الأدوية الجلديةيُصرف بدون وصفة مادة فعالة

اللانولين

Lanolin

دهن صوف الغنم: حاجب ممتاز يمتصّ الماء، ومعيار لعناية حلمة المرضع رغم شهرة تحسّسه.

الأسماء التجارية
لانسينوه، لانولين نقي
الأشكال المتوفرة
مرهم نقي، كريمات وقاعدة مستحضرات، مراهم حلمة المرضع، بلسم شفاه
التصنيف الدوائي
الأدوية الجلدية

الأصناف التجارية لمادة اللانولين

6 صنف مسجّل يحمل هذه المادة الفعالة. تختلف الأصناف في الشركة المنتجة والتركيز والسعر، وتتشابه في التأثير الدوائي.

كيف يعمل اللانولين؟

دهن طبيعي يُستخرَج من صوف الغنم (تفرزه غددها الدهنية لحماية الصوف من الماء) — وتركيبه شبيه بشكل لافت بـ«دهن جلد الإنسان». ويتكوّن من إسترات كحولات الستيرول والأحماض الدهنية طويلة السلسلة (لا يحوي غليسريدات — فهو «شمع» لا «دهن» بالمعنى الكيميائي). وخصائصه: (1) «حاجب ممتاز» — يقلّل فقد الماء عبر البشرة بكفاءة عالية؛ (2) «خاصّة فريدة: يمتصّ ضعف وزنه ماءً» — فيكوّن مستحلباً مع رطوبة الجلد نفسه؛ ولهذا يرطّب «بطريقتين» معاً (حجب وامتصاص)؛ (3) «يخترق الطبقة القرنية» ويملأ الفراغات بين الخلايا فيصلح الحاجز؛ (4) «مليّن ولدن» يحسّن مرونة الجلد المتشقّق. واستخدامه الأشهر: «مرهم حلمة المرضع» — وهو المعيار الموصى به عالمياً لتشقّق الحلمة، لأنه «آمن للرضيع ولا يحتاج مسحاً قبل الرضاعة» (فاللانولين النقي المكرّر بدرجة صيدلانية خالٍ تقريباً من المبيدات والبروتينات المسبّبة للتحسّس). ويُستخدَم أيضاً في تشقّق الشفاه واليدين والكعبين والحفاض، وكقاعدة لمستحضرات لا تُحصى. ومحذوره الشهير: «التحسّس التماسّي» — كان اللانولين يُعدّ من أشهر المحسّسات (خاصة لدى مرضى قرح الساق والأكزيما المزمنة)؛ لكن التكرير الحديث قلّل ذلك كثيراً.

دواعي استعمال اللانولين

  • تشقّق حلمة المرضع (المعيار الموصى به)
  • تشقّق الشفاه واليدين والكعبين
  • الجفاف الشديد والأكزيما (كقاعدة أو مرطّب)
  • قاعدة للمراهم والمستحضرات الصيدلانية

جرعة اللانولين

البالغون

يُدهَن بكمّية قليلة عند الحاجة بعد كل رضعة (للحلمة) أو 2-3 مرّات يومياً

الأطفال

آمن موضعياً

الحد الأقصى

لا حدّ عملي

الجرعات إرشادية عامة. التزم بما يحدده طبيبك أو الصيدلي حسب حالتك.

طريقة استعمال اللانولين

متى وكيف يُؤخذ

يمكن أخذه مع الطعام أو بدونه ما لم ينصّ طبيبك على غير ذلك، والأفضل تثبيت الموعد يومياً. ضع طبقة رقيقة وادلكها برفق حتى تمتص، ولا تفرط في الكمية. اغسل يديك قبل الاستخدام وبعده إلا إذا كانت اليد هي موضع العلاج.

الجرعة حسب العمر والوزن

جرعة البالغين: يُدهَن بكمّية قليلة عند الحاجة بعد كل رضعة (للحلمة) أو 2-3 مرّات يومياً. وجرعة الأطفال: آمن موضعياً — وتُحسَب دائماً بالوزن والعمر لا بالتقدير، والحدّ الأقصى لا حدّ عملي لا يُتجاوَز.

التعديل حسب الأمراض المصاحبة

لا اعتبار كلوياً أو كبدياً (الامتصاص الجهازي مهمَل). في الحمل والإرضاع: آمن موضعياً وأثناء الإرضاع (لا يحتاج مسحاً قبل الرضعة). أخبر طبيبك بكل أمراضك المزمنة وأدويتك الأخرى قبل البدء — فأمراض الكلى والكبد والقلب والسكري قد تغيّر الجرعة أو تمنع الدواء.

مدّة العلاج

التزم بالمدّة التي حدّدها طبيبك ولا توقف الدواء لمجرّد تحسّن الأعراض، ولا تُطِل استخدامه من تلقاء نفسك؛ وراجع الطبيب إن لم تتحسّن في الوقت المتوقّع.

إذا نسيت جرعة

خذ الجرعة المنسية فور تذكّرها ما دام موعد التالية بعيداً؛ وإن اقترب موعدها فتخطَّ المنسية وواصل جدولك — ولا تضاعف الجرعة للتعويض إطلاقاً.

هذا دليل عملي عامّ؛ والنشرة الداخلية وتعليمات طبيبك هي المرجع النهائي لحالتك.

متى يبدأ اللانولين ومتى يزول

بداية المفعول
أثر حاجب ومرطّب فوري
عمر النصف
موضعي
طريقة الإخراج
لا اعتبار جهازياً

طريقة الإخراج تحدد من يحتاج تعديل جرعة: ما يخرج بالكلى يتراكم في القصور الكلوي، وما يُستقلَب بالكبد يتأثر بأمراض الكبد وبالتداخلات.

الأعراض الجانبية لـاللانولين

أعراض شائعة

  • إحساس دهني ثقيل
  • التصاق بالملابس
  • احمرار خفيف (نادر)

أعراض تستدعي مراجعة الطبيب فوراً

  • التهاب جلد تماسّي تحسّسي (أشهر محاذيره — خاصة على الجلد المتضرّر)
  • تفاقم الأكزيما لدى المتحسّسين
  • لا سمّية جهازية

موانع استعمال اللانولين

  • الحساسية المعروفة للانولين أو الصوف
  • الجروح المفتوحة المصابة
  • قرح الساق المزمنة (نسب تحسّس مرتفعة)
  • توقّع أنه يعالج سبب تشقّق الحلمة (وهو غالباً الالتصاق الخاطئ)

التداخلات الدوائية

  • لا تداخلات جهازية
  • قد يزيد أو يبطئ اختراق مواد فعّالة مطبّقة معه
  • مستحضرات موضعية أخرى: تهيّج متراكم

اللانولين للحامل والمرضع

آمن موضعياً وأثناء الإرضاع (لا يحتاج مسحاً قبل الرضعة).

طريقة التخزين

حرارة الغرفة.

أسئلة شائعة عن اللانولين

كيف تُعالَج تشقّقات الحلمة أثناء الرضاعة؟
من أشيع أسباب التوقّف المبكّر عن الرضاعة — والمفتاح أن التشقّق «عرض» لا مرض. «القاعدة الذهبية»: الرضاعة الصحيحة لا تؤلم — فألم مستمرّ أو تشقّق يعني «مشكلة في الالتصاق أو الوضعية» في الغالبية العظمى؛ ومعالجة السبب هي العلاج، والمرهم مساعد. (1) «صحّح الالتصاق»: فم الرضيع مفتوح واسعاً، ذقنه ملامس للثدي، شفته السفلى مقلوبة للخارج، ويأخذ «جزءاً كبيراً من الهالة» لا الحلمة وحدها (خاصة من الأسفل)، وأنفه حرّ؛ وشكل الحلمة بعد الرضعة يجب أن يكون مستديراً لا مسطّحاً أو مشطوفاً (فالشكل المشطوف علامة التصاق سيّئ)؛ (2) «استشيري اختصاصية رضاعة» — التدخّل الأنجع؛ (3) «اكسري الشفط بلطف» بإدخال إصبع بين اللثة قبل السحب؛ (4) «ابدئي بالثدي الأقلّ ألماً»؛ (5) «بضع قطرات من حليبك» على الحلمة بعد الرضعة وتركها تجفّ؛ (6) «لانولين نقي» أو ضمادات هيدروجل — يسرّعان الالتئام «بالشفاء الرطب» ولا يحتاجان مسحاً قبل الرضعة؛ (7) «مسكّن» (باراسيتامول أو إيبوبروفين — آمنان أثناء الرضاعة)؛ (8) «تجنّبي» الصابون على الحلمة، والغسل المتكرّر، والكحول، والحمّالات الضيّقة، والحلمات الصناعية مبكّراً. و«ابحثي عن أسباب أخرى إن لم يتحسّن»: «لجام لسان» لدى الرضيع (سبب مهمّ وقابل للعلاج)، أو «فطريات» (ألم حارق لامع مستمرّ بين الرضعات مع بقع بيضاء في فم الرضيع — تحتاج علاجاً للاثنين معاً)، أو «تشنّج وعائي» (ابيضاض الحلمة وألم نابض بعد الرضعة — يتحسّن بالدفء)، أو التهاب جلد.
ما التهاب الجلد التماسّي وكيف يُشخَّص؟
نوعان يختلفان في الآلية والتدبير: (1) «التهيّجي» (irritant) — الأشيع (نحو 80%): ضرر مباشر للجلد بمادّة كاوية أو مهيّجة (منظّفات، صابون، ماء متكرّر، مذيبات، حموضة أو قلوية) — يحدث لأي شخص إن كان التعرّض كافياً، ويظهر بسرعة في موضع التماسّ بحدود واضحة، ويسبّب حرقة أكثر من حكّة؛ أشهر أمثلته «أكزيما ربّات البيوت والعاملين الصحّيين» من غسل اليدين المتكرّر؛ (2) «التحسّسي» (allergic) — تفاعل مناعي متأخّر (نوع رابع) يحتاج «تحسيساً» سابقاً؛ يصيب المتحسّسين فقط، ويظهر بعد 24-72 ساعة من التعرّض، وقد يمتدّ خارج موضع التماسّ، والحكّة سيّدة الأعراض. و«أشهر المحسّسات»: النيكل (المجوهرات والأزرار والهواتف)، والعطور، والبلسم البيروفي، والفورمالدهيد ومطلقاته (في المستحضرات)، ومطاط اللاتكس ومسرّعاته، وصبغات الشعر (بارافينيلين ديامين)، والبروبوليس، واللانولين، والمضادّات الحيوية الموضعية (نيومايسين!)، والواقيات الشمسية الكيميائية، وأكريلات الأظافر. و«التشخيص»: القصّة (الموقع والتوقيت والمهنة والهوايات ومستحضرات العناية) — والموقع يوجّه بقوّة (الجفنان: طلاء الأظافر والعطور؛ العنق: العطور والصبغات؛ الشفة: معجون الأسنان؛ السرّة: النيكل)؛ ثم «اختبار الرقعة» (patch test) — الأداة القياسية: تُلصق مواد مختبرة على الظهر 48 ساعة وتُقرأ مرّتين. و«العلاج»: تحديد المسبّب وتجنّبه (الأهمّ)، وكورتيزون موضعي، ومرطّبات حاجزة، وقفّازات.
لماذا يُنصَح بالمرطّبات «الخالية من العطور» للأكزيما؟
لأن العطور من أشهر مسبّبات التحسّس التماسّي، ولأن جلد الأكزيما «حاجزه معطوب» فيمتصّ ويتحسّس أسهل. و«التفاصيل المهمّة»: (1) «العطر» في المستحضرات قد يكون خليطاً من عشرات المركّبات لا يُذكَر تفصيلاً على الملصق (يُكتَب «parfum» أو «fragrance» فقط)؛ ومزيج العطور من أعلى بنود اختبار الرقعة إيجابية عالمياً؛ (2) «خالٍ من العطور» (fragrance-free) ≠ «غير معطّر» (unscented) — فالثاني قد يحوي «عطراً حاجباً» يخفي رائحة المكوّنات! فابحث عن العبارة الأولى؛ (3) «الزيوت العطرية طبيعية لكنها محسّسة» — اللافندر وشجرة الشاي والحمضيات والبابونج من مسبّبات التحسّس المعروفة؛ فوجودها لا يجعل المنتج ألطف؛ (4) «الحافظات» — ضرورية لمنع تلوّث المنتج، لكن بعضها محسّس (مطلقات الفورمالدهيد، الميثيل إيزوثيازولينون الذي سبّب موجة تحسّس واسعة)؛ والمراهم الدهنية الخالية من الماء تحتاج حافظات أقلّ؛ (5) «مصادر إثارة أخرى» في الأكزيما: البروبيلين غليكول، واللانولين لدى بعض المرضى، والكحول. و«الاختيار العملي»: قائمة مكوّنات قصيرة، خالٍ من العطور والصبغات، ويفضّل مرهم أو كريم غني بالسيراميدات؛ وجرّبه على مساحة صغيرة أولاً؛ و«إن تفاقمت الأكزيما مع منتج تسمّيه العلاج» فقد تكون متحسّساً لأحد مكوّناته — وهذا سيناريو شائع يستحقّ اختبار رقعة.
متى أراجع الطبيب أثناء استخدام اللانولين؟
راجع فوراً: طفح أو حكّة أو تورّم أو تفاقم الأكزيما بعد الاستخدام (تحسّس تماسّي للانولين — أشهر محاذيره)، أو علامات عدوى (احمرار متوسّع، قيح، حرارة، حمّى). وللمرضعات خاصة: ألم حلمة شديد أو متزايد رغم العلاج (فالسبب غالباً «الالتصاق» — استشيري اختصاصية رضاعة؛ وقد يكون «لجام لسان» لدى الرضيع)، أو ألم حارق لامع مستمرّ بين الرضعات مع بقع بيضاء في فم الرضيع (فطريات — تحتاج علاج الاثنين معاً)، أو ابيضاض الحلمة وألم نابض بعد الرضعة (تشنّج وعائي)، أو حمّى واحمرار وكتلة في الثدي (التهاب ثدي)، أو نزف مستمرّ من الحلمة. وسريعاً: تشقّق لا يلتئم خلال أسبوع من تصحيح الالتصاق، أو جفاف مقاوم، أو تحسّس متكرّر مع مستحضرات مختلفة (يستحقّ اختبار رقعة). راجع في هذه الحالات. والتزم: تصحيح الالتصاق والوضعية أولاً (فهو العلاج الحقيقي)، وكمّية قليلة من اللانولين النقي بعد الرضعة بلا حاجة لمسحه، وتجنّب الصابون والغسل المتكرّر للحلمة، وارتداء ملابس غير ضاغطة — واستشيري اختصاصية رضاعة مبكّراً، فتدخّلها يوفّر أسابيع من الألم.

اللانولين: أعراض لا تُحتمَل بل تُبلَّغ

هذه ليست قائمة «آثار محتملة» للاطلاع. كل بند فيها سبب كافٍ لإيقاف الدواء والاتصال بطبيبك:

  • التهاب جلد تماسّي تحسّسي (أشهر محاذيره — خاصة على الجلد المتضرّر)
  • تفاقم الأكزيما لدى المتحسّسين
  • لا سمّية جهازية

الوقت عامل هنا. الإبلاغ المبكر يعني غالباً تعديل جرعة أو تبديل دواء، والتأخير يعني علاج مضاعفة.

الصيام أثناء العلاج بـاللانولين

الأشكال الموضعية والقطرات والتحاميل لا تُفطر بإجماع دور الإفتاء المعاصرة، لأنها لا تصل إلى الجوف عبر منفذ معتاد. استمر عليها بجدولك الطبيعي ولا تؤجّلها إلى الليل.

ما سبق مبني على عدد الجرعات وعلاقتها بالطعام. أما قرار الصيام مع دواء مزمن فيخص طبيبك وحده — ولا توقف علاجك لتصوم قبل أن تسأله.

متابعة العلاج بـاللانولين

تعديل الجرعة في قصور الكلى والكبد

لا اعتبار كلوياً أو كبدياً (الامتصاص الجهازي مهمَل).

المتابعة والتحاليل المطلوبة

التحسّس التماسّي (خاصة على الجلد المتضرّر أو قرح الساق أو الأكزيما المزمنة)، والتئام تشقّق الحلمة (وإن لم يتحسّن فالسبب غالباً «الالتصاق» لا نقص المرهم)، وعلامات العدوى الفطرية أو الجرثومية

الجرعة الزائدة

لا سمّية موضعية.

ماذا لو نسيت جرعة اللانولين أو تناولت جرعة زائدة؟

نسيان جرعة

  • خذ الجرعة فور تذكرها ما دام موعد الجرعة التالية بعيداً.
  • إذا اقترب موعد الجرعة التالية فتخطَّ المنسية وواصل جدولك المعتاد.
  • لا تضاعف الجرعة للتعويض إطلاقاً.
  • النسيان المتكرر يستدعي منبّهاً على الهاتف أو علبة أدوية أسبوعية.

الجرعة الزائدة

  • الحد الأقصى الآمن: لا حدّ عملي
  • تجاوز الجرعة يستدعي التوجه للطوارئ فوراً حتى قبل ظهور أعراض.
  • خذ معك عبوة الدواء ليعرف الطبيب المادة الفعالة والتركيز.
  • لا تحفّز القيء إلا بتعليمات من مركز السموم أو الطبيب.

الفرق بين اللانولين وإيميكيمود

كلاهما من الأدوية الجلدية، ويختلفان في المادة الفعالة ودواعي الاستعمال. الجدول يوضح الفروق الجوهرية:

وجه المقارنةاللانولينإيميكيمود
المادة الفعالةLanolinImiquimod
أبرز استخدامتشقّق حلمة المرضع (المعيار الموصى به)الثآليل التناسلية والشرجية الخارجية (فيروس الورم الحليمي)
جرعة البالغينيُدهَن بكمّية قليلة عند الحاجة بعد كل رضعة (للحلمة) أو 2-3 مرّات يومياًالثآليل: 3 ليالٍ أسبوعياً حتى 16 أسبوعاً؛ التقرّان: ليلتان أسبوعياً 16 أسبوعاً (5%)؛ القاعدية السطحي: 5 ليالٍ أسبوعياً 6 أسابيع — يُدهَن ليلاً ويُغسَل بعد 8 ساعات
أشيع أثر جانبيإحساس دهني ثقيلاحمرار وتهيّج موضعي (متوقّع — علامة عمل)
يُصرف بوصفة؟لانعم

المراجع العلمية

أُعدّت هذه الصفحة بالرجوع إلى المصادر الدوائية والإرشادات السريرية التالية:

  1. منظمة الصحة العالمية — قائمة الأدوية الأساسية
  2. الخدمات الصحية الوطنية البريطانية (NHS) — دليل الأدوية
  3. الأكاديمية الأمريكية للأمراض الجلدية
  4. MedlinePlus — المكتبة الوطنية الأمريكية للطب
  5. DailyMed — نشرات الأدوية المعتمدة من إدارة الغذاء والدواء الأمريكية
  6. الدليل الوطني البريطاني للأدوية (BNF)
  7. هيئة الدواء المصرية — سجل المستحضرات المسجّلة
كتابة: الفريق الطبي في سلامتك
مراجعة طبية: د. سلمى عبد الرحمن — استشاري الأمراض الجلدية
آخر مراجعة:
هذه المعلومات توعوية ولا تُغني عن استشارة الطبيب أو الصيدلي. لا تبدأ أو توقف أي دواء بناءً على ما تقرأه هنا وحده.

عندك سؤال عن هذا الدواء؟

النشرة الداخلية للعبوة والصيدلي هما المرجع الأدق لحالتك. وللاطلاع العام تصفّح مكتبة الأسئلة الصحية.

مكتبة الأسئلة