أدوية الدميُصرف بوصفة طبية مادة فعالة

بيفاليرودين

Bivalirudin

مضادّ تخثّر مثبّط مباشر للثرومبين، يُستخدم أثناء قسطرة الشرايين التاجية بمفعول قصير قابل للتنبّؤ.

الأسماء التجارية
أنجيوماكس، بيفاليرودين
الأشكال المتوفرة
مسحوق للتسريب الوريدي
التصنيف الدوائي
أدوية الدم

الأصناف التجارية لمادة بيفاليرودين

5 صنف مسجّل يحمل هذه المادة الفعالة. تختلف الأصناف في الشركة المنتجة والتركيز والسعر، وتتشابه في التأثير الدوائي.

كيف يعمل بيفاليرودين؟

**مضادّ تخثّر مثبّط مباشر للثرومبين (عامل التخثّر IIa)**. **الثرومبين إنزيم محوري في سلسلة التخثّر: يحوّل الفيبرينوجين إلى فيبرين (شبكة الجلطة) وينشّط الصفائح**. **بخلاف الهيبارين الذي يثبّط الثرومبين بشكل غير مباشر (عبر مضادّ الثرومبين III ولا يصل للثرومبين المرتبط بالجلطة)، يرتبط بيفاليرودين بالثرومبين مباشرة (بموقعيه) ويعطّله، سواء الحرّ منه أو المرتبط بالجلطة، بشكل انتقائي وقابل للتنبّؤ**. **بذلك يمنع تكوّن الجلطة بفعالية أثناء إجراءات القلب**. يُستخدم أساساً أثناء قسطرة الشرايين التاجية (تركيب الدعامات) كبديل للهيبارين، خاصة لمن لديهم أو خطر «نقص الصفيحات المحرّض بالهيبارين» (HIT)، لأنه لا يسبّبها. **يتميّز بعمر نصف قصير جداً (دقائق) يجعل مفعوله قابلاً للتنبّؤ والزوال السريع بعد إيقاف التسريب**. أبرز مخاوفه النزيف (لكنه قد يكون أقلّ من الهيبارين في بعض السياقات).

دواعي استعمال بيفاليرودين

  • مضادّ تخثّر أثناء قسطرة الشرايين التاجية (تركيب الدعامات)
  • بديل للهيبارين لدى مرضى نقص الصفيحات المحرّض بالهيبارين (HIT) أو خطره
  • متلازمات الشريان التاجي الحادّة الخاضعة للتدخّل (بروتوكولات)

جرعة بيفاليرودين

البالغون

جرعة تحميل وريدية ثم تسريب مستمرّ أثناء الإجراء، حسب الوزن والبروتوكول

الأطفال

استخدام متخصّص محدود

الحد الأقصى

حسب البروتوكول ووظائف الكلى

الجرعات إرشادية عامة. التزم بما يحدده طبيبك أو الصيدلي حسب حالتك.

متى يبدأ بيفاليرودين ومتى يزول

بداية المفعول
فوري وريدياً
عمر النصف
قصير جداً نحو 25 دقيقة
طريقة الإخراج
يُتحلّل بالبروتييز في الدم ويُطرح جزئياً كلوياً

عمر النصف هو الزمن الذي ينخفض فيه تركيز الدواء في الدم إلى النصف، ويحدّد عدد الجرعات اليومية ومدة بقاء الأثر بعد التوقف.

الأعراض الجانبية لـبيفاليرودين

أعراض شائعة

  • نزيف بسيط (موضع القسطرة، كدمات)
  • هبوط ضغط
  • غثيان
  • ألم ظهر
  • صداع

أعراض تستدعي مراجعة الطبيب فوراً

  • نزيف كبير (موضع الوصول، هضمي، دماغي)
  • تجلّط الدعامة الحادّ (خاصة إن لم يُكمَل بمضادّ صفائح كافٍ)
  • تفاعل تحسّسي نادر
  • نزيف مهدّد للحياة

موانع استعمال بيفاليرودين

  • النزيف النشط أو خطر النزيف المرتفع جداً
  • القصور الكلوي الشديد دون تعديل جرعة
  • فرط الحساسية له
  • الاعتماد عليه دون مضادّ صفائح مناسب أثناء القسطرة

التداخلات الدوائية

  • مضادات التخثّر ومضادات الصفائح الأخرى: خطر نزيف متراكم (لكنها تُستخدم معه عمداً في القسطرة بجرعات مضبوطة)
  • مضادات الالتهاب غير الستيرويدية: خطر نزيف
  • لا يتفاعل كثيراً استقلابياً (يُتحلّل بالبروتييز)
  • أدوية حالّة للجلطة: خطر نزيف متراكم

بيفاليرودين للحامل والمرضع

يُستخدم عند الضرورة القصوى بتقدير الطبيب لقلّة البيانات. القرار مع المختصّ.

طريقة التخزين

يُحفَظ حسب النشرة، ويُحضَّر ويُعطى في مختبر القسطرة بمراقبة.

أسئلة شائعة عن بيفاليرودين

ما ميزة بيفاليرودين على الهيبارين في قسطرة القلب؟
أثناء قسطرة الشرايين التاجية (تركيب الدعامات)، يلزم مضادّ تخثّر لمنع تكوّن الجلطات على القسطرة والدعامة. الهيبارين هو الخيار التقليدي، لكن بيفاليرودين بديل له عدّة مزايا. أولاً، هو مثبّط مباشر للثرومبين يعطّله بشكل قابل للتنبّؤ (بينما الهيبارين غير مباشر ومتغيّر الاستجابة)، ويصل حتى للثرومبين المرتبط بالجلطة (الذي لا يصله الهيبارين). ثانياً، عمره قصير جداً (دقائق) فمفعوله يزول سريعاً بعد إيقاف التسريب، مما يسهّل التحكّم. ثالثاً، لا يسبّب «نقص الصفيحات المحرّض بالهيبارين» (HIT)، فيُفضَّل لمن لديهم هذه الحالة أو خطرها. وقد يقلّل النزيف في بعض السياقات. مقابل ذلك، يتراكم في القصور الكلوي (فتُعدَّل جرعته)، وأغلى. الاختيار بينه وبين الهيبارين يعتمد على المريض وخطر النزيف وHIT والبروتوكول، ويقرّره طبيب القلب المتدخّل.
لماذا عمر بيفاليرودين القصير ميزة؟
بيفاليرودين له عمر نصف قصير جداً (نحو 25 دقيقة)، لأنه يُتحلّل بسرعة بإنزيمات في الدم. هذا يعطيه ميزة مهمّة في إجراءات القلب: مفعوله المضادّ للتخثّر قابل للتنبّؤ ويزول سريعاً بعد إيقاف التسريب، فيمكن التحكّم به بدقّة أثناء الإجراء وبعده. هذا مفيد خاصة لأنه لا يوجد ترياق نوعي يعكسه (بخلاف الهيبارين الذي يعكسه البروتامين)؛ لكن عمره القصير يعوّض ذلك جزئياً، إذ يكفي إيقاف التسريب ليتلاشى أثره خلال وقت قصير. هذا يقلّل فترة خطر النزيف بعد الإجراء ويسمح بإزالة أغماد القسطرة أبكر نسبياً. في القصور الكلوي يطول مفعوله (لأن جزءاً يُطرح كلوياً)، فتُعدَّل الجرعة. عموماً، قصر المفعول والقابلية للتنبّؤ من أهمّ ما يميّز بيفاليرودين ويجعله مناسباً للاستخدام المحكوم أثناء القسطرة تحت مراقبة دقيقة في مختبر القسطرة.
هل بيفاليرودين يُستخدم وحده أثناء القسطرة؟
لا، أثناء قسطرة الشرايين التاجية وتركيب الدعامات، يُستخدم بيفاليرودين (كمضادّ تخثّر) مع «مضادات الصفائح» (كالأسبرين مع مثبّط P2Y12 كالكلوبيدوجريل أو التيكاجريلور أو البراسوجريل). السبب أن منع تجلّط الدعامة يحتاج التحكّم في مسارين: التخثّر (يمنعه بيفاليرودين) وتجمّع الصفائح (تمنعه مضادات الصفائح). الاعتماد على بيفاليرودين وحده دون مضادّ صفائح كافٍ قد يترك خطر تجلّط الدعامة الحادّ (مضاعفة خطيرة). لذا يُدار العلاج المضادّ للتخثّر والصفائح معاً بجرعات وتوقيت مضبوطين من فريق القسطرة. بعد الإجراء يستمرّ المريض على مضادات الصفائح (علاج مزدوج) فترة لحماية الدعامة، بينما بيفاليرودين (الوريدي) يُوقَف بعد الإجراء. لا توقف مضادات الصفائح من نفسك بعد الدعامة (خطر تجلّط الدعامة). فريق القلب يحدّد النظام الكامل ومدّته. هذا التنسيق بين الأدوية أساسي لنجاح القسطرة وسلامتها.
متى يُنتبَه لمخاطر بيفاليرودين؟
لأنه يُعطى في مختبر القسطرة بمراقبة، يرصد الفريق المخاطر، أهمّها النزيف: نزيف من موضع إدخال القسطرة (الفخذ أو المعصم)، أو نزيف داخلي (هضمي أو دماغي). يُنتبَه لأي ورم دموي كبير أو نزيف مستمرّ أو دوخة وهبوط ضغط وشحوب. أيضاً يُراقَب خطر تجلّط الدعامة (ألم صدر متجدّد). بعد الإجراء، أبلغ الفريق عن أي نزيف من موضع القسطرة، أو ألم صدر، أو دوخة، أو براز أسود، أو صداع شديد مفاجئ. لأن عمره قصير، يزول أثره المضادّ للتخثّر بعد إيقافه، لكن مضادات الصفائح المصاحبة تستمرّ فترة (لا توقفها من نفسك). في القصور الكلوي يُعدَّل بحذر. المراقبة في مختبر القسطرة والعناية توازن بين منع التجلّط وخطر النزيف. الطاقم الطبّي يتولّى إدارة الجرعة والمراقبة، ويوجّهك بعد الإجراء.

بيفاليرودين: أعراض لا تُحتمَل بل تُبلَّغ

معظم الآثار الجانبية تمر. هذه لا تمر — وتأخير الإبلاغ عنها هو ما يحوّلها من مشكلة قابلة للحل إلى مضاعفة:

  • نزيف كبير (موضع الوصول، هضمي، دماغي)
  • تجلّط الدعامة الحادّ (خاصة إن لم يُكمَل بمضادّ صفائح كافٍ)
  • تفاعل تحسّسي نادر
  • نزيف مهدّد للحياة

خذ العلبة معك عند المراجعة — اسم الدواء وتركيزه وتاريخ البدء تختصر على الطبيب نصف التشخيص.

بيفاليرودين في رمضان: توزيع الجرعات

الحقن غير المغذية لا تُفطر عند جمهور المعاصرين، والحقن المغذية أو المحاليل الوريدية تُفطر. توقيت الحقن يُرتَّب مع الفريق الطبي حسب نوعها لا حسب ساعات الصيام وحدها.

ما سبق مبني على عدد الجرعات وعلاقتها بالطعام. أما قرار الصيام مع دواء مزمن فيخص طبيبك وحده — ولا توقف علاجك لتصوم قبل أن تسأله.

متابعة العلاج بـبيفاليرودين

تعديل الجرعة في قصور الكلى والكبد

**تُخفَّض جرعة التسريب في القصور الكلوي (خاصة الشديد والغسيل) لأن جزءاً منه يُطرح كلوياً ويتراكم فيطول مفعوله ويزيد خطر النزيف**. **ولا يحتاج تعديلاً كبدياً كبيراً**، وتُراقَب وظائف الكلى.

المتابعة والتحاليل المطلوبة

**علامات النزيف (خاصة موضع القسطرة)، والهيموغلوبين، ووظائف الكلى (لتعديل الجرعة)، ومؤشّرات التخثّر أثناء الإجراء عند اللزوم، وعلامات تجلّط الدعامة، والضغط والنبض**

الجرعة الزائدة

نزيف؛ لا يوجد ترياق نوعي، لكن عمره القصير يعني زوال أثره سريعاً بإيقاف التسريب. يُدار بالدعم ونقل الدم عند النزيف الشديد.

ماذا يعني بيفاليرودين لمريض مزمن؟

صُنّفت النقاط التالية من بيانات بيفاليرودين بحسب الحالة المزمنة، لتعرف أيها يخصك فتسأل عنه تحديداً:

مرضى الكلى

  • القصور الكلوي الشديد دون تعديل جرعة

مرضى المعدة والقرحة

  • النزيف النشط أو خطر النزيف المرتفع جداً
  • مضادات التخثّر ومضادات الصفائح الأخرى: خطر نزيف متراكم (لكنها تُستخدم معه عمداً في القسطرة بجرعات مضبوطة)
  • مضادات الالتهاب غير الستيرويدية: خطر نزيف

ماذا لو نسيت جرعة بيفاليرودين أو تناولت جرعة زائدة؟

نسيان جرعة

  • خذ الجرعة فور تذكرها ما دام موعد الجرعة التالية بعيداً.
  • إذا اقترب موعد الجرعة التالية فتخطَّ المنسية وواصل جدولك المعتاد.
  • لا تضاعف الجرعة للتعويض إطلاقاً.
  • النسيان المتكرر يستدعي منبّهاً على الهاتف أو علبة أدوية أسبوعية.

الجرعة الزائدة

  • الحد الأقصى الآمن: حسب البروتوكول ووظائف الكلى
  • تجاوز الجرعة يستدعي التوجه للطوارئ فوراً حتى قبل ظهور أعراض.
  • خذ معك عبوة الدواء ليعرف الطبيب المادة الفعالة والتركيز.
  • لا تحفّز القيء إلا بتعليمات من مركز السموم أو الطبيب.

الفرق بين بيفاليرودين وكابلاسيزوماب

كلاهما من أدوية الدم، ويختلفان في المادة الفعالة ودواعي الاستعمال. الجدول يوضح الفروق الجوهرية:

وجه المقارنةبيفاليرودينكابلاسيزوماب
المادة الفعالةBivalirudinCaplacizumab
أبرز استخداممضادّ تخثّر أثناء قسطرة الشرايين التاجية (تركيب الدعامات)الفرفرية الخثارية نقص الصفيحات المكتسبة (aTTP) — مع تبادل البلازما وكبت المناعة
جرعة البالغينجرعة تحميل وريدية ثم تسريب مستمرّ أثناء الإجراء، حسب الوزن والبروتوكول10 ملغ وريدياً قبل أول تبادل بلازما، ثم 10 ملغ تحت الجلد يومياً بعد كل تبادل ولمدّة 30 يوماً بعد آخر تبادل (وقد تُمدَّد)
أشيع أثر جانبينزيف بسيط (موضع القسطرة، كدمات)نزف من الأنف واللثة
يُصرف بوصفة؟نعمنعم

مصادر هذه الصفحة

المعلومات أعلاه مستخلصة من النشرات المعتمدة والإرشادات السريرية التالية:

  1. منظمة الصحة العالمية — قائمة الأدوية الأساسية
  2. الخدمات الصحية الوطنية البريطانية (NHS) — دليل الأدوية
  3. MedlinePlus — المكتبة الوطنية الأمريكية للطب
  4. DailyMed — نشرات الأدوية المعتمدة من إدارة الغذاء والدواء الأمريكية
  5. الدليل الوطني البريطاني للأدوية (BNF)
  6. هيئة الدواء المصرية — سجل المستحضرات المسجّلة
كتابة: الفريق الطبي في سلامتك
مراجعة طبية: د. سارة المنشاوي — صيدلي إكلينيكي — الرعاية القلبية
آخر مراجعة:
هذه المعلومات توعوية ولا تُغني عن استشارة الطبيب أو الصيدلي. لا تبدأ أو توقف أي دواء بناءً على ما تقرأه هنا وحده.

عندك سؤال عن هذا الدواء؟

اسأل صيدلياً أو طبيباً معتمداً مجاناً واحصل على رد خلال ٢٤ ساعة.

اسأل الآن