباً طوال اليوم، مع كوب قبل النوم وآخر عند الاستيقاظ ليلاً — لأن ساعات النوم هي الأخطر. «ومتى لا يكفي؟» حين يوجد «سبب استقلابي» يحتاج تصحيحاً: نقص السترات في البول، أو فرط كالسيوم البول، أو فرط أكسالات، أو بول شديد الحموضة، أو فرط حمض اليوريك، أو اضطراب وراثي كالسيستين. وهذه تُكشف بتحليل «بول 24 ساعة» — وهو الفحص المحوري لمن تكرّرت حصواته. «وإجراءات مساندة»: تقليل الملح (يزيد طرح الكالسيوم)، وتقليل البروتين الحيواني، و«عدم» تقليل الكالسيوم الغذائي — فخفضه يزيد امتصاص الأكسالات ويفاقم الحصوات، وهي مفارقة يخطئ فيها كثيرون.

علامات توجب إيقاف سترات البوتاسيوم والصوديوم

الأعراض التالية ليست آثاراً جانبية عادية تُحتمَل — ظهور أي منها يستدعي إيقاف الدواء والتواصل مع طبيبك أو التوجه للطوارئ حسب الشدة:

  • فرط بوتاسيوم الدم — قد يسبّب اضطراب نظم قلبي خطراً
  • قلاء استقلابي مع الإفراط
  • تكوّن حصوات فوسفات الكالسيوم عند الإفراط في القلونة
  • تقرّح هضمي مع الأقراص إن أُخذت بماء قليل

الوقت عامل هنا. الإبلاغ المبكر يعني غالباً تعديل جرعة أو تبديل دواء، والتأخير يعني علاج مضاعفة.

الصيام أثناء العلاج بـسترات البوتاسيوم والصوديوم

جرعته تُحدَّد فردياً بحسب الحالة والاستجابة، فلا توجد قاعدة واحدة تصلح للجميع. اعرض جدولك الحالي على طبيبك قبل رمضان بأسبوعين ليعيد ترتيبه إن لزم.

الجدول أعلاه إرشادي. ناقش طبيبك قبل رمضان لا في منتصفه — إعادة ترتيب الجرعات مسبقاً أسهل من تدارك انفلات المرض لاحقاً.

متابعة العلاج بـسترات البوتاسيوم والصوديوم

تعديل الجرعة في قصور الكلى والكبد

«الكلى» هي المحور: يُمنع في القصور الكلوي المتقدّم وانقطاع البول، لأن البوتاسيوم يتراكم وقد يوقف القلب؛ ويُمنع مع فرط بوتاسيوم الدم القائم. وفي «الكبد» لا تعديل مهمّ، لكن مرضى التشمّع على مدرّات يحتاجون مراقبة شوارد أدقّ.

المتابعة والتحاليل المطلوبة

حموضة البول بشرائط منزلية عدّة مرّات يومياً — وهي جوهر العلاج لا إجراء ثانوي، والبوتاسيوم في الدم، ووظائف الكلى، وحجم الحصوة بالتصوير، وحجم البول اليومي، وتوازن الحمض والقاعدة

الجرعة الزائدة

الإفراط يسبّب فرط بوتاسيوم الدم (ضعف عضلي، تنمّل، اضطراب نظم قلبي قد يكون قاتلاً) وقلاءً استقلابياً واضطراباً هضمياً. والعلاج بإيقافه فوراً وعلاج فرط البوتاسيوم.

سترات البوتاسيوم والصوديوم مع الحالات المزمنة الشائعة

المرض المزمن يغيّر حسابات أي دواء جديد. ما يلي مستخلص من بيانات سترات البوتاسيوم والصوديوم ويخص الحالات الأشيع:

مرضى الكلى

  • استعماله في القصور الكلوي المتقدّم أو انقطاع البول أو فرط بوتاسيوم الدم
  • مضادّات الالتهاب اللاستيرويدية: تقلّل طرح البوتاسيوم وتضرّ الكلى

مرضى القلب والضغط

  • فرط بوتاسيوم الدم — قد يسبّب اضطراب نظم قلبي خطراً

مرضى المعدة والقرحة

  • تقرّح هضمي مع الأقراص إن أُخذت بماء قليل

ماذا لو نسيت جرعة سترات البوتاسيوم والصوديوم أو تناولت جرعة زائدة؟

نسيان جرعة

  • خذ الجرعة فور تذكرها ما دام موعد الجرعة التالية بعيداً.
  • إذا اقترب موعد الجرعة التالية فتخطَّ المنسية وواصل جدولك المعتاد.
  • لا تضاعف الجرعة للتعويض إطلاقاً.
  • النسيان المتكرر يستدعي منبّهاً على الهاتف أو علبة أدوية أسبوعية.

الجرعة الزائدة

  • الحد الأقصى الآمن: لا يُتجاوز الهدف 7.2 — فتجاوزه يرسّب فوسفات الكالسيوم ويكوّن حصوة أخرى
  • تجاوز الجرعة يستدعي التوجه للطوارئ فوراً حتى قبل ظهور أعراض.
  • خذ معك عبوة الدواء ليعرف الطبيب المادة الفعالة والتركيز.
  • لا تحفّز القيء إلا بتعليمات من مركز السموم أو الطبيب.

الفرق بين سترات البوتاسيوم والصوديوم وسيفيلامير

كلاهما من أدوية المسالك البولية، ويختلفان في المادة الفعالة ودواعي الاستعمال. الجدول يوضح الفروق الجوهرية:

وجه المقارنةسترات البوتاسيوم والصوديومسيفيلامير
المادة الفعالةPotassium Sodium Hydrogen CitrateSevelamer
أبرز استخدامإذابة حصوات حمض اليوريك والوقاية منهافرط فوسفات الدم في مرض الكلى المزمن (خاصة على الغسيل)
جرعة البالغينيُضبط بقياس حموضة البول — غالباً 2.5-10 غرامات يومياً موزّعة، والهدف رقم 6.2-7.0يُبدأ حسب مستوى الفوسفات ويُعاير مع كل وجبة رئيسية
أشيع أثر جانبياضطراب هضمي وغثيان وانتفاخغثيان وقيء
يُصرف بوصفة؟نعمنعم

المراجع العلمية

المعلومات أعلاه مستخلصة من النشرات المعتمدة والإرشادات السريرية التالية:

  1. منظمة الصحة العالمية — قائمة الأدوية الأساسية
  2. الخدمات الصحية الوطنية البريطانية (NHS) — دليل الأدوية
  3. MedlinePlus — المكتبة الوطنية الأمريكية للطب
  4. DailyMed — نشرات الأدوية المعتمدة من إدارة الغذاء والدواء الأمريكية
  5. الدليل الوطني البريطاني للأدوية (BNF)
  6. هيئة الدواء المصرية — سجل المستحضرات المسجّلة
كتابة: الفريق الطبي في سلامتك
مراجعة طبية: د. وليد الهواري — استشاري المسالك البولية
آخر مراجعة:
هذه المعلومات توعوية ولا تُغني عن استشارة الطبيب أو الصيدلي. لا تبدأ أو توقف أي دواء بناءً على ما تقرأه هنا وحده.

عندك سؤال عن هذا الدواء؟

النشرة الداخلية للعبوة والصيدلي هما المرجع الأدق لحالتك. وللاطلاع العام تصفّح مكتبة الأسئلة الصحية.

مكتبة الأسئلة