عاميُصرف بوصفة طبية مادة فعالة

نالوكسون

Naloxone

ترياق منقذ للحياة يعكس جرعة الأفيونيات الزائدة وتثبيط التنفّس خلال دقائق.

الأسماء التجارية
نالوكسون، ناركان
الأشكال المتوفرة
حقن وريدي أو عضلي أو تحت الجلد، بخّاخ أنفي
التصنيف الدوائي
عام

الأصناف التجارية لمادة نالوكسون

4 صنف مسجّل يحمل هذه المادة الفعالة. تختلف الأصناف في الشركة المنتجة والتركيز والسعر، وتتشابه في التأثير الدوائي.

كيف يعمل نالوكسون؟

**مضادّ نقي (ناهض عكسي) لمستقبلات الأفيون، خاصة مستقبل مو، يعكس مفعول الأفيونيات**. **الأفيونيات (كالمورفين والهيروين والفنتانيل والترامادول) تنشّط مستقبلات مو فتسبّب التسكين والنشوة، والأخطر تثبيط التنفّس (السبب الرئيسي للوفاة في الجرعة الزائدة)**. **يرتبط نالوكسون بمستقبلات مو بشدّة ويزيح الأفيوني عنها ويحجبها دون تنشيطها، فيعكس مفعول الأفيوني بسرعة — خلال دقائق — ويعيد التنفّس والوعي**. لا أثر له بذاته إن لم يكن هناك أفيوني. يُستخدم كـ«ترياق» لإنقاذ حالات الجرعة الزائدة من الأفيونيات (تثبيط تنفّس، فقدان وعي)، ولعكس التثبيط التنفّسي بعد العمليات. سريع لكن قصير المفعول. **أبرز مخاوفه المميّزة أن مفعوله قد يزول قبل زوال الأفيوني (فيعود التثبيط — يلزم مراقبة وربما جرعات متكرّرة)، وأنه يحرّض متلازمة انسحاب أفيوني حادّة (ألم، هياج، غثيان) لدى المعتمدين**.

دواعي استعمال نالوكسون

  • إنقاذ الجرعة الزائدة من الأفيونيات (تثبيط تنفّس، فقدان وعي)
  • عكس التثبيط التنفّسي الأفيوني بعد العمليات أو التخدير
  • تشخيص أو استبعاد تسمّم الأفيونيات
  • متوفّر للأسر والمسعفين لإنقاذ حالات الجرعة الزائدة (بخّاخ أنفي)

جرعة نالوكسون

البالغون

جرعة أولية تُكرَّر كل 2-3 دقائق حسب الاستجابة (وريدياً أو عضلياً أو بخّاخاً أنفياً)، وقد يلزم تسريب

الأطفال

حسب الوزن بإشراف

الحد الأقصى

يُكرَّر حسب الاستجابة (عودة التنفّس)

الجرعات إرشادية عامة. التزم بما يحدده طبيبك أو الصيدلي حسب حالتك.

نالوكسون: البداية والمدة والإخراج

بداية المفعول
خلال دقائق (2-5 دقائق، أسرع وريدياً)
عمر النصف
قصير نحو 30-90 دقيقة (قد يكون أقصر من مفعول الأفيوني)
طريقة الإخراج
يُستقلَب كبدياً ويُطرح

طريقة الإخراج تحدد من يحتاج تعديل جرعة: ما يخرج بالكلى يتراكم في القصور الكلوي، وما يُستقلَب بالكبد يتأثر بأمراض الكبد وبالتداخلات.

الأعراض الجانبية لـنالوكسون

أعراض شائعة

  • أعراض انسحاب أفيوني (غثيان، قيء، تعرّق، رجفة، هياج، ألم) لدى المعتمدين
  • تسارع نبض
  • ارتفاع ضغط
  • صداع

أعراض تستدعي مراجعة الطبيب فوراً

  • عودة تثبيط التنفّس بعد زوال مفعوله (لأن الأفيوني أطول)
  • انسحاب أفيوني حادّ شديد
  • وذمة رئوية أو اضطراب نظم نادر (مع العكس السريع لدى مرضى القلب)
  • تشنّجات نادرة

موانع استعمال نالوكسون

  • الاعتماد على جرعة واحدة دون مراقبة (قد يعود التثبيط)
  • العكس السريع الكامل غير الضروري لدى المعتمدين (انسحاب حادّ) إن أمكن التدرّج
  • فرط الحساسية له (نادر)

التداخلات الدوائية

  • الأفيونيات: يعكس مفعولها (الغرض المقصود)، ويُلغي تسكينها
  • لا تداخلات دوائية أخرى واسعة تُذكَر
  • قد يحتاج جرعات أعلى مع الأفيونيات القوية (كالفنتانيل)
  • أدوية أخرى مثبّطة للتنفّس (بنزوديازيبينات): لا يعكسها نالوكسون

نالوكسون للحامل والمرضع

يُستخدم في الطوارئ لإنقاذ الأم من جرعة أفيونية زائدة (منقذ للحياة)، مع الانتباه لاحتمال انسحاب أفيوني للأم والجنين. القرار في سياق الطوارئ.

طريقة التخزين

يُحفَظ حسب النشرة، ويُفضَّل توفّره في متناول اليد لمن حولهم خطر جرعة أفيونية زائدة.

أسئلة شائعة عن نالوكسون

ما هو نالوكسون ومتى يُستخدم؟
نالوكسون «ترياق» (مضادّ) للأفيونيات، منقذ للحياة. الأفيونيات (كالمورفين والترامادول والفنتانيل والهيروين والكودايين) قد تسبّب بجرعة زائدة تثبيطاً خطيراً للتنفّس (تنفّس بطيء أو متوقّف) وفقدان وعي، وهو سبب الوفاة في الجرعة الزائدة. نالوكسون يرتبط بمستقبلات الأفيون ويزيح الأفيوني عنها ويحجبها، فيعكس مفعوله بسرعة (خلال دقائق) ويعيد التنفّس والوعي. يُستخدم في: إنقاذ حالات الجرعة الزائدة من الأفيونيات، وعكس التثبيط التنفّسي بعد العمليات. يُعطى حقناً أو بخّاخاً أنفياً (الأخير سهل للأسر والمسعفين). لأنه لا أثر له إن لم يكن هناك أفيوني، فهو آمن للإعطاء عند الاشتباه. علامات الجرعة الأفيونية الزائدة: تنفّس بطيء أو متوقّف، حدقتان صغيرتان جداً، فقدان وعي، ازرقاق. عند الاشتباه، أعطِ نالوكسون واطلب الإسعاف فوراً. توفّره ينقذ الأرواح.
لماذا يجب طلب الإسعاف حتى بعد إعطاء نالوكسون؟
نالوكسون منقذ لكنه قصير المفعول: يدوم نحو 30-90 دقيقة، وهذا قد يكون أقصر من مفعول الأفيوني الذي سبّب الجرعة الزائدة (بعض الأفيونيات تدوم ساعات). فبعد أن يزول مفعول نالوكسون، قد يعود الأفيوني المتبقّي في الجسم للعمل ويعود تثبيط التنفّس والخطر على الحياة. لذا قاعدة أساسية: بعد إعطاء نالوكسون، اطلب الإسعاف فوراً (إن لم يكن قد طُلب)، وابقَ مع الشخص وراقبه، لأنه قد يحتاج جرعات نالوكسون متكرّرة أو مراقبة طبّية مطوّلة أو تسريباً في المستشفى. لا تفترض أن الخطر زال بمجرّد استيقاظ الشخص. الجرعة الزائدة من الأفيونيات حالة طبّية طارئة تحتاج تقييماً في المستشفى حتى بعد الاستجابة لنالوكسون. الاستجابة الأولى (نالوكسون) تكسب الوقت، لكن الرعاية الطبّية الكاملة ضرورية. هذا من أهمّ ما يجب معرفته عند استخدام نالوكسون كإسعاف.
لماذا قد يسبّب نالوكسون أعراض انسحاب لدى مدمني الأفيونيات؟
لدى من يعتمدون على الأفيونيات (سواء مرضى ألم مزمن أو من يسيئون استخدامها)، يكون الجسم قد تكيّف مع وجود الأفيوني. نالوكسون يزيح الأفيوني فجأة من مستقبلاته، فيحدث «انسحاب أفيوني حادّ» مفاجئ: غثيان وقيء وإسهال وتعرّق ورجفة وتقلّصات وألم عضلي وهياج وقلق شديد. هذه الأعراض مزعجة جداً وقد تكون شديدة (لكنها غير قاتلة عادةً بذاتها، بخلاف تثبيط التنفّس القاتل الذي يعكسه نالوكسون). في الطوارئ، إنقاذ الحياة (عكس تثبيط التنفّس) أولوية تفوق إزعاج الانسحاب. في المستشفى، قد يُعطى نالوكسون بجرعات متدرّجة لعكس التثبيط دون انسحاب حادّ كامل إن أمكن. المهمّ أن الانسحاب علامة أن نالوكسون عمل، وأن حياة الشخص أُنقذت. تُدار أعراض الانسحاب بعد ذلك طبّياً. هذا التوازن (إنقاذ الحياة مقابل انسحاب مؤقّت) جزء من استخدام نالوكسون في الطوارئ.
من يجب أن يكون لديه نالوكسون وكيف يُستخدم بخّاخه الأنفي؟
يُنصح بتوفّر نالوكسون (خاصة البخّاخ الأنفي سهل الاستخدام) لدى من حولهم خطر جرعة أفيونية زائدة: مرضى يتناولون جرعات عالية من مسكّنات أفيونية، أو من لديهم تاريخ إساءة استخدام، وأسرهم ومقدّمي الرعاية. البخّاخ الأنفي بسيط: عند الاشتباه بجرعة زائدة (تنفّس بطيء/متوقّف، فقدان وعي، حدقتان صغيرتان)، يُوضَع البخّاخ في فتحة أنف الشخص المستلقي ويُضغَط لإطلاق الجرعة، ويُطلَب الإسعاف فوراً، ويُراقَب الشخص، وتُكرَّر جرعة في الفتحة الأخرى بعد دقائق إن لم يستجب. لا يحتاج تدريباً طبّياً معقّداً. توفّره وتعلّم استخدامه ينقذان الأرواح في دقائق حرجة قبل وصول الإسعاف. اسأل الطبيب أو الصيدلي عن الحصول عليه وطريقة استخدامه إن كان أحد أفراد أسرتك معرّضاً. هذا الإتاحة المجتمعية لنالوكسون أداة مهمّة في مواجهة وفيات الجرعات الأفيونية الزائدة.

متى يصبح أثر نالوكسون حالة طارئة

معظم الآثار الجانبية تمر. هذه لا تمر — وتأخير الإبلاغ عنها هو ما يحوّلها من مشكلة قابلة للحل إلى مضاعفة:

  • عودة تثبيط التنفّس بعد زوال مفعوله (لأن الأفيوني أطول)
  • انسحاب أفيوني حادّ شديد
  • وذمة رئوية أو اضطراب نظم نادر (مع العكس السريع لدى مرضى القلب)
  • تشنّجات نادرة

لا تنتظر موعد المتابعة، ولا تكمل الجرعات «حتى تنتهي العلبة». أخبر الطبيب باسم الدواء وتاريخ بدئه وكل ما تتناوله معه.

نالوكسون في رمضان: توزيع الجرعات

الأشكال الموضعية والقطرات والتحاميل لا تُفطر بإجماع دور الإفتاء المعاصرة، لأنها لا تصل إلى الجوف عبر منفذ معتاد. استمر عليها بجدولك الطبيعي ولا تؤجّلها إلى الليل.

هذه قراءة عامة من جدول الجرعات. الحكم النهائي لطبيبك المتابع، والخطأ الشائع أن يوقف المريض دواءه ليصوم دون أن يخبر أحداً.

متابعة العلاج بـنالوكسون

تعديل الجرعة في قصور الكلى والكبد

**يُستخدم في الطوارئ بغضّ النظر عن حالة الكبد أو الكلى لأنه منقذ للحياة، وإن كان يُستقلَب كبدياً**، مع مراقبة عودة التثبيط التنفّسي (لأن الأفيوني قد يدوم أطول منه).

المتابعة والتحاليل المطلوبة

**التنفّس والوعي والأكسجة (الهدف عودتها)، وعودة التثبيط التنفّسي بعد زوال مفعول نالوكسون (مراقبة مطوّلة)، وأعراض الانسحاب الأفيوني الحادّ، والعلامات الحيوية، والحاجة لجرعات متكرّرة أو تسريب**

الجرعة الزائدة

نالوكسون نفسه آمن نسبياً بجرعات كبيرة (لا أثر أفيوني)، لكن قد يحرّض انسحاباً حادّاً أو وذمة رئوية نادرة عند العكس السريع. يُدار داعمياً.

نالوكسون: نقاط تخص أصحاب الأمراض المزمنة

المرض المزمن يغيّر حسابات أي دواء جديد. ما يلي مستخلص من بيانات نالوكسون ويخص الحالات الأشيع:

مرضى القلب والضغط

  • وذمة رئوية أو اضطراب نظم نادر (مع العكس السريع لدى مرضى القلب)

ماذا لو نسيت جرعة نالوكسون أو تناولت جرعة زائدة؟

نسيان جرعة

  • خذ الجرعة فور تذكرها ما دام موعد الجرعة التالية بعيداً.
  • إذا اقترب موعد الجرعة التالية فتخطَّ المنسية وواصل جدولك المعتاد.
  • لا تضاعف الجرعة للتعويض إطلاقاً.
  • النسيان المتكرر يستدعي منبّهاً على الهاتف أو علبة أدوية أسبوعية.

الجرعة الزائدة

  • الحد الأقصى الآمن: يُكرَّر حسب الاستجابة (عودة التنفّس)
  • تجاوز الجرعة يستدعي التوجه للطوارئ فوراً حتى قبل ظهور أعراض.
  • خذ معك عبوة الدواء ليعرف الطبيب المادة الفعالة والتركيز.
  • لا تحفّز القيء إلا بتعليمات من مركز السموم أو الطبيب.

الفرق بين نالوكسون والميثيلين الأزرق

كلاهما من عام، ويختلفان في المادة الفعالة ودواعي الاستعمال. الجدول يوضح الفروق الجوهرية:

وجه المقارنةنالوكسونالميثيلين الأزرق
المادة الفعالةNaloxoneMethylthioninium Chloride
أبرز استخدامإنقاذ الجرعة الزائدة من الأفيونيات (تثبيط تنفّس، فقدان وعي)علاج الميتهيموغلوبينية المكتسبة (من أدوية أو مواد مؤكسِدة)
جرعة البالغينجرعة أولية تُكرَّر كل 2-3 دقائق حسب الاستجابة (وريدياً أو عضلياً أو بخّاخاً أنفياً)، وقد يلزم تسريبيُحسَب بالوزن، تسريباً وريدياً بطيئاً للميتهيموغلوبينية (يمكن تكراره)
أشيع أثر جانبيأعراض انسحاب أفيوني (غثيان، قيء، تعرّق، رجفة، هياج، ألم) لدى المعتمدينتلوّن أزرق-أخضر للبول والبراز والجلد (متوقّع، غير ضارّ)
يُصرف بوصفة؟نعمنعم

المراجع العلمية

المعلومات أعلاه مستخلصة من النشرات المعتمدة والإرشادات السريرية التالية:

  1. منظمة الصحة العالمية — قائمة الأدوية الأساسية
  2. الخدمات الصحية الوطنية البريطانية (NHS) — دليل الأدوية
  3. MedlinePlus — المكتبة الوطنية الأمريكية للطب
  4. DailyMed — نشرات الأدوية المعتمدة من إدارة الغذاء والدواء الأمريكية
  5. الدليل الوطني البريطاني للأدوية (BNF)
  6. هيئة الدواء المصرية — سجل المستحضرات المسجّلة
كتابة: الفريق الطبي في سلامتك
مراجعة طبية: د. محمد العمري — استشاري طب الأسرة
آخر مراجعة:
هذه المعلومات توعوية ولا تُغني عن استشارة الطبيب أو الصيدلي. لا تبدأ أو توقف أي دواء بناءً على ما تقرأه هنا وحده.

عندك سؤال عن هذا الدواء؟

اسأل صيدلياً أو طبيباً معتمداً مجاناً واحصل على رد خلال ٢٤ ساعة.

اسأل الآن